الجمعة 25 إبريل-نيسان 2014
 
بحث متقدم
English
إرشيف اليومية
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية

  • القائمة العامة
  • القائمة الخاصة
    • الملفات الخاصة
    • التقارير
    • المقابلات
    • التحقيقات
    • المقالات

  • المكتبات والموسوعات
    • المكتبة المصورة
    • الصوتيات والمرئيات
    • الإصدارات والكتب
    • الكتب الإلكترونية
    • السياحة والبيئة
    • دليل المواقع
  • مقالات
    صحيفة 26 سبتمبر
    تلازمية المسارات
    استاذ/ عباس الديلمي
    إن لم تسمعوا لعقلائنا..كفوا عن إيذائهم
    دكتور/ عبدالعزيز المقالح
    التلوث الضوئي والتلوث الظلامي
    كاتب/ احمد شماخ
    الماء سر الحياة في الأرض
    كاتب/ جمال حميد
    ليت والله والوزير التَرب في تعز كل يوم..!
    جميع المقالات
    مقالات إقتصادية
    الماء سر الحياة في الأرض

    النمو واستقطاب الاستثمار

    خطر الأغذية والنباتات المحورة والمعدلة جينيا في اليمن

    أهمية الطفرة الإسكانية اقتصادياً

    [ الـمـزيـد ]
    أسبوعية 26 سبتمبر
    تابعونا على
    محركات اخبار يمنية



    هيئة تحرير 26سبتمبرنت
    جريمة مستشفى العرضي
    اشترك معنا
    26 سبتمبر الأسبوعية
    العدد الحالي: 1604
    الخميس 13 أكتوبر-تشرين الأول 2011
     إبحث في الاسبوعية أعداد سابقة (الإرشيف)  صفحات PDF  
    مقالات
    الشيخ/ صادق زاهر
    المشروع الحضاري للوطن
    صحيفة 26 سبتمبر
    بشائر الخير
    دكتور/ أحمد اسماعيل البواب
    النمو واستقطاب الاستثمار
    كاتب/ فتحي الشرماني
    رؤيه عامه لعلاج الجسد الثقافي
    كاتبة/ زكية خيرهم
    انكسار المرايا
    جميع المقالات


    وثائق

    المصلحة الوطنية والمبادرات الفردية والشعبية

    هناك دائماً سبل ممكنة يرشد إليها العقل وتهتدي إليها الفطنة ويسوق إليها النظر السليم لمعالجة كل القضا   إقراء المزيد ..


    حتى الإعلام الغبي.. له فائدته

      إقراء المزيد ..


    التعصب.. الطريق الأقصر إلى الهاوية

      جاءت الأديان السماوية لتنقذ روح الإنسان من الوقوع في براثن الإثم والتعصب ولتمنعه من العدوان   إقراء المزيد ..


    الإشادة والمسؤولية

      إقراء المزيد ..


    قمة الكويت وشظايا الحرب السورية

    فيما تلتئم القمة العربية في الكويت هذا الأسبوع سيكون أمام هذه القمة عديد المستجدات ، لعل في طليعتها   إقراء المزيد ..


    [ المزيـــد ]
    انشودة..حب اليمن أولاً

    الجمهورية اليمنية

    اليمن (الجمهورية اليمنية"الموقع")

    اليمن في سطور
    العلم: يتألف علم الجمهورية اليمنية من الألوان المرتبة ترتيباً رئيسياً وهي كالتالي:لأحمر- الأبيض- الأسودنسبة عرض العلم الى نسبة طوله 1 الى 2
    العاصمة السياسية – صنعاء
    العاصمة الاقتصادية – عدن
    شعار الدولة
    يتكون شعار الجمهورية اليمنية من نسر يرمز الى قوة الشعب وانطلاقه نحو أفق التحرر باسطاً جناحيه على العلم الوطني مرتكزاً على قاعدة كتبت عليها الجمهورية اليمنية كما نقش فيه رسم يمثل سد مأرب وشجرة البن بأعتبارهما من ابرز خصائص اليمن.
     
    الأعياد والمناسبات الوطنية
    اليوم الوطني للجمهورية اليمنية 22مايو (في الـ22 من مايو 90م تم اعادة توحيد الوطن اليمني) والذي كان مجزأ في دولتين هما الجمهورية العربية اليمنية في شطره الشمالي وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في شطره الجنوبي.
    ثورة 26سبتمبر1962م (قيام الثورة في عام 1962 في الشطر الشمالي من اليمن بقيادة الضباط الأحرار التي قضت على النظام الملكي الامامي الكهنوتي وإعلان قيام الجمهورية العربية اليمنية في 26سبتمبر 1962م.
    14 أكتوبر 1963م (انطلاق الثورة في الشطر الجنوبي من اليمن ضد الاستعمار البريطاني).
    30نوفمبر (30نوفمبر 1963م انتصار الثورة في الشطر الجنوبي واستقلاله من الاستعمار البريطاني الذي دام 129 عام).
    عيد الفطر المبارك من 29 رمضان وحتى 3 شوال
    عيد الأضحى المبارك من 9 ذي الحجة وحتى 14 ذي الحجة.
    أول السنة الهجرية.
    عيد العمال الأول من مايو – ويوم الجمعة من كل أسبوع عطلة رسمية.
     
