الأربعاء 18-09-2019 19:42:37 م
الفيدرالية ..اتجاه إجباري !
بقلم/ سياسي/عبد الله علي صبري
نشر منذ: أسبوع و 3 ساعات
الأربعاء 11 سبتمبر-أيلول 2019 04:26 م

مع تطورات الأحداث في المحافظات الجنوبية، تفرض أزمة الوحدة اليمنية نفسها من جديد. لكن تحت متغير خطير يتعلق بالتدخل العسكري الخارجي المباشر لصالح الانتقالي الجنوبي وعلى الضد من الشرعية المزعومة، التي كانت وما زالت القفاز الذي استخدمه تحالف العدوان لضرب اليمن والعمل على تقسيمه وتفكيكه جغرافيا واجتماعيا.

والمتأمل في مسألة الوحدة يجد أنها تعرضت لهزات متوالية منذ الإعلان عنها في مايو 1990م، حين عارضت القوى التقليدية دستور الجمهورية اليمنية، ثم حين تحفظ الحزب الاشتراكي على نتائج الانتخابات البرلمانية في 1993م، وصولا إلى أزمة وحرب صيف 1994م.

وحين ظن النظام السابق أن الأمور قد استتبت له ما بعد الحرب وحتى تخلق الحراك الجنوبي في 2007م، عاد سؤال الوحدة والبحث عن معالجة سياسية تاريخية يفرض نفسه من جديد. واليوم وبعد خمسة أعوام من الحرب العدوانية على بلادنا وجد الخارج في أزمة الوحدة اليمنية مدخلا لتعميق الجراح، تمهيدا لفصل الجنوب عن شماله وتقسيم اليمن إلى دويلات متناحرة.

وسبق أن تحدث خبراء السياسة والقانون عن مشكلة أصيلة في دولة الوحدة، تتعلق بالمركزية المفرطة، فاقترحوا دولة اتحادية لا مركزية، وجاءت وثيقة العهد والاتفاق بتفصيلات كان بالإمكان أن تنقل الأزمة إلى مربع آمن لو أن نظام 7-7 تفهم الإشكالية السياسية لدولة الوحدة، ومخاطر التسويف في معالجتها.

مؤتمر الحوار الوطني 2013م هو الآخر قدم مقاربة عملية للقضية الجنوبية، حين توافقت الأطراف على ” الدولة الاتحادية ” كأساس للحل السياسي المنشود، بيد أن طريقة المعالجة والإعلان عن تقسيم اليمن إداريا إلى ستة أقاليم دون اعتبار للأطراف الوطنية المتحفضة ( أنصار الله، الحزب الاشتراكي، الحراك الجنوبي)، قد جعل من الأقاليم مشكلة للشمال والجنوب معاً، ما أدى الى استفحال الأزمة السياسية، واستجلاب التدخل العسكري الخارجي في مارس 2015م.

في ظل الحرب المستعرة أمكن لكل الأطراف الهروب إلى الأمام، بيد أن العدوان السعودي الأمريكي اشتغل ميدانيا على فرض الأقاليم الستة لكي يغدو أمرا واقعا لا فكاك منه، فكل الجنوب بات منفصلا عن الشمال، كما أن الشمال لم يعد كتلة سياسية واحدة، وكذلك الجنوب.

وبتعميق الأزمة بين الانتقالي الجنوبي وما يسمى بالشرعية، يغدو مطلب الانفصال السائد في الشارع الجنوبي، مع ملاحظة أن مناطق جنوبية ترفض مركزية عدن أيضا، الأمر الذي جعل الانتقالي يبشر بدولة اتحادية في الجنوب. !

لكن على عكس المشاعر في المحافظات الجنوبية يتنامى الحس الشعبي في الشمال بخطورة الانفصال والانصياع لمخطط التقسيم الخارجي تحت عنوان الفيدرالية، ومع أن أنصار الله وهو المكون السياسي الأبرز يدعو إلى حل عادل للقضية الجنوبية إلا أنه يرفض حاليا التعاطي مع الفيدرالية كحل سياسي للأزمة.

