الأحد 16-06-2019 03:29:54 ص
كلام الليل: ألا يا صباح القات .. «2-2»
بقلم/ كاتب صحفي/يحيى السدمي
نشر منذ: 4 أشهر و 15 يوماً
الأربعاء 30 يناير-كانون الثاني 2019 12:12 ص

في كل يومٍ نلتقي
لكنْ لماذا نلتقي؟
ظهراً يكونُ صاحبي
وخادمي وسائقيْ
وبصريْ ومسمعيْ
ومخرجي ومأزقي
أمي, أبي وإنه
ظلي, أخي, مرافقيْ
أطيعهُ , من ذا الذي
يطيعُ نجلهُ الشقيْ !
لأنّ في حضوره
حظرٌ لكل ماحقِ
أصنع أمجادا هنا
هناكَ يمضي فيلقي
أشيّدُ الذي هوى
أشكُ في المحققِ
أعكرُ الذي صفا
لفهم صفوة النقيْ
أغتابُ كل غائبٍ
لينجلي منافقيْ
وريْحِهُمْ “ متكاكْ جنبَ الصنو ياعمي تقيْ “
هذا الذي ترشقني
أنظارهُ كبارقِ
يمضغ قاتي مثلما
يمضغ كمٌ مرفقيِ
كرمْتْ يا..؟ مهدي , على العودي , وربي رازقيْ”
وصاحبُ “ الكيسِ القطلْ “ عند فمي كاللاصقٍ
ما قلتُ أو ما لم أقلْ
قبلي معي موافقيْ
وذاكَ عن يمينهِ
مُعرقاَ في أعرقي
يقيس طقسي ربما
أو ماسحاً مناطقي
( برأيكمْ , بدريْ ؟ عليكمْ ليلْ والليلْ احمقِ)
يابنتَ جبرٍ أجبريْ
لي خاطري تأنقي
ماالوقتُ ؟ راحتي بلا
وقتٍ بلا دقائقٍ
(ياذاك صليْ ).. فاتني
والعصرُ ؟ سجليْ بقي
(عتخزني جنبيْ ؟ “ قد الرازمْ عليا مُطبقِ”)
(جَنبكْ هِنيّهْ , فوقَ رأسي مدّعِي .. لاتقلقي )
وفي المساءِ يا مساءَ الجنِ, ياابن الفاسقِ
مابي فعلتَ, من أنا ؟
ياقاتُ أين منطقي ؟
أنا عدويْ, بُقعتي
سرير نومي, مبزقي
أبلعُ نصفَ شاربيْ
أشربُ ما مني بقي
أفرُ من مضايقٍ
لأحتمي بأضيقِ
يجلدني صمتي بلا
سوطٍ يجثي عاتقي
هذي يدي أم رجلُ جاري ما له بي عالقِ
منْ أنتِ ؟ هذا بيتنا ؟
بل بيتُ بيتُ شانقيْ
أينَ أنا ؟ لديكِ؟ لا
فأينَ ؟ ( منْ دَوّرْ لقي )
أسمعُ وقعاً للخطى
من ناهبي من سارقي
وليس غيري تابعي
وليس غيري سابقي
أقولُ قد كرهتهُ
وبـ” الثلاثِ طالقِ “
وفي الصباح : ياصباحَ القاتِ أينَ نلتقي؟
الثلجُ نارٌ في عروقي والظما في “ بردقيْ “
كَيِفْ مناخي يا مُكيفَ
إنَ “ طبعيْ مشرقيْ “
ياعمُ “ هيا “ ولعتيْ “
“ زلطْ “ ؟ وهذي بُندقيْ
مِنَ الذي لوشمَهُ
صينيُ أو موزبقيْ
أمسى حُديدياً وأضحى “ حضرميْ “ أوعولقيْ
فاليومَ قاتٌ وغداً قاتٌ, فياأرض اورقيْ