الإثنين 21-10-2019 08:00:40 ص
حروف تبحث عن نقاط:مات ليحيا
بقلم/ استاذ/عباس الديلمي
نشر منذ: 6 أشهر و 11 يوماً
الأربعاء 10 إبريل-نيسان 2019 01:05 ص

إلى روح أخي وشقيقي أحمد من فارقني جسداً ليختار الخلود، من كان ضوء العين فصار نور القلب

احمد الله لابتلاء تجدد              ومصابي في توأم الروح “احمد”
كلما ضمدت يد الله جرحاً          بفؤادي شكوت جرحاً تجدد
إنه الدهر ما تبسم الا               ورأيناه عابساً يتوعد
فله الحمد حاكماً لا سواه           في المسرات والمكاره يحمد
<<<
قيل مات الشقيق, قلت ليأتي         من جديدٍ كضوء نجم وفرقد
لم يغب صاحبي ولكنه شاء         لأرواحنا بان تتوحد
وسيبقى مخلداً في احاسيسي         كما خلد الأوائل “مسند”
كيف لا وهو صاحبي في المسرات  وآلام مهجة تتوقد
<<<
لم يمت من أتى من الطين بل عاد اليه يروم ان يتخلد
وانظروا تربة الصخور وقد صارت عقيقاً على الحسان وعسجد
وممات الزهور فيه حياة          لزهورٍ بحسنها تتفرد
فجعلنا العبير منها عطوراً         لحبيب لقلبه نتودد
<<<
مثلما كانت الحياة لنشقى          جُعلت معبراً للحد ومرقد
انها الروح حين تنهدم الدار عليها تفر منها وتصعد
ترتقي رفعة وتترك جسماً         من تراب وبالتراب توسد
ليس يغني عنها بنون ولا ملك     ولا رفعة ولا المال اخلد
<<<
يا أخي ان يغب محياك عن عيني فما غبت عن فؤادٍ تسهد
غبت عن ناظري لتسكن قلباً      علمته الحياة ان يتجلد
وعزائي بأن روح شقيق          لي جوار الإله بالخير تسعد
سبقتني لتطلب الصفح عنى        عند ربي وبالشفيع “محمد”
} ملحوظة:
كتبت مطلع هذه القصيدة وأخي يحتضر ويتوجع أمامي.. وأكملتها بعد أن غادرت روحه الطاهرة بدنه الذي كان بيتها فتهدم وعادت إلى خالقها إلى من نفخ من روحه في الإنسان الذي كرمه.