والسؤال، ماذا إذا تدحرجت الأمور، وتوحد الشارع الجنوبي على مطلب الانفصال وفك الارتباط مع الشمال على خطى “جنوب السودان”؟ وكيف ستكون طبيعة ردة الفعل من قبل القوى والأحزاب السياسية؟ وهل ستخوض حرباً أخرى لفرض الوحدة بالقوة؟

الجنوب هو الآخر، هل سيكون جاهزاً لإعلان دولته وسط كل هذه التناقضات، أم أنه سيحتاج لفترة انتقالية تضمن انفصالا سلسا ومتوافقا عليه؟

لكن ماذا إذا قيل، فليذهب الشمال والجنوب إلى دولة اتحادية فيدرالية بدلا من الحرب أو الانفصال؟

عاجل :
متحدث القوات المسلحة: بعون الله تعالى وصلت قواتنا لمستوى عال من الكفاءة والقدرة في كافة المستويات...متحدث القوات المسلحة: تستطيع قواتنا صناعة وإنتاج العديد من الطائرات المسيرة خلال وقت قياسي...متحدث القوات المسلحة: عملية توازن الردع الثانية تعتبر خير مثال على ما وصلت إليه قواتنا من قدرات في مستوى التخطيط والتنفيذ... متحدث القوات المسلحة: اليمن الحر الأبي لن يتردد في الرد على هذا العدوان وسيستخدم حقه المشروع في إستهداف كافة الأهداف المشروعة في عمق دول العدوان...متحدث القوات المسلحة: عملية توازن الردع الثانية سبقها رصد إستخباراتي دقيق وقد حصلنا على صور من داخل المواقع المستهدفة...متحدث القوات المسلحة: نؤكد لكم اليوم أن الدمار الذي لحق بالمنشآت المستهدفة أكبر بكثير مما تم الإعتراف به...متحدث القوات المسلحة: الأمريكي حاول نشر صور مفبركة لما بعد العملية في إطار محاولاته للتقليل من شأنها ...متحدث القوات المسلحة: الحريق أستمر لعدة ساعات ولم تتمكن الجهات المختصة في دولة العدوان السيطرة عليه فهل من المعقول أن تكون الاضرار كما يحاول الأمريكي تصوير ذلك ؟ ...متحدث القوات المسلحة: العملية نفذت أنواع عدة من الطائرات المسيرة منها طائرات سيكشف عنها اليوم ولأول مرة...متحدث القوات المسلحة: الطائرات تعمل بمحركات نفاثة وعادية انطلقت من ثلاث نقاط أساسية بحسب المدى والمسار ومن جهات مختلفة بحسب مكان الهدف...متحدث القوات المسلحة: النقطة الأولى انطلقت منها طائرات من نوع قاصف من الجيل الثالث والتي تصل الى مديات بعيدة نكشف عنها لأول مرة وقد استخدمت من قبل...متحدث القوات المسلحة: النقطة الثانية أنطلقت منها طائرات صماد3 والتي يبلغ مداها ما بين 1500- 1700 كيلو...متحدث القوات المسلحة: النقطة الثالثة انطلقت منها طائرات ذات محركات نفاثه وقد تم استخدامها من قبل وسوف نكشف عنها لاحقاً...متحدث القوات المسلحة: الطائرات لها رؤوس انشطارية تحمل أربعة قنابل دقيقة في الإصابة...متحدث القوات المسلحة: تستطيع الطائرات بأنواعها التخفي والمناورة وتستطيع إصابة الهدف من عدة زوايا ... متحدث القوات المسلحة: سبق العملية تخطيط وتجهيز على أعلى المستويات وبأساليب عملياتيه متقدمة ومتطورة... متحدث القوات المسلحة: تم إستخدام طائرات أخرى للتمويه والتشويش على العدو لتتمكن الطائرات الأساسية من الوصول الى الهدف...