الأربعاء 23-10-2019 16:44:49 م
فرسان المواجهة : العميد/ علي المطري
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: 5 أشهر و 26 يوماً
الأحد 28 إبريل-نيسان 2019 01:18 ص

عندما يختار الرجل منا موقفا فانه يبذل ما في وسعه من جهد ومن عمل خدمة لهذا وعندها يستهين بكل تضحية, ويتفانى لكي يكون هذا الموقف في أعلى المراتب..
فما بالكم أن كان هذا الموقف هو الوطنية وهو العقيدة وهو الانتماء.. وهو الهوية حينها فقط يتحرر الموقف مما هو شخصي وفي حياتنا الراهنة نماذج مشرفة, وناس يرتقون إلى ذرى الإنسانية بمواقفهم وإيمانهم بالله وثقتهم بما يعتقدون مما يؤمنون..
وخاصة في هذا البلد الموجوع بآلام المعتدين الآثمين والمفجوع ببعض ابنائه الضالين المضلين, ويردون شر لا حدود له ..
بلدنا هذا الطيب فيه رجال أخيار ورموز عطاء يجعلك تجزم انه بلد وشعب حي مهما تكالبن عليه المتاعب ومهما تغولت عليه الاحداث وبنقائهم ناتي اليوم على ذكر هذه المواقف ,حيثما نرى أحد الفرسان المواجهة مع العدوان أحد ابنائها الأخيار الذين يرتقون بعملهم وبعطائهم وبتعاملهم مع الناس إلى مصاف عالية من الشهامة والمروءة والصدق.. أنه العميد علي المطري مدير الدائرة المالية بوزارة الدفاع الذي لم يتردد لحظة في التوجه إلى جبهات القتال والمواجهة وما زال إلى اليوم يتحرك شخصياً للمرابطة في جبهات القتال.. لولا أن قيادة وزارة الدفاع قد أجبرته على البقاء في عمله, لأن عمله يحتاجه, وهو عمل لا يقل جهاداً عن المرابطة في الجبهات..
هذا الرجل.. متواضع إلى حد التماهي مع البسطاء.. خلقه القرآن ولا يحمل في قلبه إلا الحب والحب وحده للناس جميعاً.. ولا يضمر حقداً على أحد.. رغم أن عمله حساس وفيه من المشاكل ما يكفي لأن يجعل جبل نقم ينهار..
ولكنه يصطبر على الأذى وعلى التقولات يسمو فوق الصغائر ويحمل بصدق وجد لوجه الله.. ويؤدي واجبه برضا نفس رغم أن الكثيرون أن لم يكن الجميع أن صعوبات عديدة وكبيرة تعترض سير العمل المالي في القوات المسلحة, ولكن الرجل يدير عمله بحكمة وهدوء وبنظافة يد وقناعة وإيمان بالتوجه الذي يسير عليه المسيرة القرآنية.. وبثقته العالية برمز الأمة وعنوان شموخها السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي قائد الثورة استشهد ابنه في احدى الجبهات وصبر واحتسبه شهيداً عند الله.. دافع عن وطنه وشعبه ودينه.. واستشهد أقرباء له, فكان من الصابرين, بل توجه في مرات عديدة إلى جبهات القتال ورابط وشارك في المواجهات ببسالة وشجاعة وإيمان.