    اللغـــــة:
    اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة واللغة الإنجليزية هي أهم اللغات الأجنبية المتعامل بها في اليمن.
    الديانة الإسلام هو الدين الرسمي للدولة ويدين به كافة أبناء اليمن باستثناء أقلية يهودية صغيرة كفل لهم الدستور كامل الحقوق مثل سائر المواطنين اليمنيين.
     
    العملة:
    هي الريال اليمني ويمكن تحويلها إلى العملات الأخرى في البنوك أو محلات الصرافة.
     
    الموانئ الرئيسية:
    ميناء عدن- ميناء الحديدة- ميناء المكلاء- ميناء المخاء- ميناء نشطون وموانئ أخرى صغيرة على شواطئ البحر الأحمر والبحر العربي وفي جزيرة سقطرى.
     
    المطارات :
    تتوفر في البلاد مجموعة من المطارات ذات المواصفات الدولية أهمها:-
    مطار صنعاء الدولي- مطار عدن الدولي- مطار تعز الدولي- مطار الحديدة – مطار الريان- مطار سيئون- مطار الغيظة- مطار عتق- مطار جزيرة سقطرى.الطرق البرية: يبلغ طول الطرق التي تربط المحافظات والمدن اليمنية مع بعضها البعض سبعون ألف كيلو متر منها الطرق المسفلتة 8202كم وطول الطرق المرصوفة 9771كم.
     
    الاتصالات:
    تغطي اليمن شبكة اتصالات حديثة وخدمات الفاكس والانترنيت وتعمل في اليمن عدد من الشركات الخاصة للاتصالات التلفونات المحمولة وبلغت طاقة خطوط محطات الهاتف بحسب إحصائيات 2001م بخمسمائة واربعون ألف ومائتين وسبعون ( 540270) 0 والخطوط العاملة للهاتف أربعمائة وثلاثة وعشرون ألف ومائة وثلاثة وسبعون ( 423173) خط هاتف.
     
    التوقيت:- بزيادة ثلاث ساعات عن توقيت جر ينتش
    الكهرباء :- قوة التيار 2220 فولت.
     
    الموقع:
     تقع الجمهورية جنوب غرب قارة آسيا  جنوب شبه الجزيرة العربية وتمتد بين خطي عرض 12 درجة و20 درجة شمالاً وبين خطي طول 41 درجة و45 درجة شرقاً.
    الحدود:
     يحدها من الشمال المملكة العربية السعودية وجنوباً البحر العربي وخليج عدن ومن الشرق سلطنة عمان ومن الغرب البحر الأحمر.
    ويقع في الجنوب الغربي لليمن مضيق باب المندب الذي تتوسطه جزيرة ميون اليمنية وتتحكم في مدخله.
    تبلغ مساحة اليمن 550000 كيلو متر مربع دون الربع الخالي وتملك شريطاً ساحلي بطول 2500كم يطل على البحر الأحمر غرباً وخليج عدن والمحيط الهندي جنوباً حتى بحر العرب شرقاً.
     
    الجزر:
    تمتلك اليمن حوالي 120 جزيرة تقع معظمها في البحر الأحمر  سقطرى هي اكبر واهم الجزر اليمنية وتقع في البحر العربي وتبعد 510كم عن مدينة المكلاء وتبلغ مساحتها 3650كم ويقطن الجزيرة 35000 نسمه وهي غنية بالمنتج السياحي وتكثر فيها أشجار العندم وأشجار دم الأخوين يستخرج من هذه الأشجار اللبان وأنواع مختلفة من الدواء والبخور والأصباغ التي يستخدم بعضها للتزين.ويوجد بالقرب من سقطرى العديد من الجزر المهمة مثل جزيرة عبد الكوري وجزيرة الأخوين سمحه ودرسه إلى  جانب عدد آخر من الجزر الواقعة في البحر الأحمر أهمها كمران- حنيش الكبرى وحنيش الصغرى- وزقر- والزير- وغيرها من الجزر.
    وتتكون اليمن من خمس مناطق جغرافية جبلية- هضبية- ساحلية- الربع الخالي- الجزر اليمنية.
     
