الإثنين 17-02-2020 04:07:21 ص
حراكٌ نشط .. وحضورٌ مشرّف
بقلم/ افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
نشر منذ: 12 سنة و أسبوعين و يومين
الأربعاء 30 يناير-كانون الثاني 2008 08:39 ص
ثلاث فعاليات رئيسية كانت الأكثر بروزا - يوم أمس - عكست بالدليل القاطع فاعلية الأداء والحراك النشط الذي تقوده قيادتنا السياسية ممثلة في فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية على صعيد تعزيز علاقات التعاون والشراكة الاقتصادية والإنمائية مع الدول الشقيقة والصديقة وكذا تمتين جسور التواصل والتفاهم مع الأطراف المؤثرة على المستويين الاقليمي والدولي ، حيال ما يتصل بالأوضاع والتطورات التي تشهدها المنطقة وما يتولد عنها من احتقانات وتداعيات سلبية على واقع الأمن والاستقرار في هذا الجزء الحساس من العالم.
- وبالتأكيد ، لم يكن من باب المصادفة أن تجتمع عدة أبعاد في تلك الفعاليات الثلاث المتمثلة في الاتصال الهاتفي الذي جرى بين فخامة الرئيس علي عبدالله صالح وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والذي يأتي في إطار التواصل الدائم والتشاور المستمر بين القائدين العربيين حول ما يهم العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين وكذا الرسالة الموجهة من رئيس الجمهورية إلى أخيه الشيخ حمد بن خليفة أمير دولة قطر والتي قام بنقلها دولة - رئيس مجلس الوزراء د/علي محمد مجور وما حملته تلك الرسالة من تعبيرات عن حميمية العلاقات اليمنية - القطرية ، وما تشهده هذه العلاقات من نمو متصاعد في ظل الرعاية التي تحظى بها من قبل القيادتين السياسيتين في البلدين.
- وفي ضوء هذا الحراك القيادي اليمني يمكن استشراف دلالات الحفاوة البالغة التي قوبلت بها زيارة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح للعاصمة الإسبانية - مدريد - وكذا ما تمخضت عنه مباحثات الأخ الرئيس مع جلالة الملك خوان كارلوس ورئيس الوزراء خوسيه لويس ثاباتيرو من نتائج إيجابية تجلت فيها الرغبة المشتركة في توسيع آفاق التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية والفنية إلى جانب الحرص المتبادل على تنسيق جهود البلدين تجاه القضايا المرتبطة بعوامل الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وصولا إلى ما يحقق السلام العادل والشامل على أساس من الإنصاف بحيث لا يغبن حق طرف لمصلحة طرف آخر.
- وبالتداول الذي يقدم فيه هذا الحضور اليمني والتجسيدات الواقعية لما يتمتع به نهج الاعتدال والالتزام الذي أرسى مداميكه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح خلال السنوات الماضية من قابلية وحيوية ، فإنه يفصح عن أن ما حققته اليمن من نجاحات على النطاق الخارجي ليس سوى نتاج طبيعي لما أحرزته من خطوات متقدمة في مسار البناء والإنجاز الداخلي ، والذي كان ثمرة جهد جماعي وتعاوني اضطلع به كافة المخلصين من أبناء هذا الوطن ، الأمر الذي أتاح لبلادنا الانطلاق نحو نسج علاقات الشراكة مع محيطها الخليجي والعربي والإسلامي وتفعيل مسارات التعاون مع الدول الصديقة ، حيث بدت اليمن عنصرا فاعلا ينظر إلى مواقفه وتوجهاته باحترام وتقدير كبيرين ، بعد أن لمس الجميع أن هذا البلد يستند في نهجه على موروث حضاري وتاريخي وإنساني يجمع بين الأصالة والمعاصرة ويصيغ تصوراته لحاضره ومستقبله على قاعدة الاعتزاز بقيمه وخياراته الوطنية وهويته العربية والإسلامية وثقافته الجامعة التي تزخر بالتعدد والتنوع والانفتاح على الثقافات الأخرى.
- ولعل ذلك هو ما مكن اليمن من أن يصبح عنصرا فاعلا في تعميق روح التفاهم والتقارب بين المجتمعات العربية والشعوب الأخرى وصولا إلى ما يخدم أهداف السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
انتصارات استراتيجية شاملة
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع : رئيسُ مجلس الأمَّة وبقاء الكويت على القمَّة
عبدالسلام التويتي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
كاتب/ احمد ناصر الشريف
نافذة :كيف خسر العرب فلسطين ؟! (3)
كاتب/ احمد ناصر الشريف
مقالات
كاتب/خير الله خيراللهحالم كبير اسمه جورج حبش...
كاتب/خير الله خيرالله
كاتب/عبد العزيز الهياجمتفخيخ "حزبي"
كاتب/عبد العزيز الهياجم
كاتب/نزار العباديتوازنات التحول الديمقراطي
كاتب/نزار العبادي
مشاهدة المزيد