الإثنين 22-04-2019 11:38:00 ص : 17 - شعبان - 1440 هـ
فرسان المواجهة :اللواء علي محمد الگحلاني
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: شهر و 3 أيام
الثلاثاء 19 مارس - آذار 2019 11:26 م

العدوان وتحالفه ومرتزقته وأتباعه واشياعه ومناصريه , رصدوا المناهضين لهم ..ووضعوا نصب أعينهم أهدافا لينالوا منها من الذين يناهضون العدوان , وليعملوا على استهدافهم بطيرانهم المعادي . ومن اجل ذلك جندوا الجواسيس والعسس,ورصدوا تحركات القادة وتتبعوا فرسان المواجهة والقيادات العسكرية المؤثرة..
قد حددت الطائرات المعادية أهدافها ووجهت صواريخها صوب أسماء عديدة ,وباتجاه قيادات عسكرية يمنية مناهضة للعدوان وسمعنا وتابعنا الكثير من تلك الضربات العدوانية التي هدمت البيوت على ساكنيها..
وانصب جهد المخابرات السعودية المعادية على البحث عن الرموز المهمة ,والقيادات العسكرية والأمنية ،في سعي محموم وجهد لا يتوقف لاستهدافها في اسلوب عدائي ينم عن حقد دفين وعن خوف حقيقي ورعب سعودي من هذه الرموز الوطنية والعسكرية وهو عمل همجي بربري يدل على تلك الروح التامرية للحقيق للعدو السعودي الذي كشف عن وجه قذر وقبيح وعن نفس تآمرية على القيادات و الوجاهات اليمنية ,لإنها تدرك إنها ستظل في مواجهة مفتوحة مع الرموز اليمنية ..ومع القيادات والوجاهات في اليمن ,لان هذه الدولة وهذا النظام لديه أجندة أطماع توسعية ،ولن يهدأ لها بال الا بابتلاع اليمن..
,وهذه آمال سعودية مريضة لن يمكنها الشعب اليمني ..الشعب الصامد من تحقيق أهدافها المريضة العدوانية التوسعية ,ولن تجد غير الرصاص والقنابل , و أيادي اليمنيين ممسكة على الزناد..
ومن أبرز وأهم الرموز الوطنية والعسكرية , اللواء علي محمد الكحلاني الذي شغل أكثر من منصب وعمل في أكثر من مجال من مجالات خدمة اليمن ..وخدمة وبناء القوات المسلحة .. قائد عسكري مخضرم مشهود له بالكفاءة
العسكرية والإدارية منذ أن كان مديرا للمؤسسة الاقتصادية اليمنية التي جعلها نموذجا مميزا للنجاح والإدارة الناجحة .. وعندما اندلعت الحرب العدوانية عين رئيسا لهيئة الإسناد اللوجستي وقدم صورة فاعلة في أداء عمله في هذه الهيئة السيادية التي تعتبر القلب النابض للقوات المسلحة والقوى التي اصطفت في خندق المواجهة الحازمة ضد النظام السعودي وأزلامه ومرتزقته..
وخلال السنوات التي مضت في تاريخ المواجهة مع تحالف العدوان ,قام اللواء علي الكحلاني بأعمال غاية في الأهمية إذ كان عليه أن يبتدع أساليب ذكية للقيام بعمليات الإسناد اللوجستي للقوات المدافعة عن الوطن وعن الخيارات الوطنية التي اضطلعت بمواجهة العدوان وبالتصدي للأهداف المريبة للتحالف الشيطاني العدواني الذي يقوده النظام السعودي..وقد أصاب هذا القائد العسكري العدوان في مقتل عندما تمكن أن يوصل الإسناد اللوجستي إلى الأبطال في مختلف المواقع رغما عن الرصد العدواني , رغما عن الاستهداف العدواني بطائرات الغدر لكل قوافل الإسناد اللوجستي للقوات المسلحة اليمنية المدافعة عن القيم والمبادىء والخيارات الوطنية في الاستقلالية والتحرر من الهيمنة والوصاية ..وزادت أحقاد العدوان بان وجه طائراته لاستهداف اللواء علي الكحلاني وضربوا “منزله” لولا لطف الله سبحانه وتعالي لإنه كعسكري وخبرة قيادية اتخذ كل الاحتياطات الأمنية في الابتعاد عن ترصد عسس العدوان ..
والآن بعد أن صدرت التوجهيات العليا بان يتولى مسؤولية عسكرية اخرى ,كمساعد لوزير الدفاع للموارد البشرية ,واصل أداء عمله وتحمل أعباء المسؤولية الجديدة , بكفاءة عالبة وباحتراف عسكري..ومثلما عرف عن الكفاءة وأجادة الإدارة هاهو يؤدي واجبه بكل ولاء وكل انتماء للقوات المسلحة وللوطن والشعب ..