    المناخ
     تتداخل الفصول الأربعة بحيث تبد كما لو كان فصلين فقط ويتنوع المناخ في اليمن وفقاً لتنوع التضاريس الجغرافية فيمتد فصل الصيف من أبريل حتى سبتمبر ويكون المناخ معتدلاً في المناطق المرتفعة (الجبلية) فيما يكون الجو حاراً رطبا في المناطق الساحلية والجزر، بينما يمتد فصل الشتاء من أكتوبر حتى مارس ويسود المناخ البارد في المناطق الجبلية والمعتدل في المناطق الساحلية والجزر .
    أجمالا يكون المناخ في اليمن صحراوي حار ورطب عن الشريط الساحلي ومعتدل في الجبال.

    التقسيم الإداري:
    عدد المحافظات : 19 محافظة زائد أمانة العاصمة
    عدد المديريات: 332 مديرية
    عدد المراكز : 2099
    عدد القرى: 37598 قرية
    يبلغ عدد سكان الجمهورية اليمنية وفق إحصائيات عام 2001م ثمانية عشر مليون وثمان مائة وثلاثة وستون آلف نسمة (18,863,000) نسمة يشكل اليمنيين غير المقيمين 4,7% من أجمالي عدد السكان. يمثل الذكور 9,440,000- والإناث 9,420,000 نسمه).
    معدل النمو السكاني 3.5%  معدل الخصوبة الكلية 6.5
    معدل الوفيات الخام (في الآلف) 11.4
    معدل وفيات الأطفال الرضع في الآلف 75.3 منهم الذكور 85.2 والإناث 64.6 في الآلف
    توقع الحياة عند الميلاد بالسنوات 62.9 منها عند الذكور 62 سنة والإناث 63.3 سنة.
    <!--pagebreak-->
    المحا فظات اليمنية

    صنعاء
    إحدى محافظات  الجمهورية اليمنية تقع وسط الهضبة اليمنية لجبال السراة جميع نواحيها وأطرافها جبلية.. ومناخها معتدل صيفاً بارد شتاءً.
    - يبلغ عدد المديريات فيها 18 مديرية تمتد من سهل تهامة غربا (جبال ريمة) وحتى خولان الطيال شرقا على حدود محا فضة مأرب ) وتبلغ مساحة أمانة العاصمة 928كم
    بها أحد اقدم المساجد في الإسلام.
    بها أعلى القمم الجبلية في الجزيرة العربية (حبل النبي شعيب) حوالي 3766 متر فوق مستوى سطح البحر.
    بها اجمل القرى اليمنية (قرية الهجرة)
    بها أجود أنواع البن والعنب اليمني.
    بها اجمل المدن العربية الإسلامية  مدينة صنعاء القديمة.
    وتقع صنعاء وسط الهضبة الكبرى عند السفح الغربي لجبل نقم الذي يعتبر حصن صنعاء وحارسها. مثل اكثر المدن اليمنية القد يمة التي بنيت في سفوح الجبال لتحصينها والدفاع عنها.
    يرتفع جبل نقم عن قاع صنعاء حوالي600م ،وتقع المدينة على ارتفاع2200 متر فوق مستوى سطح البحر.
     
       التسمية:
    تعرف مدينة صنعاء بعدة أسماء منها مدينة سام بن نوح ويقال إن سام  بن نوح هو الذي بناها بعد الطوفان .كما يطلق عليها مدينة أزال(وهو اسم ورد ذكره في التوراة).أما اكثر الاسماء شيوعا فهو صنعاء وتعنى المدينة الحصينة.
    ورد اسم صنعاء في عدد من النقوش اليمنية القد يمة كما ورد في النقوش اسم قصر غمدان التاريخي  واتخذها ذو نواس آخر ملوك الدولة الحميرية عاصمة لملكه في مطلع القرن السادس الميلادي
    وجعلها الأحباش  الذين غزوا اليمن في الفترة (525م وحتى 575 م) عاصمة لهم .
    وفيها بنى ابرهه الحبشي الكنيسة المشهورة ب(القليس ) لتحل محل  الكعبة المشرفة في مكة
    وكان ابرهه قد توجه إلي مكة بحملته المشهورة عبر الطريق الذي عرف بطريق أصحاب الفيل )
    على مدى التاريخ عرفت صنعاء اما عاصمة  أو مدينة هامة أو كانت أحد أسواق العرب مثل سوق عكاظ  و ا سواق العرب الأخرى الشهيرة.
     وكانت محطة هامة على طريق التجارة  عبر الهضبة اليمنية التي حلت  محل طريق اللبان القديمة وتبد أ الطريق من عدن عبر صنعاء وحتى مكة وعرفت بطريق (درب اسعد).
     