متحدث القوات المسلحة: تم استخدام طائرات أخرى للتموية والتشويش لإشغال الدفاعات الجوية المعادية وإيهامها بأنها هي الهدف...متحدث القوات المسلحة: تحتفظ القوات المسلحة بالتفاصيل الكاملة للعملية وستكشف عن كل التفاصيل في الوقت المناسب... متحدث القوات المسلحة: حاول العدو الإستهانة بالعملية ونتائجها وتداعياتها إلا أنه يوماً بعد آخر يعترف بالأضرار المستمرة على إقتصاده وعلى مكانته في المنطقة والعالم... متحدث القوات المسلحة: يحاول العدو السعودي ومعه الأمريكي الهروب من حقيقة واضحة للجميع وذلك في إطار إستهانته بالقدرات اليمنية والإمكانيات اليمنية... متحدث القوات المسلحة: اليمن الجديد قادر على أن يرد الصاع صاعين وأن يصفع العدو في عمقه...متحدث القوات المسلحة: ستُحرق المزيد من المنشآت والأهداف الحيوية إذا أستمر العدوان...متحدث القوات المسلحة: نقول للعالم المنافق المتواطئ، شعبنا لم يمت جوعاً ولن يموت جوعاً وسيمارس حقه المشروع في الدفاع عن نفسه...متحدث القوات المسلحة: هناك مواقف عالمية تستحق الإشادة لا سيما تلك المواقف التي تؤيد حق اليمن في الرد ونخص بالذكر مواقف إيران و تركيا ومن يضع في الإعتبار الجانب الإنساني في اليمن...متحدث القوات المسلحة: لن نتوانى في الرد العاجل والإستثنائي على دول العدوان وعلى رأسها السعودية والإمارات إذا لم يتوقف هذا العدوان... العميد يحيى سريع للنظام الإماراتي: عملية واحدة فقط ستكلفك كثيراً، ستندم إذا ما قررت القيادة إصدار توجيهاتها للقوات المسلحة بتنفيذ أي عملية رد خلال الأيام أو الأسابيع القادمة... متحدث القوات المسلحة: السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حذر مراراً وتكراراً دول العدوان وقال لهم بالحرف الواحد : لن نسمح بأن يموت الشعب اليمني جوعاً...متحدث القوات المسلحة: نعلن ولأول مرة أن لدينا عشرات الأهداف ضمن بنك أهدافنا في الإمارات منها في أبوظبي ودبي وقد تتعرض للإستهداف في لحظة...متحدث القوات المسلحة: لن تمضي معنا التهديدات والتلويحات...متحدث القوات المسلحة في رسالة لقوى العدوان: أوقفوا عدوانكم، ارفعوا أيديكم عن اليمن، حينها ستحظون بالأمن وسنحظى نحن كذلك بالأمن... العميد يحيى سريع لقوى العدوان: إذا أردتم الأمن والسلامة لمنشآتكم وأبراجكم الزجاجية التي لا تستطيع الوقوف أمام طائرة مسيرة واحدة فأتركوا اليمن وشأنه...متحدث القوات المسلحة: نحن اليوم أكثر تصممياً على تنفيذ عمليات واسعة ونوعية لوقف هذا العدوان...متحدث القوات المسلحة: دماء شعبنا غالية، دماء اليمنيين لن تذهب هدرا، وأطفالنا لن يموتوا بسبب حصاركم...متحدث القوات المسلحة: سنفعل كل ما بوسعنا من أجل إنهاء معاناة شعبنا العظيم العزيز المجاهد المؤمن، شعب الإيمان، شعب الإسلام... متحدث القوات المسلحة: رهان قوى العدوان على الأسلحة الأمريكية والأوروبية رهان فاشل حيث لا تستطيع التصدي أو إسقاط أي هدف من أهدافنا أو طائراتنا