الأحد 17-11-2019 20:54:15 م
منشار بن سلمان والدم اليمني
بقلم/ الكاتب/وائل وليد الشرعبي
نشر منذ: 11 شهراً و 15 يوماً
الأحد 02 ديسمبر-كانون الأول 2018 07:15 م

امتلأت شرايين أبو منشار مجرم الحرب في اليمن ابن سلمان بدماء أطفال اليمن.. فتفجرت ب"الجورلنست" جمال خاشقجي..
أراد الله أن يفضح ابن سلمان في الدنيا قاطبة، ويذكرها بالجرائم الشنعاء التي يرتكبها بحق أطفال اليمن ونسائه وشيوخه..
الجريمة المروعة التي ارتكبها ابن سلمان في جمال خاشقجي؛ تسلط الضوء على جرائمه المروعة ضد الإنسانية؛ بحق أطفال اليمن ونسائه، التي ضل العالم يغمض عينيه ويغض الطرف عنها، وكأنه لا يسمع ولا يرى؛ بفعل صفقات السلاح التي يعقدها أبو منشار ابن القاتل سلمان.. الله لا يسلمه.. ليجهز بها على أطفال اليمن، ويدمر بنيتهم التحتية التي تمدهم بالخدمات..رغم ضآلتها.. تحركت الدنيا عن بكرة ابيها، وقامت ولم تقعد.. ولن تقعد.. وحق لها أن تفعل ذلك؛ لأن الجريمة بشعة بكل تفاصيلها، وهي سابقة، لم ترتكبها حتى حركة داعش، لكن ابن سلمان بفعله هذا تفوق على الدواعش.. بإعداده وتخطيطه وتنفيذه لهذه الجريمة النكراء.. بل أرادها أن تكون سابقة، يتفرد بها وتسجل باسمه في موسوعة جينيس، وأولوية من أولوياته في فن القتل والإجرام.. جريمة.. وإن كانت واحدة من بين آلاف الجرائم والمحارق التي ارتكبها هذا الغر الطائش الدموي..هتلر زمانه.. في اليمن.. اهتز لها العالم وانتفض مطالبا بالقصاص من السفاح..مصاص الدماء ابن سلمان وإسقاط الحصانة عنه تمهيدا لشحنه على أقرب "عربة حنطور" إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمته هناك على جريمته القذرة التي ارتكبها بحق خاشقجي؛ بقتله وتقطيع جثته بمنشار؛ جلب خصيصا مع فريق الموت من الرياض بطائرتين خاصتين لهذا الغرض، نقلتا القتلة ومعهما خبير تشريح، لتشريح الجثة إلى اسطمبول لتنفيذ الجريمة، ثم أعقبه فريق آخر مكون من تسعة أشخاص بقيادة الزهراني والجنوبي خبيري الكيمياء والسموم؛ لإذابتها بمحاليل كيميائية وطمس الأثر والمعالم؛ لتضليل فريق البحث الجنائي التركي والمخابرات التركية التي تسعى لجمع الأدلة الدامغة لإدانة أبو منشار محمد بن سلمان.
لقد امتلأت شرايين ابن سلمان بدماء أطفال اليمن، فلم تعد تستوعب لدماء اليمنيين.. فذهبت لتتفجر وتلقي بشحنتها في وجه الصحفي الشهير جمال خاشقجي؛ وتزيح الستار عن جرائمه التي يرتكبها في حق الأبرياء في اليمن، ثم ينكر فعلته وينكر ويلح في الانكار، ثم يعترف بفعلته في آخر المطاف، تماما كما فعل بخاشقجي، قتله ونشر جثته بمنشار، وأذابها بمحاليل كيميائية، فأنكر ذلك مرارا وتكرارا، ثم اعترف بفعلته الخسيسة؛ إثر ضغوطات دولية وإعلامية مورست عليه دفعته للاعتراف بعد أن ضل ينكر وينكر لخمسة عشر يوما، ثم اعترف صاغرا تحت وطأة الضغط والإعلام الدوليين..
على العالم أن يدرك أن ابن سلمان كائن غريب الأطوار، دموي؛ فاقت أفعاله أفعال هتلر، وأنه يشكل خطرا على الأمن والسلم الدوليين، وعليه أن يسعى لإزاحته من كرسي الحكم ومنعه من تولي أي سلطة في الدولة، والعمل على محاكمته على جرائمه التي ارتكبها في اليمن.
وأخيرا تلك الجريمة القنصلية التي اهتزت لها مشاعر الإنسانية في العالم، التي أعتقد ابن سلمان أنه بمنأى عنها، وأن ليس هناك عيون ترقبه حال تنفيذه الجريمة، لكن الله خيب ظنونه، وأحبط ما رسمه في مخيلته؛ بخديجة جنكيز، خطيبة خاشقجي التي رافقته الى مقر القنصلية، مسرح الجريمة، وانتظرته لدى الباب، وعندما لم يعد في الوقت المتفق عليه مع جمال.. ساورها الشك، وجال في خاطرها، انه قد أصيب بمكروه؛ فسارعت إلى إبلاغ السلطات التركية، وتبين بعد البحث والتحري أن ما ذهبت إليه كان في محله، وأنه قد تمت تصفيته داخل القنصلية؛ فكانت "جنكيز" التي قيضها الله لكشف خيوط الجريمة القشة التي قصمت ظهر السفاح المجرم ابن سلمان التي لم يحسب لها حسابا فرد الله كيده في نحره وفضحه على الملأ.. "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
مأساة أطفال اليمن ..ويوم الطفل العالمي !!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: أكثر من إجراء نحو تحقيق إسرائيل الكبرى
عبدالسلام التويتي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
ابراهيم سنجاب
ما بين خطاب السيد وتعقيب السيد ولحظة الخليج التاريخية:ثورة البرگان النائم (3)
ابراهيم سنجاب
مقالات
توفيق الشرعبيمشاورات السويد
توفيق الشرعبي
كلمة 26 سبتمبر: إرادة الاستقلال تتجدد!!
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
مشاهدة المزيد