زيارات الوفاء
صحيفة 26 سبتمبر
صحيفة 26 سبتمبر
الالتقاء والتواصل المستمر والمباشر مع كل ابناء اليمن على امتداد مساحته نهج اختطه ورسخ مداميكه زعيم الوطن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح
 من اليوم الأول وطوال سنوات تحمله مسؤولية قيادة المسيرة مرسياً اسس توجه غير مسبوق يجسد روح الانتماء لشعب حضاري عريق، معطياً فكراً ومنهجاً جديداً في القيادة والسياسة والحكم أكسبت العلاقة بين ابناء اليمن وقائدهم طابعاً يتجاوز كل الحواجز التي تفصل الشعب عن حكامه لتتخذ هذه العلاقة صورة الروابط الوثيقة والمتينة وهي بكل تأكيد صلات لاترتبط بمناسبة بعينها بل بطبيعة وهموم المسؤولية وتعقيدات مهامها، ورغم ذلك كان الأخ الرئيس يجد الوقت للنزول الى الناس وتلمس همومهم وقضاياهم ومشاكلهم ومعايشة اوضاعهم عن كثب دون وسائط حتى انه اصبح مألوفاً واعتيادياً ان يتوقف في زيارته الميدانية على قارعة الطريق ليتحدث الى مواطن بسيط و يصغي إلى مايقوله باهتمام أو يزور منزلاً لإسرة فقيرة في منطقة أو قرية نائية من هذا الوطن او نجده يجلس الى الناس ويتحدث معهم يطرحون عليه معاناتهم ومايحتاجون اليه فيحولها الى توجيهات للحكومة والجهات المعنية في الدولة..
هذه هي الخصال والسجايا الوطنية والانسانية التي جعلت الناس يرون في فخامتة ليس رئيساً فحسب ولكن أخاً وابناً وأباً عطوفاً متسامحاً وفياً يبادلونه الوفاء بالوفاء وهذا ما تجلى في نتائج الانتخابات الديمقراطية الرئاسية والمحلية التي جرت في العشرين من الشهر الماضي مسقطين - كل الرهانات باختيارهم له زعيماً لقيادتهم صوب مستقبل آمن ومستقر ومزدهر.
وفي هذا السياق جاءت زيارته الرمضانية للمحافظات ولقاءاته مختلف الفئات والشرائح والفعاليات السياسية والحزبية ومنظمات المجتمع المدني مستمدة هذه اللقاءات من الشهر الفضيل عبقاً روحانياً عبرت عنه احاديث الاخ الرئيس لهم بما اتسمت به من الصدق والصراحة والوضوح والشفافية مناقشاً معهم في اجتماعات شعبية مفتوحة موضوعات وقضايا الوطن الراهنة والمستقبلية بصورة تستوعب معطيات متطلبات المرحلة الجديدة التي انتقل اليها اليمن بعد الاستحقاق الديمقراطي الرئاسي والمحلي، متناولاً هموم المواطن اليمني البسيط المعيشية اليومية والقضايا الاستراتيجية السياسية والاقتصادية والتنموية في مساراتها واتجاهاتها وأبعادها في الحاضر والمستقبل.
ان هذه الزيارات واللقاءات لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح هي بكل المعاني لاتختلف عن سابقاتها الا كونها تأتي في الشهر الكريم رمضان المبارك ومتزامنة مع مباهج احتفالات شعبنا اليمني بأعياد الثورة المجيدة 26سبتمبر و14اكتوبر وهذا بكل تأكيد اعطاها معاني ومضامين متميزة خاصة اذا ما اضفنا الى كل هذا المرحلة الجديدة وماتحمله من توجهات لمواصلة مسيرة التنمية والبناء والنهوض الشامل التي يتطلع اليها ويطمح الى تحقيقها شعبنا وعلى نحو عبر عنه في تصويته في الانتخابات التنافسية الحرة والمباشرة الرئاسية والمحلية.
وتبقى الأهمية التي تكتسبها هذه الزيارات واللقاءات للأخ الرئيس الذي يتجشم عناء السفر من محافظة الى اخرى يحمل على كاهله هموم الوطن والمواطن مقدماً نموذجاً للقائد الحريص ليس على حاضر شعبه بل وغد اجياله القادمة بحيث نجده لا يكل ولايمل من التواصل مع الناس حتى في هذا الشهر الكريم مستلهماً بذلك ماينبغي القيام به لتحويل الآمال والأماني والتطلعات الى حقيقة معاشة وواقع ملموس مستمداً الطاقة والحيوية من الثقة التي منحه إياها ابناء اليمن للمضي قدماً بمسيرة تطورهم وتقدمهم منطلقاً بذلك من حرصه الكبير على ان يكون في مستوى المسؤولية التي تعنيها هذه الثقة حاملاً بشائر الخير الى كل ارجاء الوطن على طريق تحقيق كل مايصبو اليه شعبنا من النماء والرقي والرفاهية مبادلاًشعبه العظيم الوفاء بالوفاء.

في الخميس 19 أكتوبر-تشرين الأول 2006 10:42:39 ص

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
http://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.26sep.net/articles.php?id=750