الأحد 21-04-2019 13:28:27 م : 16 - شعبان - 1440 هـ
قنوات التسويق
بقلم/ دكتور/أحمد اسماعيل البواب
نشر منذ: 6 سنوات و 10 أشهر و 8 أيام
الإثنين 11 يونيو-حزيران 2012 06:00 م
تشهد المصارف اليمنية وفقاً للميزانيات العمومية نمواً في الأرباح، ويعتبر هذا النمو بالرغم من الصعوبات التي عانتها خلال عام 1102م فقد أخذت هذه المصارف في شق طريقها وتوسعها ونموها بخطوات حذرة ترتكز إلى استراتيجيات واضحة ولعل النمو الحالي للأرباح يعكس استمرارية هذا الاتجاه نظراً لجهود فرق عمل المصارف والتي تم إعدادها مواصفات متكاملة ومتماسكة، وعلى سبيل المثال عندما تزاول أعمالها تضع نصب عينيها تحقيق نمو في العائد على حقوق المساهمين وإعداد الخطط المدروسة والمتمثلة في اعتبار مصلحة الزبائن فوق كل اعتبار والموارد البشرية هي الأصول الحقيقية للمصارف، بالإضافة إلى توفير بيئة عمل متكاملة ومركزية للعمليات ولا مركزية للتسويق بحيث تعطي هوية جديدة لفروعها لتكون صالة عرض للمنتج وبيعه من أجل خلق المزيد من قنوات التسويق الفعالة والمثيرة والمناسبة والمفيدة، فالزبائن لا يهمهم رؤية هذه المصارف، بل ما يهمهم هي القيمة المضافة للمنتجات وسهولة الحصول عليها، لذلك كانت ولا زالت قنوات التسويق البديلة كالفروع والصرافات الآلية وشبكة الانترنت على قائمة اهتمامات المصارف اليمنية وتدرس حاجات السوق والأداء الاقتصادي لتتمكن من إدخال وطرح منتجات جديدة ومبتكرة وتأمين وظائف المدققين ومحللي المخاطر ومدراء الموارد البشرية واستحداث وحدات تقنية للمعلومات والتكنولوجيا لتكون قائمة على مفهوم خدمة الزبائن وبحيث تكون تكلفة رأس المال غير مختلفة كثيراً عن معدل تقدير معدل العائد على حقوق المساهمين بحيث تتم عملية احتساب رأس المال وفق وجهة نظر المستثمرين الذين بات لديهم في الوقت الحاضر خيارات استثمارية متعددة من أسهم وسندات وأذون خزانة ونقد.
ومن هذا المنطلق أجد أن مصارفنا اليمنية تحاول جاهدة دائماً منح المستثمرين قيمة مضافة لاستثماراتهم وتحقيق عائدات أفضل وذات فعالية بطرق تسويقية حديثة متطورة بتطور الأزمنة.
  ahmed albawab @hotmil.com