الأحد 15-09-2019 21:37:53 م
النمو واستقطاب الاستثمار
بقلم/ دكتور/أحمد اسماعيل البواب
نشر منذ: 5 سنوات و 4 أشهر و 29 يوماً
الأربعاء 16 إبريل-نيسان 2014 04:29 م
إن إسهامات المصارف المركزية والمصارف التجارية والإسلامية والمتخصصة في تحول مسار الاقتصاديات وعودتها إلى تحقيق مؤشرات ايجابية ومتصاعدة عملت على ترسيخ الثقة وتعزيزها, وتكمن التأثيرات الايجابية المتناهية التي أسهمت بتكوينها لإسهامات الغير مسبوقة في معالجة أزمة المالية العامة.
من خلال توفير تمويلات للدول والحكومات تصل إلى مئات من المليارات من مختلف العمليات الصعبة والمخلية وبفوائد بسيطة بالإضافة إلى ان النجاحات المشهودة الذي حققها ترج إلى السياسات المدروسة والمتعمقة من قبل المصارف المركزية التي تعمل بصورة دائمة على تنفيذ هندسية مالية تؤدي إلى إبطاء واختفاء نمو الدين العام وإصدار سندات خزينة جديدة لتمويل احتياجات الإنفاق وبالتالي توفير الأجواء المناسبة للدولة والحكومات لتنفيذ معالجتها المالية والاقتصادية والتنموية.
ومن ناحية تأثر حركة الرساميل على القطاع المصرفي ونشاطه فإننا نجد ان المؤشرات نمت نموا كبيرا خصوصا في إجمالي الموجودات والرساميل والودائع وكلها مؤشرات مرشحة لبلوغ معدلات أعلى بأكثر مما هي عليه خالقة أجواء ملائمة ومحضرة لتنمية الأنشطة وتوسيعها والملاحظ يجد أن المصارف المركزي والقطاع المصرفي التقليدي والمتخصص والاسلامي قد واكب وعالج كافة السلبيات الاقتصادية بما هو مشهود له من حرفية ومهنية عالية فاستطاع تحقيق منجزات جديدة في استقطاب وجذب استثمارات محلية وإقليمية ودولية إضافة عبر تشكيله متنوعة من الأوراق المالية وصناديق الاستثمار وشهادة الإيداع والأسهم والمساهمة.
فضلا على الاستثمارات المباشرة في الشركات والمؤسسات والمشاريع ةتعزيز تواجده في الأسواق وإتقان الصيرفة الالكترونية الذي حقق له الاستثمار الافتراضي وتوسيع قاعدة عملياته في كافة بلدان العالم خادم للاقتصاديات والأوطان والأمم.