الخميس 22-08-2019 10:36:42 ص
تذاكر ..الإرهاب!!
بقلم/ صحافي/عبدالله حزام
نشر منذ: 9 سنوات و شهر و 26 يوماً
الجمعة 25 يونيو-حزيران 2010 10:00 م
لانستطيع- إلا أن- نتوقف قليلا عند الأحداث الإجرامية التي رافقت الأسبوعين الفائتين (كسا مبل) على جرائم الإرهابيين وبينهم الحراك.. ومنها- أبدأ بالهجوم على مبنى الأمن السياسي في عدن والذي يحمل بصمات المنظمات الإرهابية..التي لم تطلق يوما رصاصة واحدة حتى من بندقية صيد على إسرائيل!!..وظلت باقية على تصابيها الذي يستبد به العطش دوما لدماء المسلمين لتسفر آخر تقليعاتها عن خطف أرواح 11بريئا قتلوا بتذكرة إرهابية واحدة في عدن بينهم نساء وأطفال..قاتلها الله!.. * لقد قامت الدنيا ولم تقعد مع أسطول الحرية ,واهتزت علاقات إسرائيل ببعض الدول وارتفع "ادريا لين" الضمير العالمي إلى أعلى مستوياته وانتفض العالم شرقا وغربا والجماعة يخططون أعظم من إبليس "زات نفسه" كما يقول الأشقاء السودانيون..كيف يوجهون بنادقهم صوب الأبرياء وأوطانهم بالدرجة الأولى..؟! والحال يذكرنا بالخوارج وقصة شبيب بن يزيد الخارجي وامرأته (غزالة)التي كان الحجاج يهابها فقيل فيها:"أسد عليّ وفي الحروب نعامة".!!

 * الأشد وطأة على الرأس أنك لوناقشت أحدا من هؤلاء ستجد أن لديه قدرات هائلة على قلب الآيات "ولم يستفد من قراءته اليومية للقرآن الكريم على ما اعتقد ليكتب ويتحدث من دون خطأ" ومؤهله لا يتجاوز الإعدادية كما قال :جهاد الخازن معلقا على مقابلة أجرتها الحياة اللندنية مع الرجل الثاني في تنظيم القاعدة..لم تنشر بسبب المغالطات التي أوردها الرجل وأشدها جهله المطبق بالإسلام!!..

* والإرهابيون الذين لم يتعلموا من القرآن لغة صحيحة لايمكن أن يفهموا شرح الآيات التي تُحرِم قتل النفس.

 * أما على الضفة الأخرى من الإرهاب المنتج محليا وعلى طريقة عصابة (ام أس 13) الشهيرة في الولايات المتحدة وكندا وأمريكا الوسطى فلم يهدأ روع الناس بعد من وقع جريمة خطف الطفلين إبراهيم ومحمد الحوصلي في محافظة لحج وطعنهما وتقطيع أطرافهما وتركهما ينزفان..!!

* حتى يطلعوا علينا بمحاولة إسقاط طائرة مروحية تابعة للجيش أثناء مرورها في منطقة الضيف بمديرية صرواح أمس الخميس وقبلها محاولة تخريب الأنبوب الرئيسي لتصدير النفط الخام الممتد من صافر إلى رأس عيسى.. وأتمنى أن تتوقفوا للتأمل عند مفردتي "نفط وتصدير"لأنها اقتصاد البلد الأول والأخير..لكن ماذا نصنع إذا كان "اشد الفاقة.. عدم العقل"..؟!

 * لازلنا في ساعات أسبوعي الإجرام..ولكم الحق أن تبصقوا في وجه عصابة الانفصال والتخريب التي أقدمت الجمعة الماضية على التقطع وخطف السيارة التي كانت تقل أسئلة امتحانات الشهادتين الأساسية والثانوية..!!