     
    المدينة القد يمة:
    صنعاء القديمة هي المثل الأروع في الفن المعماري وتعود عمر بعض دور المد ينة  إلى اكثر من 400عام وهى مبنية بحسب الطابع المعماري القد يم الذي بنيت علية قبل الف عام.
    يبلغ عد د منازل صنعاء القديمة حوالي 14000منزل.
    ويوجد في المدينة حوالي 50 مسجد اشهرها الجامع الكبير الذي يعود بناءه إلى  أيام النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ويعتبر من اقدم المساجد في الإسلام.
     
    المنازل
    يصل ارتفاع بعض دور المنازل في صنعاء مابين 8 الى9 طوابق  وبمتوسط 5 طوابق.
    يستعمل الدور الأول كمخازن كما كان يستخدم للماشية والدور الثاني للنساء والدور الثالث للأطفال والأدوار العليا ينفرد بها الرجال ،ويقع المفرج  في أعلى المنزل وهو غرفة مستطيلة نوافذها واسعة لكي يرى الجالسون فيها حقول صنعاء وبساتينها.
     
    مناخة
    تقع مناخة في مرتفعات حراز على بعد90كم إلى الغرب من صنعاء على ارتفاع 2200متر فوق مستوى سطح البحر بين قمتين تشبه سرج الحصان.ُ
     
    محافظة عد ن

    تعتبر محافظة عدن  العاصمة الاقتصادية و التجارية للجمهورية اليمنية ،وهي أهم منفذ بحري لليمن على البحر العربي والمحيط الهندي .تتكون من ثمان مديريات وتبلغ مساحتها  الإجمالية 9806كم يقدر عدد سكانها بـ496ألف نسمة في عام 2000م .ومدينة عد ن  عريقة في القدم  كما شهد ت  أحداثا تاريخية هامة واهم  المعالم التاريخية والأثرية فيها صهاريج الطويلة وقلعة صيره وعدد من الشواهد الإسلامية  الحية مثل جامع ومنارة عدن .
     
     
    محافظة الحديدة
    وعاصمتها مدينة الحديدة، ثالث اكبر مدن اليمن  سكانا والميناء الرئيسي على البحر الأحمر وتمتد محافظة الحديدة في سهل تهامة الغربي بامتداد ساحل البحر الأحمر ،وتبلغ مساحتها الإجمالية 362و13كم2 ويقدر عدد سكانها بما يزيد عن2.1 مليون نسمة وعدد مديرياتها  22 مديرية.
     
    وتشتهر المحافظة بالمدن التاريخية كمدينة زبيد التي أنشئت  فيها اقدم الجامعات الإسلامية ؛والتي تعرف بمدينة العلم والعلماء أمثال العلامة مرتضى  الزبيدى مؤلف كتاب تاج العروس والعلامة الشاعر الرياضي الفقيه إسماعيل المقري مؤلف كتاب الشرف الوافي في التاريخ والفقه والنحو والعروض والقوافي وغيرهم من العلماء  الذين  تجاوزت شهرتهم اليمن إلى العالم الإسلامي كله.
    وكانت مدينة زبيد العاصمة الثقافية للدولة الرسولية التي امتدت  من عام 628-858م
    وتولي الحكومة اهتماما كبيرا بمدينة زبيد كما أعلنتها  منضمة اليونسكو تراثا عالميا  يجب  الحفاظ عليها .ويلي مدينة زبيد في الشهرة مدينة بيت الفقيه  وآلتي  اشتهرت بالتجارة وبكونها  مخزنا للبن اليمنى قبل تصديره  إلى الخارج .
     
    محافظة تعز
    تجمع محافظة تعز بين إطلالتها على البحر الأحمر مدينة المخا وذباب وبين السهول والأودية الخضراء التي تتخلل جبال الحجرية وماوية وشرعب وجبل حبشي وتعتبر المحافظة الثالثة في الكثافة السكانية (196شخص لكل كم2)
    حيث يقدر عدد سكانها في عام 2000م بـ2.2مليون نسمة وتبلغ مساحتها 10.677كم2 وعدد مديرياتها 18مديرية.
    وتمتد مدينة تعز عاصمة المحافظة على اكام وتلال خضراء على سفح جبل صبر كما تعتبر مدينة تعز من المدن اليمنية التي لعبت دورا هاما عبر التاريخ اليمني وخاصة في العصر ألا سلامي الأول فحين عين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم معاذ بن جبل واليا على اليمن حدد له مدينة الجند والتي تعتبر اليوم ضاحية من ضواحي مدينة تعز مقرا لولايته كما كانت مدينة تعز العاصمة السياسية للدولة الرسولية لمدة تزيد عن مائتي سنة .
     
