الأربعاء 18-07-2018 17:26:56 م : 5 - ذو القعدة - 1439 هـ

السيرة الذاتية ..كل أسماء السور القرآنية مذكورة في هذه القصيدة :

السبت 14 إبريل-نيسان 2018 الساعة 12 صباحاً / 26 سبتمبر نت :
عدد القراءات (2050)

 

 

ألقى الشاعر اليمني الكبير معاذ الجنيد في ابريل من العام 2016 قصيدة باسم قصيدة "السيرة الذاتية للمسيرة القرآنية"

وقد احتوت القصيدة اعجازا بلاغيا مذهلاً ذكر في ابياتها كل السور القرآنية مجسدا المسيرة القرآنية وكنهها .

. ........... "قصيدة السيرة الذاتية"

بخُطى العاديات كالرعد جاءوا أطفأوا الشمسَ خلفهم .. وأضاءوا

صِفةُ الكهف .. ما أساءت إليهم فمن الكهف يخرجُ اﻷنبياءُ

رَتَّلُوا للجهادِ فاتحةَ الفـَ جرِ .. فالفتحُ موعِدٌ ولقاءُ

أسرجوا للضحى .. بروج المعالي فالليالي تغابُنٌ وارتقاءُ

هُمْ كما الكون .. فبستِّ ليالٍ خُلِقَ الكونُ أرضهُ والسماءُ

عبروا مثلهُ بستِّ حروبٍ فُصِّلت من خﻼلها اﻷشياءُ

أربكوا العصرَ .. فالتكاثُرُ فيهم ضاعَفَتهُ الدماءُ والشهداءُ

مُذ أطلَّ ‏( الحسينُ ‏) ماعونَ خيرٍ وكنوحٍ .. أعانهُ البُسطاءُ

قمرٌ .. في معارج القَدْر يسمو وإلى القُدس .. شَدَّهُ اﻹسراءُ

جاءَ من غافرٍ وهُودٍ .. ومن ما ئدةِ الله .. يبرُزُ اﻷولياءُ

وبفرقان آل عمران أعلى رايةَ الحقِّ .. فاستحى العُلماءُ

مُستعيداً هويَّةَ الدِينِ مِمَّا صنعتهُ الثقافةُ العمياءُ

ثورةُ الرفضِ رافقتهُ كإبرا هيم .. نادَى وقال إني براءُ

مُذ رأى المسلمين .. واﻷُمّةَ الجا ثيةَ .. المُستبِدَّ فيها الشقاءُ

ورأى اﻹنشقاقَ في الصَفِّ داءً ينخُر الدِينَ .. فاعتراهُ حياءُ

أيعيش اﻹنسانُ بين شتاتٍ ولدى النمل وحدةٌ وانتماءُ ! ؟

حُجراتُ الهدى بكفيهِ قامت زُمرُ الحقِّ .. رُكنُها والبِناءُ

فتداعت قريشُ .. والرومُ ضجَّت وبدت من ملوكها البغضاءُ

أدركوا أنهُ سيُحيي شعوباً وسيقوى بنهجه الضعفاءُ

وظَّفوا كل هُمزةٍ يقتفيه جيَّشوا حقدهم وبالخزي باءوا

حشدوا الزيف في مجادلة الـ حقِّ .. والحقُّ ساطعٌ وضَّاءُ

قيل عنهُ .. مُدّثِرٌ باﻷماني فمعانيه .. زُخرفٌ وادِّعاءُ

وحسينٌ .. مُزَّمِلٌ بـ ‏( عليٍّ ‏) ومن المصطفى عليه رِداءُ

علَقُ البِدء .. في ‏( المسيرة ‏) منهُ نفخةُ الروح .. نفسُها الزهراءُ

مَسَدٌ للمُطففين .. وحُكمٌ قلمُ المُلك باسمهِ مَضَّاءُ

يوسفاً كان .. إنما الجُبُّ جرفٌ حمَلَتُهُ إلى النبيِّ الدِﻻءُ

ثم أضحى عزيز كل بﻼدٍ كوثراً منهُ يستقي الشرفاءُ

فلَقَ الصبحَ للمسيرة تمضي ودعاهُ لربِّهِ اﻹصطفاءُ

مﻸَ الشرحُ صدرَهُ بيقينٍ أنَّ هارونهُ عليها وِقاءُ

هوَ لقمانُ نبضها .. بيديهِ تتسامى المسيرةُ العصماءُ

حاربوها مراحﻼً وسنيناً وحروب العِدا لها إحياءُ

فهيَ قارعةٌ على كل باغٍ وهيَ غاشيةٌ لهم وبﻼءُ

وعذابٌ كريح أحقاف عادٍ الشياطين بعدها أشﻼءُ

وهيَ مُمتَحِنةٌ بِبيّنة اﻷ عراف في الناس سجدةٌ سِيماءُ

وهيَ كالتين كلما أحرقوها تغلبُ النارَ روحُها الخضراءُ

كانَ ‏( نِمريُّها ‏) سحابة شعرٍ أغدَقَت .. ثم أزهرَ الشعراءُ

وبإخﻼص فِتية البذل سارت صافاتُ السما لها رُفقاءُ

يبذلون النفوس في الله حباً ما الذي أنت باذل يا عطاءُ ؟

فهُمُ المؤمنون أنصارُ طه ولشورى محمدٍ أُمنَاءُ

آمنوا إنما الشعار سﻼحٌ والمُعاداةُ صرخةٌ والوﻻءُ

جسدوا التوبةَ اعتقاداً بزلز لة الله إن بغى الجبناءُ

