الأحد 25-08-2019 06:57:25 ص
فرسان المواجهة : اللواء عبدالله يحيى الحاكم: دعها تنبح.. فالقافلة تسير!!
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: 3 أشهر و 13 يوماً
الأحد 12 مايو 2019 12:11 ص

عندما تكون الشجرة قوية شامخة وارفة الظلال, وعظيمة الإثمار, يتسابق السفهاء والأشقياء إلى القاء الحجارة عليها علّهم ينالوا من ثمرها شيئاً.. وعندما ترتقي الهامات إلى ذرى عالية من السمو والشموخ والكرم والشجاعة والإباء يتسابق بعض الهوام وبعض المتسلقين في عمل مدسوس للنيل من هذه الهامات الشامخة هذا هو حال القيادي المجاهد اللواء عبدالله يحيى الحاكم رئيس هيئة الاستخبارات والاستطلاع, وهو رجل دولة من طراز رفيع, وقيادي محنك شهدت له المواقف, وشهدت له ساحات القتال والجهاد والبسالة والصمود على انه قيادي كفؤ ومقتدر, لم يتردد يوماً عن انجاز مهمة, أو أداء واجب, أو تنفيذ عمل مهما كانت درجة المخاطر ومهما أحاطت بأية مهمة من صعوبات ومن تحديات شاقة..
“أبو علي الحاكم” هذه الكنية التي عرف بها وعندما يسمع الأعداء اسمه فإنهم يصنعون له ألف حساب..
وكثير من قيادات العدوان ترتعد فرائصهم عندما يتأكدون أن هذا القائد العسكري والمجاهد المثابر الشجاع قد تحرك في هذه الجبهة أو تلك!!
ويكفي فقط الاشارة إلى أن اعلام العدوان ومواقعهم الالكترونية وصحفهم, أفردت مساحة واسعة من الأخبار الكاذبة والكتابات الملفقة التي تسعى إلى النيل من هذا القائد, أو للتدليس عليه, أو الافتراء على مواقفة, ولو احصينا الأخبار التي ظلت ترددها القنوات الفضائية والمواقع الالكترونية لتحالف العدوان التي نشرت أخبار إصابته أو أخبار استشهاده, لأدركنا المعنى الكبير الذي يمثله اللواء عبدالله الحاكم ولعرفنا أن هذا القائد يمثل رعباً حقيقياً لقيادات تحالف العدوان..
وكذا أن الرجل الشجاع هذا قد عاصر وعايش وأدار معارك قتالية عديدة وكان النصر حليفه دوماً بإذن الله.. ولأنه رجل يجيد الأفعال, وينأى بنفسه عن الأقوال, فإن بعض المرجفين والصغار موقفاً وانتماءً, من رموز العدوان ومتحالفيهم, ومن بعض السفهاء الصغار, تصدر منهم ما يكشف أحقادهم الصغيرة.. هذا القيادي والمجاهد البارز المؤمن بخالقه, والمحب لقائد الثورة والمنتمي لوطنه أرضاً وإنساناً..
ولكن يبدو أن هؤلاء الصغار ينطبق عليهم قول الشاعر:
يا ناطح الجبل العالي بهامته
رفقاً على الهامة ولا رفقاً على الجبل
هذا القائد منذ أن تسلم قيادة هيئة الاستخبارات والاستطلاع اضاف إليها دفعة قوية من المسؤوليات والمهام واضطلعت بدور فاعل في عمل نوعي في إطار إدارة الأعمال القتالية واستطلاع الأهداف العدوانية, وفي انجاز مهام استباقية ضد المتآمرين وضعفاء النفوس المرتزقة..
أعمال عظيمة لا مجال لذكرها هنا لانها بالغة السرية ولا يجدر الاشارة إليها لدواع أمنية.. في المجمل هيئة الاستخبارات والاستطلاع شهدت نقلة نوعية في عملها وفي انضباطها وفي جودة أعمال منتسبيها ومهنيتهم والفضل بعد الله سبحانه وتعالى يعود إلى القيادة العظيمة والذكية للواء عبدالله يحيى الحاكم رئيس الهيئة وإلى زملائه من قيادة الهيئة وضباطها..
ولا نقول إلا: واصل مسار النجاحات أيها القائد ودعهم ينبحون!!
فقد صدق فيهم قول الشاعر:
لو أن كل كلب ألقمته حجراً
لصار كل مثقال بدينار