    محافظة آب

    تشتهر محافظة إب بالاخضرار وكثرة أمطارها وغزارة تدفق مياه العيون والغيول في الأودية الشهيرة بزراعة البن والكاذي وقصب السكر أمثال وادي بنا ووادي شيعان ووادي الدور الذي الهم الشعراء بقصائد العزل ويبلغ أجمالي مساحة المحافظة 5.253كم2 وعدد مديرياتها 18مديرية يقدر عدد سكانها في عام 2000 بحوالي 1.9ميلون نسمة.
     
    وتقع مدينة إب عاصمة المحافظة على ربوة خضراء في السفح الغربي لجبل بعدان وتعتبر اكبر المدن حيث نمى سكان المدينة ومساكنها عشرة أضعاف خلال العشرين عاما الماضية ومن أهم المدن التاريخية في المحافظة مدينة ظفار عاصمة الدولة الحميرية ومدينة جبلة عاصمة الدولة الصليحية ومركزها الثقافي والعلمي.
    بحر العرب بكل ما يحمله من خير الصيد والتجارة وبين عيون غيل باوزير ووادي حضرموت الداخل وعابات النخيل ومناحل العسل في دوعن ويشهد التاريخ لابناء محافظة حضرموت نشرهم الإسلام في آسيا  وخاصة جنوبها الشرقي من خلال مدينة تريم وحصون وحدائق مدينة سيئون وناطحات السحاب في مدينة شبام.
     
    محافظة الجوف
    تمثل محافظة الجوف السهول الشرقية حيث تبلغ مساحتها 48.770كم2 وعدد مديرياتها 12مديرية بعد إضافة ثلاث مديريات إليها من محافظة صنعاء وينتشر سكانها المقدر عددهم في عام 2000بـ533الف نسمة في تجمعات سكانية متناثرة وخاصة في عاصمتها حزم الجوف وحول وادي خب والشعف ووادي الجوف وغيرها من الأودية والواحات التي تتوفر فيها المياه الجوفية.
    وتعتبر محافظة الجوف موطن الحضارة المعنية التي ازدهرت خلال الفترة 100الى 400ق.م. وعرفت بمدنها التاريخية على طول وادي الجوف حيث توجد آثارها إلى اليوم مثل براقش ومعين وغيرها من المواقع الأثرية الغنية بتراثها المعماري.
     
    محافظة المهرة
    تقع محافظة المهرة في أقصى شرق اليمن على الحدود مع سلطنة عمان تبلغ مساحتها 66.350كم2 تشمل 9مديريات واهم مدنها مدينة الغيظة عاصمة المحافظة في حين يمثل ميناء نشطون التاريخي اشهر موانئها في صيد وتصدير السمك وتعتبر اقل المحافظات سكانا حيث يقدر عدد سكانها بـ64000نسمة فقط يقيم اغلبهم في المدن الساحلية وخاصة في سيحوت وقشن والغيظة ودمقوت وتشتهر المهرة بزراعة أشجار اللبان وصناعة البخور وتجارته.
     
    محافظة مأرب
    تبلغ مساحة محافظة مأرب 31.418كم2 على امتداد 11مديرية ويسكنها حوالي 254الف نسمة يتوزعون بين عدد من التجمعات السكانية المتناثرة حول وادي السد وفي الواحات المتوافرة فيها المياه الجوفية وتقع مدينة مارب عاصمة سد مأرب التاريخي الذي أعيد بناؤه في الثمانينات في عهد الرئيس علي عبدالله صالح ويمتاز موقع مدينة مأرب القديمة بكونه يتحكم بطريق التجارة القديمة المعروف بطريق اللبان وقد استمرت مدينة مأرب عاصمة لدولة سبأ لقرون عدة ولهذا تكثر فيها المعالم الأثرية والتاريخية وخاصة المعابد كمعبد اوام وعرش بلقيس ومعبد بران ومحرم بلقيس.
     
    محافظة شبوة
    يغلب على محافظة شبوة الطبيعة الصحراوية وتبلغ مساحتها 73.908كم2وعدد مديرياتها 16مديرية في حين يقدر عدد سكانها في عام 2000م بـ540الف نسمة ومن أهم مدنها بالإضافة إلى عاصمتها مدينة عتق بيحان وحبان وعزان ومدينة شبوة القديمة التي كانت عاصمة لحضرموت ويوجد في محافظة شبوة اشهر ميناء تاريخي قديم هو ميناء قنا الذي اشتهر على طريق تجارة اللبان والبخور والحرير وتشهد المحافظة حاليا أعمالا واسعة في التنقيب عن النفط من قبل العديد من الشركات العالمية.
     