* بالله عليكم هل نحن ناقصين "فنتازيات" الحراك الذي يعمق ثقافة الكراهية والمناطقية في أبشع صورها ليل نهار.. ليحاول هذه المرة اغتيال العلم من خلال المدرسة وورقة الامتحان وتهديد مستقبل فلذات أكبادنا!

* بصراحة لم نعد نحتمل سماع أخبار من تلك النوعية التي لاتصلح إلا لإخافة المجرمين أنفسهم قبل أن يناموا؛والماثل أمامنا نضج إجرامي أصبح يدافع عن هذا السلوك بطريقة منطقية كما فعل النازيون ويفعل حاليا الصهاينة.نمط سلبي يتسم بتطوير طرق "شيطانية" لأداء الوظيفة الإجرامية..

* لاحظوا لقد وصل الحال بهؤلاء المجرمين لأن يتفننوا ويتباهوا بهذا السلوك على إيقاع إحساسهم المفرط باللذة النفسية في قطع العلاقة مع المجتمع السوي، و هو ما يعني قطع الطريق على تحرك الضمير الحي..

 * وندائي الأول سيكون لمن يتسترون على مجرمين من هذا النوع يهلكون الحرث والنسل..ويتعاملون معهم من باب جاهلية إغاثة الملهوف قفزا على قيم القبيلة وواجبها تجاه الوطن، ونقول لهم: فقط تذكروا الحكمة التي تقول :"ترك الذنب أيسر من الاعتذار" ولا تستمرأوا مشاهدة أفلام تدريب الإرهابيين بين ظهرانيكم لأن محصلتها تدمير البلد واقتصاده بما يحمله المصطلح من مآسٍ لا أول لها ولا آخر.. وكفى!!

 * أما الدولة وهي سلطة القول والفعل في هكذا ظروف فعليها "تذكر الذئب دائما حتى تعدله العصا المناسبة"..ومضاعفة حال اليقظة الأمنية المستمرة التي تعمل بنظام العيون الساهرة المعزز بتكنولوجيا حديثة ولنا في فضح قضية مقتل المبحوح بعدسات التكنولوجيا في دبي من قبل الموساد أسوة حسنة..!

* هنا سيخطر على البال أن علينا فرض عين وهو استيعاب فهم أن لافرق بين جرائم القاعدة والحراك وعلى شاكلة ذلك من يخرب منشآت اقتصادية وتنموية أو يقطع الطريق ويسيء للبلد تحت أي عباءة مناطقية أو حزبية أو قبلية..لأن جميعها مصائب تسيء للبلد وتكبد اقتصاده الويلات والدليل خسائر قطاع السياحة التي قدرت أخيرا ب144مليون دولار سنويا وسرحت نحو140ألف عامل يمني يعتاشون من هذا القطاع. * لسنا بصدد البحث عن "موروث جيني" مسئول عن الإجرام لأن المسئولية هنا مرتبطة بالإنسان ومحاسبة هؤلاء لابد أن تتم انطلاقا من هذه المسئولية ولسنا كذلك معنيين بالبحث عن صفات هذا المجرم: حجم جمجمته وكثافة حواجبه وأذناه الطويلتان لأن كل ذلك سيقودنا إلى صفات "شمبانزي" الخالق الناطق..

* ولاشيء مطلوب الآن أمام هذا (الدبل ) من الإجرام بحق الوطن أكثر من فعل:اضرب مادام الحديد ساخنا..والدولة أثبتت لنا أنها لا تخاف البلل وستصطاد السمك!!

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
إلى هنا وكفى!!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
المحرر السياسي
هل تُسقِط تعز رهان العدوان وتنتصر للمشروع الوطني؟
المحرر السياسي
مقالات
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةرفقاً بالوطن يا هؤلاء!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
استاذ/عبد الجبار  سعدأمراض الأمة وطلاب السلطة!!
استاذ/عبد الجبار سعد
دكتور/عبدالعزيز المقالحالفيفا والأمم المتحدة
دكتور/عبدالعزيز المقالح
مشاهدة المزيد