الأحد 15-09-2019 20:57:19 م
همجيون خارجون عن القانون
بقلم/ صحافي/عادل البعوه:
نشر منذ: 13 سنة و 8 أشهر و 7 أيام
الجمعة 06 يناير-كانون الثاني 2006 06:29 م
حادثتا الاختطاف الأخيرتان التي شهدتهما محافظتا شبوه ومأرب لـ10سياح أجانب نصفهم طليان والنصف الآخر ألمان في زمن قياسي يقل بكثير عن عدد المخطوفين .. وبالرغم انعدام الخوف على حياة السياح أو تعرضهم لأذى بحكم تسابق الخاطفين على أكرام رهائنهم والسهر على راحتهم وعدم هروبهم وهذا ما أفرزته حوادث الاختطاف السابقة والاخيرة وربما القادمة وبشهادة معظم من تعرضوا للاختطاف في اليمن الذين يحرصون على الإشادة بالكرم اليمني والمعاملة الحسنة عقب الإفراج عنهم ويذيلونها باستثناء مساوئ الاختطاف والاحتجاز حتى قيل ان سائحة ألمانية جاءت إلى اليمن لسببن الأول لتتعرف على حضارات وتاريخ هذا الشعب والثاني لتمس الكرم اليمني الأصيل عندما يتم اختطافهما ظانةً ان كل سائح اجنبي يصل إلى اليمن مهدد بان يتعرض للاختطاف في اية لحظة واي موقع .. لكن خاب ظن تلك الألمانية المسكينة فصرفت كل دولاراتها في جولة مكوكية قامت بها لمعظم المواقع والمزارات السياحية وتمتعت بالجمال والإبداع اليماني اينما حطت بصرها ما فشاهدت أعجوبة الدنيا الثامنة في مارب وشد ت رحالها إلى حضرموت وشبوة وابين وانتلقت إلى البيضاء وصنعاء والجوف وجابت كل الأماكن
التي سمعت عن حدوث عمليات اختطاف فيها على أمل أن يمن عليها رب العباد بقبيلي "همجي" حتى ولو بأوهامها انها مختطفة لتشاهد ما يحدث وتكتب ذكرياتها ومذكراتها وتتحدث عنها القنوات ويذاع صيتها في أنحاء المعمورة.. لكل ما خططت له لم يحدث وعادت إلى بلادها تسأل اين المختطفون اين ما تروج له القنوات الاخبارية اين الهمجيون .....الخ.
هذه القصة الأنفة يقال انها لألمانية جاءت إلى اليمن في العام 2002م ..بعيدة عن قصة السائحة و تلقائية عمليات الاختطاف إلا أن مساوئها كثيرة جداً وأثاره كبيرة على اقتصاد البلد وعلى عكس من يتعرضون للاختطاف في اليمن الذين يضحون حديث الشارع والصحافة والفضائيات وينالون من الشهرة والمدح وينضمون إلى قائمة مشاهير الاختطاف بسرعة البرق.. لكن ما يصيب وطننا جراء تلك الأفعال والأعمال الهمجية لأناس هم خارج نطاق حب الوطن وخارجون عن القانون والعرف والتقاليد الأصيلة لشعب عريق فحادثة اختطاف واحدة حتى وان كانت تلقائية ومعروف نهايتها سلفا لدي من يرتكبها .. إلا ان آثارها السلبية تمتد إلى كل بيت ويكتوي بنارها جيل لا ذنب له سوي انه وجد في زمن مازال لعدد قليل جدا من الغوغائيين مكان ، تلك الآثار قد يلمسها المواطن في تأخر وصول المدرسة والمستشفي والطريق والهاتف وغيرها من المشاريع الخدمية التي تحتاجها مختلف مناطق اليمن قد يتسال البعض لماذا تتاخر المشاريع وما دخل الاختطاف ؟ وهنا سيدرك ولو بعد حين أن السياحة اصبحت من احد الموارد الاقتصادية الهامة لمعظم دول العالم واليمن من ضمنها وتبذل الحكومات اموالا ً طائلة للترويج لمنتجاتها السياحية ونحن بعد ان حب الله بلادنا بتنوع حيوي وتراث حضاري وتاريخ كبير وارث انساني عريق وبعد أن بذلت الحكومة اليمنية جهوداً جبارة لإصلاح مافسدة همجيوا الاختطافات وارتفعت وتيرة الترويج لمنتجنا السياحي في الاسواق المصدرة للسياحة بهدف رفد اقتصاد البلد بالعملة الصعبة لكن مايزال بعض الهمجيون موجودن وينشطون بين الحين والاخر لتنفيذ مأربهم الخبيثة والذين هم بحاجة الة موقف رادع جراء أعمالهم الإجرامية .. لكن ما يصييب وطننا جراء تلك الأفعال والأعمال الهمجية لاناس هم خارج نطاق حب الوطن وخارجون عن القانون والعرف والتقاليد من تلك القلة من المحسوبين على البشر تؤتر على اقبال السياح على زيارة اليمن وبالتالي انخفاض في الموارد مما يعني نقص في تمويلات بعض المشاريع التي نحن في أمس الحاجة إليها.
خلاصة القول هل تعي تلك الوحوش أبعاد أعمالهم وجرائمهم التي يستنكرها المقربون . .وهل يدركون مايتكبده الوطن جراء جرائمهم بحق انفسهم ومجتمعهم ووطنهم
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
فريق المصالحة.. رهان الانتصار
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: نزعة إماراتية جنونية لنصرة الصهيونية
عبدالسلام التويتي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
كلمة  26 سبتمبر
أمريكا وبريطانيا .. مَنْ يدين مَنْ!!
كلمة 26 سبتمبر
مقالات
كلمة  26 سبتمبرعمل جبان
كلمة 26 سبتمبر
دكتور/عبدالعزيز المقالحأعيادنا وأعيادهم
دكتور/عبدالعزيز المقالح
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةالوفاء للمواقف??
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةعام المهام الاستراتيجية!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كلمة  26 سبتمبرعدن الحاضر
كلمة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد