الخميس 19-09-2019 17:33:02 م
تضامناً مع أبناء ( سبتمبر ) !!
بقلم/ كاتب/صادق ناشر
نشر منذ: 11 سنة و 4 أشهر و 20 يوماً
الإثنين 28 إبريل-نيسان 2008 10:30 م
لمن يتهم المؤسسة العسكرية باستغلال ما لديها من نفوذ يمكنهم الاطلاع على حادثة الاعتداء على الزميل عبدالرحمن مطهر التي أقعدته هذه الحادثة الفراش ، ولم يعد باستطاعته الحراك بعد أن أوسعه مجهولون ـ معلومون ضرباً ، وصل لحد إيصاله غرفة الانعاش ، ليعرفوا كم أن هذه المؤسسة وأبناؤها مظلومون ، بخاصة إذا ما عرفنا أن الزميل عبدالرحمن مطهر واحد من أبناء صحيفة 26 سبتمبر الناطقة باسم القوات المسلحة ، المؤسسة التي يهابها الكبير والصغير في أية دولة في العالم .
أعلم أن الزملاء في سبتمبر ، وأغلبهم أصدقاء وأحبة ، سواء قيادات أو محررين ، يدركون جيداً أن المؤسسة التي يعملون فيها والإسم الذين يحتمون في ظله لم تعد كما كانت ، بعد أن عجزت هذه المؤسسة عن حماية أحد أبنائها العاملين في صفوفها ، ولم تجد نفعاً المناشدات التي أطلقها الكثيرون لإلقاء القبض على المعتدين على الزميل مطهر الذي نتمنى له الشفاء وأن يعود إلى أهله وصحيفته معافى ، وقادر على العطاء كما كان وهو في صفوف سبتمبر الصحيفة والموقع الإخباري التابع لها .
لست متشائماً لأقول إن أمر إلقاء القبض على المعتدين غير ممكن أو أنه مستبعد ، إلا أن الحادثة تؤشر إلى خلل غير طبيعي في علاقة المواطن بالدولة ، صحيح أن الزميل مطهر ليس وزيراً أو قائداً كبيراً لتحشد لمتابعة قضية الاعتداء عليه الحشود وتستنفر كل إمكانية الدولة ، جيشاً وشرطة ، لكنه كان من الأولى أن يرد الاعتبار إلى المنتسبين لهذه المؤسسة التي تتعرض لانتقادات كثيرة ولا يحصل أبناؤها على الحماية الكافية من الاعتداءات التي تطالهم ، بخاصة وأنهم أكثر الناس وفاء للنظام وأكثرهم تضحية في مهامهم.
أعرف زملاء كثر في هذه المؤسسة الإعلامية ، التي نختلف معهم في قضايا كثيرة ونتفق معهم في قضايا أكثر ، إلا أن حادثة الاعتداء على الزميل مطهر ستحدث ولا شك استياء في أوساطهم ، فالحادثة مرعبة ، لأنها جاءت لتؤكد أن المنتسبين لهذه المؤسسة لم يعد لديهم ما يحميهم حتى اسم مؤسستهم التي أخشى أن تفقد هيبتها في المستقبل كمؤسسة إعلامية تقف في مقدمة الصفوف لحماية منتسبيها من هكذا حوادث .
من هنا فإنني أعرب عن تعاطفي وتضامني المطلق مع الزميل عبدالرحمن مطهر ، وأتمنى له السلامة ، وأن يخرج من محنته التي وضعته حادثة الاعتداء عليه في غرفة الإنعاش ليعود إلى أسرته وأهله سالماً معافى ، ذلك أن حوادث اعتداء كهذه شكلت وتشكل معاناة إضافية لزملاء المهنة ، سواء كانوا من أبناء سبتمبر أو من خارج هذه الصحيفة التي أثرت الحياة الصحفية والسياسية والثقافية بالكثير طوال تأريخها ، وكان أبناؤها ولا زالوا وقوداً لهذا النجاح ، وأعتقد أنهم يستحقون حماية أكثر مما هم عليه اليوم .
snasher@yemen.net.ye
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
مابعد عملية توازن الردع الثانية
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: قصف «أرامكو» وانفراط عِقْد الاحتياط
عبدالسلام التويتي
مقالات
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةخطوة إنمائية كبرى
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كاتب صحفي/امين الوائليمَوْ هَلْ يا وزارة النفط؟!
كاتب صحفي/امين الوائلي
كاتب صحفي/عبدالله الصعفانيمعركة كيني ميني ..!
كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
(27 ابريل) يوم أعاد فيه اليمانيون مجد الشورى اليمانية
كاتب صحفي/امين الوائليما علاقة مشروع النظافة بـ الكتب ؟
كاتب صحفي/امين الوائلي
استاذ/عبده محمد الجنديمن لا مصداقية له لا ثقة به
استاذ/عبده محمد الجندي
مشاهدة المزيد
عاجل :
صد زحف للمرتزقة قبالة أبواب الحديد بـعسير والعدويشن 3غارات على الربوعة