    محافظة ذمار
    تقع محافظة ذمار في وسط الهضبة الجبلية لليمن وتمتد عبر سهل قاع جهران وقاع الحقل في انس وسهول مديرية عنس والحداء وجبال عتمة ووصابين الشهيرة باخضرارها وبتدفق مياه الغيول والعيون فيها وتبلغ مساحتها 7.887كم2 وعدد مديرياتها تسع مديريات ويقدر عدد سكانها في عام 2000بـ1.129مليون نسمة وتشتهر المحافظة بالزراعة وبتنوع محاصيلها وبالحمامات الطبيعة كحمام علي ومنابع عيون وادي رماع الشهيرة وكذلك الحمامات البخارية في جبل اللسي وجبل اسبيل شرق مدينة ذمار.
    وتشتهر مدينة ذمار عاصمة المحافظة تاريخيا حيث سميت باسم ذمار علي الفقهية شهرة كبيرة وتخرج منها الكثير من رجال اليمن الأحرار المناضلين في سبيل الحرية والمساواة والعدالة .
     
    محافظة البيضاء
    تبلغ مساحة المحافظة 10.468كم2 وتنقسم إلى 11مديرية ويقدر عدد سكانها بـ 584 آلف نسمة وتشتهر عاصمتها مدينة البيضاء بصناعة اللحافات والازياء التقليدية وغزل وصناعة الصوف ومن اشهر مدنها مدينة رداع عاصمة الدولة الظاهرية التي حكمت اليمن خلال النصف الأول من القرن العاشر الهجري ومن ابرز معالمها التاريخية مدرسة العامرية التي تعتبر قمة في الفن المعماري ألا سلامي.
     
    محافظة حجة
    تمتد محافظة حجة من الجبال وحتى ساحل البحر الأحمر شرقا بمساحة إجمالية تبلغ 9.612كم2 ويقدر عدد سكان المحافظة بحوالي 1.476مليون نسمة يتوزعون في 29مديرية وترتفع عاصمتها مدينة حجة عن سطح البحر الأحمر بـ1400متر وتحيط بها الجبال العالية التي يصل ارتفاع بعضها الى حوالي 3000متر من ثلاث جهات مما يجعلها تمثل سورا منيعا للمدينة وكانت لذلك معتقلا للثوار والأحرار اليمنيين لانعزالها وصعوبة الوصول اليها.
     
    محافظة المحويت
    تقع محافظة بكامل مساحتها (2.285كم2 ) ومديرياتها الثمان في المنطقة الجبلية الغربية للهضبة اليمنية وتشتهر المحافظة بزراعة الكثير من المحاصيل الزراعية وخاصة البن في الأودية المتوسطة والفواكه الاستوائية في الأودية العميقة كما تعرف بكثرة المدرجات الزراعية في سفوح وقمم الجبال وبالقرى المعلقة والحصون المنيعة وتعتبر محافظة المحويت ذات كثافة سكانية عالية نسبيا حيث يقدر عدد سكانها في عام 2000م بـ439الف نسمة واهم مدنها المحويت العاصمة وشبام كوكبان عاصمة الدولة اليعفرية في القرنيين الثالث والرابع الهجري ومدينة الطويلة التي تعتبر قلعة معلقة على رؤوس الجبال
     
    محافظة صعدة
    تقع محافظة صعدة على حدود اليمن مع المملكة العربية السعودية وتبلغ مساحتها 28.491كم2وعدد مديرياتها 15مديرية ويقدر سكانها بـ593الف نسمة واشتهرت عاصمتها مدينة صعدة بالمدارس الإسلامية  الفقهية والعقائدية واللغوية وكان لها دور هام في التاريخ السياسي لليمن كما اشتهرت تاريخيا بالتجارة بسبب موقعها على طريق الحجاز والشام.
     
    محافظة عمران
    انشئت محافظة عمران بعد الوحدة اليمنية المباركة لجمع  الشتات الجغرافي لعدد من المديريات وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية لها من خلال تكوين مركز أدارى قيادي محافظة وتتوسط عمران محافظة صنعاء والجوف وصعدة وحجة وتتكون من 19مديرية نقلت 15مديرية اليها من محافظة صنعاء واربع مديريات من محافظة حجة وبمساحة إجمالية لكامل المحافظات تصل إلى أربع مديرية من محافظة حجة وبمساحة إجمالية لكامل المحافظة تصل إلى 7.195كم2 يقدر سكانها في عام 2000بحولي 923الف نسمة تشتهر محافظة عمران بالمواقع الأثرية خاصة القلاع والحصون والمساجد والمقابر الأثرية كما تقع عاصمتها مدينة عمران التاريخية على سهل قاع البون الشهير بزراعة القمح الممتاز وبثروته الحيوانية .
     
