الأربعاء 20-11-2019 09:23:35 ص
إلاّ الثوابت الوطنية..!!
بقلم/ كاتب صحفي/بدر بن عقيل
نشر منذ: 11 سنة و 7 أشهر و 13 يوماً
الأحد 06 إبريل-نيسان 2008 11:58 ص
بأي حال من الأحوال لا يمكن استغلال أجواء الديمقراطية والتعددية السياسية والحزبية وحرية الصحافة التي ينعم بها وطننا اليمني بعد تحقيق وحدته المباركة في 22 مايو 1990م إلى الإساة للوطن والمواطن والتطاول والعبث على الممتلكات العامة والخاصة، ومحاولة زعزعة الأمن والاستقرار، وإيقاف عجلة التنمية والبناء والاستثمار. والأدهى الإضرار والمساس بالثوابت الوطنية والوحدة الوطنية التي يجب على الجميع ان يعي انها خط أحمر لا يجب الاقتراب منه.
ان الوطن اليمني الذي يدلف اليوم عبر بوابة التنمية والتحديث وعلى مختلف الأصعدة حرى ان يتواكب الحساس والشعور بالمسئولية معه، والمضي بثبات على دروب العمل والخير والعطاء، وأن يكبر هذا الأحساس في وجداننا وعقولنا بكبر الوطن اليمني من صعدة إلى المهرة ويارتفاع هامة انسانه، وتضحيات شهدائه الأبرار في سبيل الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية وأعظم المنجزات والمكاسب.
كما أنه اليوم وأكثر من أي وقت مضى علينا أن نعي جيداً مقاصد واهداف تلك الخفافيش التي خرجت من أوكارها وافصحت بأعمالها الدنيئة وخطاباتها الجوفاء وشعاراتها البغيضة عن حقيقة نواياها الخبيثة، خفافيش لم تتعظ بعد من كل ما ارتكبته في حق الوطن والمواطن من ويلات وحروب، وكانت حجر عثرة وأسلاكا شائكة في طريق تقدمه وازدهاره.
وان هؤلاء الذين يريدون إشعال النيران هم أول من سيكتوون بلظاها.. والفتنة التي يريدون إيقاظها هي أول من ستنالهم لسعاتها.
ثم عليهم ان يتذكروا دائماً هذه الرباعية المغروسة في الذات اليمنية التي قال عنها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم «أتاكم أهل اليمن هم أرق قلوباً والين افئدة، الإيمان يمان والحكمة يمانية» هذه الرباعية التي سيواجه بها شعبنا كل من تمادي في طريق الضلال وسيأخذ على الدوام جانب الصواب.. داعيا إلى كلمة سواء.
وبالحكمة اليمانية معنيون أكثر وفي ظل واقع أمتنا العربية ان نقف ونتأمل ونستقرئ ما حدث ويحدث من فرقة وتناحر وحروب وفتن مذهبية وطائفية ومناطقية اتت على الأخضر واليابس.. وان نأخذ منها العبرة والدروس.
وان اليمن مهد العروبة ومنطلق الهجرات البشرية الأولى والتي كرمها الله سبحانه وتعالى بقوله: " بلدة طبية ورب غفور" صدق الله العظيم يجب أن تكون هي المثال ومصدر الطيبة والخير ومبعث الفخر والاعتزاز ووضعها أولا وأخيراً في حدقات العيون فاليمن اسم على مسمى فهي من اليمن والخير والبركة والإيمان وهي التي على يمين الكعبة المكرمة ولهذا لن يتركوا قوم أبرهة أن يخرجوا ويهدموا أمن واستقرار اليمن فلليمن رب يحميه وشعب يدافع عنه وقيادة حكيمة تقوده بخطى راسخة ناهيك عن أن حجارة جبال اليمن وحدها ستصيب أعداءه وكأنها «حجارة من سجيل» !!.
والخلاصة:
إن أهداف الثورة اليمنية الستة الخالدة التي ناضل من أجلها شعبنا وقدم قوافل من الشهداء الأبرار، هي المظلة والمرجعية وعماد بيتنا اليمني التي لم ولن يفرط فيها أحد فهي أهداف معمدة بالتضحيات الكبيرة والدماء الزكية، والأرواح الطاهرة، أهداف التف حولها اليمنيون فكانت سفينة النجاة من الظلام إلى النور، من الجهل إلى المعرفة من التشطير إلى الوحدة، من التخلف إلى التقدم.
كما أن ما تتحلى به قيادتنا السياسية ممثلة في فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية من صفات العفو والتسامح يجب أن لا يفسر خطأ من أنه يأتي من باب الضعف أو الاستسلام، بل إنه في حقيقة الأمر ينطلق من شيم الكرام والأقوياء والارتفاع على الصغائر والضغائن والحرص على السلام والوئام.
لكن وعندما يتعدى البعض حدوده وتصبح مصلحة الوطن وأمن المواطن في خطر فإن للشعب عيونا ساهرة وأمينة على حياضه وترابه وممتلكاته ومنجزاته وان للدولة أجهزتها الأمنية والقضائية ومبدأ الحساب والعقاب وهذا الأمر يجب أن تعيه جيداً قوى وعناصر الفوضى والشغب والحقد، قال الحق تعالى: "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون" صدق الله العظيم.
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
مأساة أطفال اليمن ..ويوم الطفل العالمي !!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: الصهاينة واستباق الاتهامات شرعنةٌ لإنشاء المستوطنات
عبدالسلام التويتي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
استاذ/ عباس الديلمي
حروف تبحث عن نقاط: صنعاء تعاني الأمرين
استاذ/ عباس الديلمي
مقالات
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةوطنٌ يحرسه أبناؤه
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
استاذ دكتور/عبد السلام محمد الجوفيالتربية.. وتعزيز قيم الانتماء والولاء الوطني
استاذ دكتور/عبد السلام محمد الجوفي
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةانتهازية مقيتة
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كاتب صحفي/يحيى عبدالرقيب الجبيحيبشرى للشعوب العربية ؟!
كاتب صحفي/يحيى عبدالرقيب الجبيحي
مشاهدة المزيد