الرئيس الصماد سجل بشهادته للتاريخ جرأة المحارب البطل
عصام علي أحمد الحملي
عصام علي أحمد الحملي

هو القائد الفذ والإنسان المتواضع والمجاهد البطل الرئيس الإنسان الشهيد صالح الصماد ولأول مرة في تاريخ الجمهورية يترأسها رجل مجاهد يحمل كل هذا الوعي الديني والثقافي وهذه الروحية العالية المتشبعة بثقافة القرآن الكريم ويتمتع بخبرة فائقة وسياسة ثورية حكيمة على إدارة شؤون البلاد وهو الرئيس الذي خاطب الجميع بلغة واحدة ويرى كل اليمنيين بعين واحدة كان شعاره ومسيرة حكمه (يد تحمي.. ويد تبني) حمل المسؤولية بكل جدارة رغم المعوقات التي واجهها ورغم الظروف الصعبة التي تعانيها البلاد بسبب هذا العدوان الغاشم فقد ترأس البلاد في وضع لا يحسد عليه وواجه كل التحديات الصعبة بكل جد واقتدار..

الرئيس صالح الصماد ترأس المجلس السياسي في ظل العدوان وفي أوضاع صعبة جداً للدولة كان يحمل في قلبه هم كل مواطن يعاني كما يعاني الكثير من الحصار والعدوان البربري الغاشم, الرئيس صالح الصماد هو ذلك الشخص المناضل الشهم العظيم المؤمن الذي عاش مع شعبه المظلومية وحمل المسؤولية فكان رجلاً مناسباً في المكان المناسب كان صادقاً مخلصاً ونقياً وثابتاً وحكيماً في قراراته وشجاعاً في تحركاته بتعامل الجميع بصدق ويقيم الحق ولو على نفسه ومواقفه خير دليل قبل فتنة ديسمبر وبعدها أثبت بثقافته القرآنية ووعيه العالي أنه ربان السفينة اليمنية فكانت على يديه إحباط الكثير من المؤامرات الداخلية والخارجية وجعل لليمن احتراماً وتقديراً لدى كل الخارج بمواقف العزة والكرامة التي كانت مع الوفود الخارجية والتي اسسها في موقفه في زمن الذل والانحطاط والانبطاح لرؤساء العرب والمسلمين هو الرئيس القائد الفذ الذي شاهدناه في جميع الجبهات بين المقاتلين من أبناء الجيش والقوات المسلحة والأمن واللجان الشعبية من جبهات الحدود إلى البحر الأحمر إلى الجوف ومأرب في جبهة صرواح ونهم حاملاً روحه السامية على كفيه مفتدياً شعبه وبلده وجنوده متمثلاً شعاره الخالد (دماؤنا ليست أغلى وحياتنا ليست أهم من لحظة استشهاده وهو يرى في منصبه كرئيس للجمهورية مسؤولية أهون لديه من مهمة مسح نعال جندي مقاتل في جبهة ما كيف لا وهو الذي لم يترك ميداناً ولا ساحة إلا وكان فارساً من فرسانها اختلط بالمقاتلين وامتزج بهم شارك ذوي الشهداء تعازيهم زار الجرحى وواساهم تفقد المرضى والمقعدين من الشخصيات والمواطنين وقف صلباً وصخراً أمام المنعطفات والمؤامرات التي حيكت لإسقاط العاصمة صنعاء لم تثنه عن الانحياز للشعب اليمني بمختلف مكوناته حسابات الموقع والمنصب والجاه والمال استشهد الرئيس الإنسان صالح الصماد وهو يقود جبهة الحرب الوطنية الكبرى في مواجهة تحالف قوى الشر آل سلول وآل زايد وحلفائهم الأمريكيين والبريطانيين والصهاينة سجل بشهادته للتاريخ بجرأة المحارب البطل والرئيس الرمز الذي دفع حياته كبطل من أبطال التاريخ مرسخاً ومجسداً مسيرة القائد القدوة والرمز الخالد ارتقى شهيداً صالح الصماد وهو يسمو بنفسه عالياً ليكون قدوة للرؤساء والقادة والرئيس الملهم والباعث لشعبه وأمته بمعاني التضحية والفداء والمشعل في وعيهم بركان تحدٍ ومقاومة لن تهدأ حتى تطيح بقوة الله حلف الباطل وقرن الشيطان ومملكة الشرور قال تعالى: "أن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم" صدق الله العظيم.

  وما نقول لهم إلا كما قال سبحانه وتعالى: "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون" والقادم أعظم..

 

* رئيس مجلس إدارة شركة يمن موبايل:

  
في الخميس 03 مايو 2018 12:48:01 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
http://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.26sep.net/articles.php?id=6674