    محافظة الضالع
    تمثل محافظة الضالع نموذجا واقعيا للحمة الوطن اليمني حيث تكونت من 9مديريات  من محافظة لحج ومديرية واحدة من كل من محافظة البيضاء ومحافظة تعز ومديريتين من محافظة أب لتشكل بذلك عامل ربط بين ما كان يسمى بمناطق الأطراف قبل الوحدة ويعتبر إنشاؤها إنجازاً وحدوياً لما له من أهمية اقتصادية واجتماعية لخدمة سكانها وتحقيق التنمية الشاملة لهم وتعزيز العلاقات الثقافية والاجتماعية والمعيشية لابنائها وتقع محافظة الضالع في المنطقة الجبلية الى جهة الشرق بمساحة إجمالية تصل إلى 4.102كم2 وحجم سكانها يقدر بحوالي 388الف نسمة في عام 2000م وتشتهر محافظة الضالع بحماماتها الطبيعية أهمها حمام دمت وبجمال مناظر جبالها وأوديتها الغناء.
    الحضارة اليمنية القديمة (قبل الإسلام)
    تطور الإنسان اليمني في إطار الخطوط العامة للتطور التاريخي للإنسانية عبر عصورها المختلفة وفي ظل الخصوصيات اليمنية ومعطيات الواقع المتمثلة في الموقع الجغرافي الهام لليمن والظروف الطبيعية والمناخية المتنوعة والسيطرة على طرق تجارة العالم القديم مما ابرز اليمن كأحد مراكز الحضارات الإنسانية القديمة. وقد بلغت الحضارات اليمنية القديمة درجة كبيرة من الرقي والازدهار جعل اليونان والرومان يطلقون على موطن تلك الحضارات (العربية السعيدة).
    ويبرز التاريخ نشأة كيان سياسي كبير وحضارة راقية منذ القرن العاشر قبل الميلاد متمثلاً في دولة سبأ وحضارتها وما تلك الدول التي تذكر معها سوى تكوينات سياسية كانت تدور في الغالب في فلكها، ترتبط بها حيناً وتنفصل عنها حيناً آخر، أمثال دولة معين وقتبان وحضرموت وأوسان وتمثل حمير آخر تلك الدول والتي اندمجت آخر الأمر في سبأ لتكون دولة واحدة حمل ملوكها لقب ملوك سبأ وذي ريدان.
    وقد ذاعت شهرة سبأ في الآفاق وورد ذكرها في الكتب السماوية ففي التوراة وردت قصة زيارة ملكة سبأ للنبي سليمان عليه السلام في حوالي القرن العاشر (ق.م) وهي تحمل هداياها من الطيب واللبان والتوابل والذي عكس التطور الاقتصادي والثراء المادي الذي وصلت أليه مملكة سبأ في ذلك العصر. وقد أكد القرآن الكريم (سورة النمل: 23.22) تلك الحضارة وذلك الثراء على لسان طائر الهدهد :(وجئتك من سبأ بنبأ يقين* إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم).
    كما تدلنا أقدم النقوش السبئية على أن التقدم الحضاري بلغ في تلك الفترة شأناً عظيماً إذ استقرت عاصمة الدولة السبئية في مأرب وبني السد الكبير (سد مأرب) للتحكم في ري وادي أذنه. كما كشفت الحفريات في منطقة تمنع عاصمة قتبان عن شبكة كاملة من السدود تتصل بها قنوات وصهاريج لتوفير مياه الري لرقعة واسعة من البلاد، وهو ما يؤكد تطور العلوم والفنون المعمارية.
    ويستدل من نقش صرواح الكبير أن المكرب السبئي (كرب أل وتر بن ذمار علي) تمكن في القرن الرابع (ق.م) من إقامة دولة مركزية انطوى تحت لوائها كل اليمن تقريباً.
    وقرب نهاية القرن الأول (ق.م) انطوت مملكة معين في مملكة سبأ ومن بعدها مملكة قتبان (400-50ق.م) وأخيراً حضرموت التي استمرت من 450(ق.م) وحتى القرن الثاني الميلادي. ولم يأت القرن الثالث الميلادي إلا وقد وحد الحميريون السبئيون جنوب الجزيرة العربية في دولة قوية هي اكبر وحدة سياسية انشأوها وقد اندفعوا بعد ذلك شمالاً وشرقاً، حسب ما يذكره النقش الذي عثر عليه في عبدان المدون بأخبار حملتهم العسكرية في منتصف القرن الرابع الميلادي، وبلغوا مناطق اليمامة والبحرين وشرق الجزيرة العربية ومناطق الازد في عمان وقبائل معد ونزار وغسان.
