الجمعة 18-10-2019 09:49:06 ص
أوفياءُ لقائدٍ وفي
بقلم/ افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
نشر منذ: 11 سنة و شهر و 21 يوماً
الإثنين 25 أغسطس-آب 2008 08:57 ص
لم يكن الحدث الكبير الذي شهدته قاعة 22 مايو للمؤتمرات بالعاصمة صنعاء والذي جمع يوم أمس بين شباب اليمن وأشقائهم وأصدقائهم من أكثر من 42 دولة عربية وأجنبية في وحدة إنسانية امتزجت فيها المشاعر والأحاسيس في قالب حضاري نبيل، لم يكن مِثل ذلك الحدث عادياً بل انه مَثل في دلالاته وجوهره ومعانيه حدثاً تاريخياً بكل المقاييس.

فمن تجليات هذا التجمع الشبابي تجسيده لحقيقة أن الشباب في أي مجتمع من المجتمعات يمثل قوة الدفع الأساسية للنهوض والرقي وإنجاز أهداف البناء، والقاعدة التي يمكن من خلالها التغلب على تحديات الحاضر وكسب رهانات المستقبل، وهي القناعة التي ترسخت في كل التوجهات التي قاد مساراتها فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح منذ اللحظة الأولى التي اختير فيها لتحمل دفة المسئولية وقيادة سفينة الوطن اليمني، حيث عمل على الارتقاء بمنزلة الشباب في الحياة العامة وهيأ أمامهم الفرص لتلقي العلم والمعرفة والإعداد والتأهيل وتحقيق طموحاتهم في مختلف الميادين ومواكبة حركة الزمن والتاريخ برؤية نيّرة وتفكير خلاق دفع بهم إلى مواقع الريادة.

وذلك هو ما أكسب فخامة الأخ الرئيس تلك المكانة الرفيعة والمرموقة في نفوس جميع الشباب العربي وكذا شباب العالم عموماً الذين عبروا عن اعتزازهم ووفائهم وتقديرهم لهذا النهج من خلال ذلك التكريم المتميز لهذا القائد العربي الجسور اعترافاً بأدواره الوطنية والقومية والإنسانية الرائعة وما قدمه من جهد وعطاء من أجل بلاده وشعبه وأمته والإنسانية جمعاء.

وهذه المشاعر التي كانت حاضرة بكل قوة في وجدان أولئك الشباب الذين ضمتهم قاعة 22 مايو لم تكن نتاج فورة من الحماس العابر بل أنها كانت حصيلة لمراحل من المتابعة للخطوات التي قطعها جيل الشباب في اليمن في ظل الرعاية والعناية التي حظي بها من قبل فخامة الرئيس علي عبدالله صالح، الذي لم يجعل من الاهتمام بالشباب شعاراً فضفاضاً يرفع في المناسبات بل انه حرص على الدوام على أن تكون مسألة بناء الإنسان في صدارة أولوياته لإيمانه بأن الشباب هم الذخيرة الحية والمتجددة التي تشيد بسواعدها مداميك البناء والتطور، وترتفع بجهودها أعمدة الإنجاز والتحضر وتتأسس بعطائها ملامح النهضة الشاملة وآفاق الغد الأفضل والأرحب.

وانطلاقاً من هذا الإيمان لم يضق الأخ الرئيس يوماً بمطالب أو تطلعات جيل الشباب، حتى تلك التي تبدو في نظر البعض مبالغا فيها وتفوق مقدرات اليمن الاقتصادية.

وتؤكد الكثير من الوقائع والشواهد أنه ظل ينظر لتلك الطموحات الكبيرة على أنها دليل صحة وعافية ومحفز للإرادة الوطنية على المزيد من البذل في سبيل الارتقاء بالوطن وأبنائه.

وبالتلازم مع كل ذلك امتد اهتمام الأخ الرئيس إلى كل ما من شأنه حماية الشباب من موروثات الماضي وتحصينهم من أمراض التعصب والتطرف والغلو، وذلك بغرس قيم الثقافة الوطنية التي تنأى بهم عن الوقوع في مهاوي الانغلاق والانحراف والانقياد وراء الدعوات المذمومة التي تدفع بهم إلى منزلقات خطيرة تحت تأثير الفهم الخاطئ والتوظيف السيئ والاستقطاب الفكري الكريه الذي يعطل لديهم ملكات الإبداع والابتكار ويحولهم إلى أداة من أدوات الهدم التي تطول بضررها الوطن والمجتمع وتستهدف بأذاها الجميع بدون استثناء.

     

 
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
النظام السعودي ومناورة الوهم!!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: قاض يحوجه الضعف لگلب أصحاب الكهف
عبدالسلام التويتي
مقالات
كاتب صحفي/عبدالله الصعفانيصعدة.. السلام على اليمن..
كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
كاتب/عبد العزيز الهياجميوم الحوار
كاتب/عبد العزيز الهياجم
كاتب صحفي/امين الوائليغواية الدم!!
كاتب صحفي/امين الوائلي
دكتور/عمر عبرينمن يقرر دخول الجنه ؟!!
دكتور/عمر عبرين
كاتب صحفي/عبدالله الصعفانيالإدهاش الصيني .. !!
كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةأخلاقيات العمل الحزبي
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
مشاهدة المزيد