كل حربٍ كوخزة النحل فيهم فمعَ الوخز .. شهدها والشفاءُ

ناصروا فاطر السماوات لمَّا بالطواغيت سبَّحَ العُمﻼءُ

رتّلوا ‏( ص ‏) ‏( صرخةً ‏) وصُعوداً أطلقوا ‏( ق ‏) ‏( قاهِراً ‏) حين شاءوا

ومن الطارق اغتدى النجمُ فيهم ‏( ثاقباً ‏) منهُ زُلزِلَ اﻷعداءُ

عبَسَ الكافرون لمَّا رأوهُم واستُفِزَّ المنافقون وساءوا

‏( جمعةُ الحسم ‏) حاقةٌ وانفطارٌ قَدَرٌ ﻻقتِﻼعهم وقضاءُ

كشفت عن وجوه أحزاب نجدٍ وتعرَّﯼ الرِفاقُ واﻷدعياءُ

هيَ تحريم عودة الظلم مهما حاربونا الطغاةُ والزعماءُ

فعلى منطق الهوان طﻼقٌ إنما العيش عزَّةٌ وإباءُ

بلَدٌ طيبٌ .. وشعبٌ عظيمٌ يمنٌ منهُ تبدأ اﻷسماءُ

خابَ فيلُ الضَﻼل .. بالحرب يرجو أن يُذلَّ الجبابرُ العُظماءُ

إنّ تكوير هذه الشمس أدنى من ثرانا وغزونا يا غُثاءُ

هدَّدونا بالذاريات فقامت بيننا النازعاتُ والكبرياءُ

وكما الحشر والقيامة جاءت داحسٌ والبسوسُ والغبراءُ

وﻷنَّ الرحمن عُدّة شعبي فالمﻼيين كالدخان هَبَاءُ

نور يس عزةٌ وسﻼحٌ وتسابيح يونسٍ إعﻼءُ

حمَّلوا العنكبوت أقوى سﻼحٍ كان أنفال جيشنا حين جاءوا

سابقتنا إليهم الجنُّ عزماً فأُبيدَ الغزاةُ والحُلفاءُ

سبأٌ .. شعبها الحديدُ تجلَّى بصمودٍ .. رجالُها والنساءُ

الصواريخ فوقنا مُرسﻼتٌ ولها نحنُ والجبالُ سواءُ

تتجلَّى من كلِّ أُمِّ شهيدٍ أُمُّ موسى .. ومريمُ العذراءُ

قصص المعجزات .. شعبٌ تساوَت شِدّةُ الحرب عندهُ .. والرخاءُ

يُصعَقُ الطُور من بسالة شعبي وتُذَلُّ العواصفُ الهوجاءُ

حِكمةُ الله قلَّلتنا وفي الوا قِعةِ اليوم أنَّنا اﻷقوياءُ

نبأُ النصر .. قد أطلَّ فذوقوا خيبةَ العار أيها الطُلقاءُ

سوف نُنهي شروركم .. وسنبقى لم يزل يا ثمود في الحِجر ماءُ

إنَّ شرَّ الدواب أنعامُ نجدٍ وأضلَّ الورى هُمُ اﻷمراءُ

قسماً لن تُحرَّرَ القُدسُ ما لمْ تُذبح اﻵن بقرةٌ سوداءُ

هيَ حرثٌ لﻺحتﻼل ذلُولٌ هيَ دِرعٌ لداعِشٍ وغِطاءُ

فاذبحوها .. لينجلي الليلُ عنكم إنما الحجُّ ثورةٌ وفداءُ

أيها العاصفون .. نحنُ انتصارٌ أيها الزاحفون .. نحنُ بقاءُ

# معاذ _ الجنيد

ابريل / 2016 م ‏

كلمات دالّة

أخبار عاجلة
الرئيس المشاط يمنح الشهيد البطل سلطان عويدين وسام الشجاعة
السيد:من يطلب انسحاب اليمنيين من الحديدة أو صنعاء كمن يطلب من الفرنسيين الانسحاب من باريس
السيدعبدالملك بدرالدرين الحوثي في مقابلةمع صحيفة(لوفيغارو) الفرنسية:فرنساأساءت الى علاقتها بالشعب اليمني
سلاح الجو المسير يشن هجوماً جوياً على أحد معسكرات المرتزقة في الجوف
صعدة: طيران العدوان السعودي الأمريكي يشن 4 غارات على منازل وممتلكات المواطنين في باقم
مصرع وإصابة أكثر من 30 مرتزقا بتفجير الآليات في جبهتي الحدود والساحل خلال الساعات الماضية

طيران العدوان يستهدف منازل المواطنين في صروح بثلاث غارات

2018-07-17
533 ) مشاهدة
استهدف طيران العدوان الأمريكي السعودي اليوم بثلاث غارات منازل المواطنين بمديرية صرواح في محافظة مأرب . وأوضح مصدر محلي بالمحافظة لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن طيران العدوان شن ثلاث غارات على منزل الشيخ سعيد محمد الصالحي الجهمي في صرواح ما أدى إلى تدميره بشكل كلي وتضرر المنازل المجاورة له . واستنكر المصدر استمرار العد قراءه التفاصيل
عرض المزيد
سبتمبر موبايل