    وقد تولى الحكم في مطلع القرن الخامس الميلادي أبو كرب بن اسعد بن الملك كرب يوهامن الذي اشتهر بـ(أسعد الكامل) لسعة نفوذ دولة حمير في عهده حيث اصبح ملكاً لسبأ وذي ريدان وحضرموت ويمان وعربهم طودا وتهامة غير أن هذه المملكة لم تلبث أن تعرضت لمتاعب جمة أبرزها ركود النشاط التجاري نتيجة اكتشاف الرومان طرق التجارة البحرية التي نافست طرق القوافل البرية كما ظهر الصراع السياسي والديني بين القوى العظمى في ذلك العصر (الرومان والفرس) وأدى الصراع الديني إلى الفرقة الداخلية بين اتباع الديانتين اليهودية والمسيحية وأخيراً، ترتب على انهيار سد مأرب عام (575م) خراب أراضي الري اليانعة وسدد ضربة لازدهار البلاد.
    النظام السياسي في اليمن قبل الإسلام
    اتخذ التنظيم السياسي للدول اليمنية القديمة شكل ملكيات متحدة وقوية على رأس الدولة ملك تطورات سلطته من سلطة دينية إلى أخرى دنيوية ففي مملكة سبأ وتحت حكم المكاربة كانت القبائل جماعات تظلها حماية آلهتها الخاصة، وكان مجلس من الشعب يساعد الحاكم في وظائفه التشريعية ولذلك تم التعبير عن ذلك من خلال المقه (الإله الرسمي) وكرب آل (الحاكم) وسبأ (الاتحاد القبلي) وفي ظل المجلس قائماً أول الأمر في عصر الملوك في حين قام موظفون قضائيون يتوارثون وظيفتهم ويتخذون لقب (كبير) بتنفيذ القانون في كل قبيلة.
    غير أن اتساع فتوحات سبأ في القرن الأول الميلادي أدى إلى ازدياد نفوذ هؤلاء الكبراء حتى اصبحت طبقة لها امتيازات خاصة وممتلكات واسعة واختفى مجلس الشعب وتضاءلت سلطة الملك نسبياً ونشأ شكل من أشكال النظام الإقطاعي.
    أما في دولة معين وقتبان فقد كان للكهان نشاط ابرز وأظهر عما هو في سبأ.
    واشتهرت الدولة بقيام شخصين أو أكثر بأمور الحكم، كأن يشرك الملك معه ابنه الذي سيخلفه وفي مرحلة متأخرة بعض أبنائه وقد آخذت بهذا النظام دولة سبأ عند ضمها لقتبان وهو ما أدى إلى تعميم هذا النظام في كل ممالك اليمن وقام الملوك بتوسيع نفوذهم وإضفاء ألقاب جديدة على أنفسهم وخاصة في نهاية القرن الثاني قبل الميلاد. وأصبح ملوك سبأ يضيفون إلى لقبهم ملك ريدان وأقاموا عاصمة جديدة للدولة هي مدينة ظفار مع ظهور قبيلة حمير واحتلالها موقع الصدارة وانتشار اسمها في العالم القديم وخاصة في المصادر اليونانية والرومانية إلى جانب اسم السبئيين أو مكانه.
    أما منذ عام 525م فقد عاش اليمن فترة صراع مع الأحباش لمدة تصل الى خمسين عاماً تبعها فترة السيطرة الفارسية على اليمن والتي أدت الى حالة من الانقسام السياسي والقبلي والديني. وقد أراد كسرى فارس الانتصار على الروم من خلال هزيمة القوات الحبشية المتركزة في اليمن. وكان قوام الحملة الفارسية التي جاءت مع سيف بن ذي يزن حوالي سبعة آلاف وخمسمائة رجل من رجال الجيش الأقوياء ضم إليهم ثمانمائة من عتاة المساجين.
    وقد تحقق للحملة الفارسية الانتصار على القوات الحبشية بفضل التفاف بعض القبائل اليمنية حولهم خاصة قبيلة همدان. وبعد انتصارهم استقروا في اليمن كحامية فارسية بموجب الوثيقة الموقعة بينهم وبين الملك الحميري سيف بن ذي يزن وقد تزاوجوا في اليمن وكونوا طبقة جديدة عرفت بالأبناء. كما تحالفوا مع بعض القبائل في حروبهم الداخلية، وبالتالي شكلوا فئة قوية المراس تتغلغل في المجتمع وتدين بالولاء لحكومة فارس.<!--pagebreak-->



    اليمن


    طباعة هذه الصفحة طباعة هذه الصفحة

    نشرت بتاريخ: 2004-09-13 (16559 قراءة)

    [ رجوع ]
    جميع الحقوق محفوظة © 2005-2014 صحيفة 26سبتمبر
    برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
    انشاء الصفحة: 0.062 ثانية
    أعلى الصفحة