الخميس 19-09-2019 11:32:38 ص
صندوق صيانة الطرق بين الواقع والطموح
بقلم/ عبده سيف الرعيني
نشر منذ: 6 سنوات و 9 أشهر و 26 يوماً
الأربعاء 21 نوفمبر-تشرين الثاني 2012 06:27 م

  بات موجباً على أصحاب الأقلام الوطنية التي يرى المجتمع من خلالها الحقائق ويستساغ منها الحلول والإرشادات وعبرها توجه الانتقادات البناءة وإنصاف من يستحق دون النظر الى انتمائه القبلي أو الحزبي الإضافة الى دورها في التشجيع على المشاركة في التنمية والتوعية بأهمية المشاركة في خدمة الوطن بمختلف الاتجاهات وكشف منابع الفساد ومحاربتها وسنتناول في هذه السطور القصيرة أحد أهم المرافق الخدمية والتنموية بامتياز ألا وهو صندوق صيانة الطرق التابع لوزارة الأشغال العامة والطرق والذي حقيقة استطاع هذا الصندوق بأدائه المتميز وقيادته الإدارية الناجحة التي كسبت احترام وتقدير المواطن اليمني ورضاه عنه "صندوق صيانة الطرق" من خلال عملها المتمثل في  صيانة الطرق وإعادة تأهيلها وإصلاحها وهو ما نشاهده  اليوم في شوارع العاصمة والمحافظات الأخرى.

حيث تحولات تلك الجهة الى ورشة عمل وجميع منتسبيها يعملون كخلية نحل على مدار الساعة مما مكنهم من تحقيق نتائج وانجازات كبيرة في مجال تعبيد الطرق والشوارع الرئيسة والفرعية في معظم مدن الجمهورية بالاضافة الى صيانة الطرق الطويلة وهذا جعله يحظى بثقة المانحين كأول مؤسسة حكومية خدمية تنموية تحظى بثقة البنك الدولي والمانحين بشكل عام و لما كان ما هو كائن اليوم من مساعدات ومنح مجانية لإعادة وتأهيل وصيانة شبكة الطرق الجاري تنفيذها اليوم في جميع محافظات الجمهورية الأمر الذي يجعلنا هنا نعترف بتلك الانجازات والجهود التي تبذل من قبل "صندوق صيانة الطرق"ونشيد بجهوده وفي الوقت الذي نبارك فيه تلك الجهود نطالب بتقديم المزيد من الجهد والعمل الدؤوب وندعو الحكومة الى دعم وتشجيع تلك الجهة وتعزيز العاملين فيها كي يواصلون عطائهم المتميز.

كما ادعوا الجهات الخدمية الأخرى الى العمل بتفاني واخلاص والاقتداء بالمؤسسات الأخرى المتفوقة في أداء مهما ك "صندوق صيانة الطرق "وغيره من المؤسسات التي تحترم عملها وتقدر المسئولية الملقاة على عاتقها وخاصة في هذه المرحلة التي يمر بها الوطن كي يشعر المواطن بان هناك جهود تبذل لتجاوز الآثار التي خلفتها تداعيات الأزمة العام المنصرم وان هناك أناس مخلصين يعملون ليل نهار لخدمة وطنهم بالرغم من الظروف الاقتصادية التي يعاني منها الوطن جراء الأزمة او الظروف الأخرى المصطنعة وبيروقراطية الإجراءات المالية. لكنهم رغم ذلك واصلوا عملهم واجتازوا تلك الظروف والتحديات بنجاح كبير يستحقون الثناء عليه.

وتؤكد مؤشرات اقتصادية أن إعادة ترميم أي طريق تستهلك من الإنفاق المالي ضعف إنشائها بالبداية وبالتالي فأننا نناشد هنا رئاسة مجلس الوزراء ممثلاً بالأخ الأستاذ محمد سالم باسندوة إيلاء صندوق صيانة الطرق جل اهتمامه كمرفق حكومي نموذجي في الأداء ومساعدة قيادته الإدارية ودعمها من أجل تحقيق الطموح المنشود لهذا الصندوق في مجال صيانة الطرق وعدم كبح طموحه في الإنجاز الجيد والرقابة الجيدة على تنفيذ مشاريع الطرقات لأن الإنفاق على الكوادر البشرية المؤهلة المنتمية للصندوق وتمكينهم من أداء مهامهم بأكمل وجه لا شك سيكون قد جنب الدولة مليارات الريالات وتحقيق الطموح المنشود في إنجاز طرقات ذات مواصفات ومعايير ودولية عالمية تقاوم كل المتغيرات والكوارث الطبيعية وتستفيد منها الأجيال القادمة جيل بعد جيل.

وهذا ما جعلنا نسلم بحقيقة مفادها بأن صندوق صيانة الطرق هو اليوم بمثابة النموذج الأفضل والقدوة الحسنة في أداءه لمهامه الخدمية والتنموية بكل اقتدار وهكذا يجب أن نكون في كل مرافق الجهاز الإداري للدولة وبهذا المستوى المتميز من الأداء والتفاني في العمل والإخلاص وبالتالي

فأنه ينبغي علينا جميعاً مباركة مثل هذه الانجازات العملية لأي مرفق حكومي خدمي حتى نخلق المنافسة الشريفة بين مختلف كل هذه المرافق الخدمية والتنموية وتأصيل ثقافة الإنتاج في مجتمعنا وتبصيرهم بأن العمل المخلص يعتبر ركن من أهم أركان العبادة وأن السيد هو من يخدم الناس وليس العكس وبالعودة إلى صندوق صيانة الطرق كجهة خدمية نموذجية الأداء حيث استطاع هذا الصندوق وخلال فترة زمنية وجيزة تغيير وجه العاصمة صنعاء وشوارع عواصم المحافظات اليمنية الأخرى من خلال تجديد شوارعها وإزالة الحفر وعمل الأرصفة وغيرها من الخدمات التي تساعد على تحسن البنى التحتية للمدن الحضرية..