لطرقات بلغة الأرقام
استاذ/عباس الديلمي
استاذ/عباس الديلمي
حوالى ثلاثة آلاف واربعين كيلو متراً من الطرق الاسفلتية كان يمتلك اليمن قبل رفع علم الوحدة في الثاني والعشرين من مايو 0991م، ومن هذا نلتقط مؤشراً على واحدة من ثمار الوحدة وكيف حملت معها موعداً لليمن مع التنمية والبناء ابتداءً من البنى التحتية التي كان ينقصها الكثير..وهذا ما يجعلنا امام سؤال يقول: ماذا انجزت الوحدة في مجال الطرقات الاسفلتية؟
 و البناء ابتداءً من البنى التحتية التي كان ينقصها الكثير..وهذا ما يجعلنا امام سؤال يقول: ماذا انجزت الوحدة في مجال الطرقات الاسفلتية؟
اما الاجابة فتقول: ثلاثة اشياء تصدرت قائمة مهام الدولة وهي:الطرقات، السدود، التعليم المهني، واذا ما كنا ننتظر ثمار توجيهات الدولة بالاهتمام بالتعليم الفني والمهني وفق خطة علمية متكاملة، فان مئات السدود التي تم انشاؤها في مختلف انحاء الجمهورية تنسب الى عهد الوحدة بدرجة اساسية، اما الطرقات الاسفلتية فكما يشهد الواقع وتقول لغة الارقام، فبعد ان كانت اليمن لا يوجد فيها من الطرقات الاسفلتية قبل تحقيق الوحدة سوى قرابة ثلاثة الآف واربعين كيلو متراً فقط، ها هي لغة الارقام اليوم تقول: ان هناك ما يزيد على عشرة آلاف وثمانمائة كيلو متر من الطرقات الاسفلتية، ولا ننسى ان جميع الطرق الاسفلتية السابقة والتي كانت موجودة قبل الوحدة، قد تمت اعادتها وتأهيلها بما هو اكثر من الترميم.
واذا ما كانت اليمن قد شهدت منذ تحقيق الوحدة وتحديداً من بعد حرب 4991م اي خلال ثماني سنوات شق واعادة تأهيل قرابة احد عشر الف كيلو متر من الطرق الاسفلتية فانها بذلك تفوق ما تحقق في بلد عربي كبير له موارده التي تفوق مواردنا كجمهورية مصر على سبيل المثال.
في مصر منذ تولي الرئيس حسني مبارك - اي في قرابة ربع قرن - تم شق سبعة آلاف كيلو متر من الطرق الاسفلتية، وفي اليمن حوالى احد عشر الفاً في ثماني سنوات.. علماً ان اليمن بلد جبلية وان شق كيلو متر واحد في جبالها يساوي في كلفته وجهوده شق حوالى خمسة كيلو مترات في بلد صحراوي منبسط التضاريس كجمهورية مصر.
هذه هي خلاصة اجابة نقصد الاشارة من خلالها الى ما تحققه اليمن في مجال الطرقات كشريان اساسي للبناء والتعمير، وكم نتمنى على جهة الاختصاص ان تصدر كتاباً عن الطرقات في اليمن وما يتطلبه الامر من تفاصيل وتدعيم بالصورة والارقام.

في الخميس 07 سبتمبر-أيلول 2006 08:07:41 ص

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
http://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.26sep.net/articles.php?id=682