أعيادنا غير..
توفيق الشرعبي
توفيق الشرعبي

عيد الأضحى الرابع على التوالي يعود على اليمنيين بأسوأ من أحوال عيد "المتنبي " ببلايين المآسي..

ولكننا سنعيّد بطريقتنا وسنزرع البسمة في بيوتنا وأحيائنا وقرانا ومدننا مهما أخذت آلة العدوان وسكاكينه من اضحيات من اطفالنا ونسائنا وشبابنا وشيوخنا..

لن يستطيع خطيب الحرم في يوم عرفة بخطبته المحرضة وصوته النشاز ان يحجب عن مسامعنا "آنستنا ياعيد" قادمة من عمق حنجرة الأنسي.."وياعيدو ياعيدو"كما بثتها مشاعر المرشدي..

سنغني للعيد وسنزومل وسنضحك وسنتعاود ونتزاور ونبتهج على عادة المنتصرين..

ربما أن تحالف العدوان لايدرى بأننا نجهز الفرح للعيد منذ أسابيع وان الماجدات الصامدات يجهزن الكعك بأصنافها والحلويات بأنواعها جعالة العيد للأبطال الشامخين في جبهات العزة والمرابطين في الثغور..

نعرف بأن العدوان لن يتورع كعادته وعداوته في قتل الفرح وارتكاب المذابح وانتهاك الحُرم والمحرمات لكننا سنعيش العيد بالكثير من التهليل والكثير من الحب والكثير من التكافل والكثير من البهجة والكثير من رفد الجبهات..

للعام الرابع على التوالي تعلمنا كيف نبتكر الجديد وكيف نفرح وكيف نهيئ أرواحنا للإقبال على الأعياد وكيف نتبادل التهاني..

حتى تلبيتنا وللعام الرابع على التوالي نقولها بإيمان عميق ونصدع بها بإخلاص أعمق نحو نداء الحق"إلى الجبهات ربي يناديني"..

سنضحك كثيراً ونفرح بعيدنا أيها العدوان الآثم الغبي..

كل عام ووطننا وشعبنا في انتصارات وأفراح..


في الخميس 16 أغسطس-آب 2018 10:10:03 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
http://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.26sep.net/articles.php?id=6751