التحية لأبطال الجيش واللجان
أستاذ/الفضل يحيى العليي
أستاذ/الفضل يحيى العليي

   تدخل اليمن بعد أيام العام الرابع من تعرض اليمن لعدوان غاشم تقوده السعودية والامارات وامريكا وبريطانيا بهدف اخضاع اليمن للهيمنة والوصاية بعدما نجحت الثورة الشعبية في 21سبتمبر في العام 2014م واوضحت رؤيتها لتحرير اليمن من الارتهان للخارج وتحرير القرار اليمني من الوصاية للدول العشر الممثلة بسفرائها الذين كانوا يتحكمون بالقرار اليمني في النظام السابق وسيسجل التاريخ هذه المواقف الوطنية لقيادة الثورة المباركة ممثلة بسماحة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أيده الله بنصره وكل الشرفاء الذين ساندوا الثورة وكل الابطال في جميع جبهات البطولة والشرف والفداء من قدموا ارواحهم رخيصة في سبيل عزة الوطن ومن حطموا أسطورة الجيش السعودي والاماراتي والآلة الحربية الضخمة المتمثلة بالغارات اليومية على المحافظات والاسلحة الفتاكة التي يحاربوا اليمن بها من خلال مرتزقتهم الاجانب واليمنيين والوطن اليوم يحيي بعدد من الفعاليات الذكرى السنوية الثالثة للصمود في مواجهة العدوان وهو أكثر قوة وتماسكا في الجبهة الداخلية وهذه الفعاليات سيكون هدفها ابراز عظمة الشعب اليمني واصراره على الانتصار لسيادة الوطن واستقلاله وابراز صلابة المقاتل اليمني من الجيش واللجان الشعبية ويجب علينا توجيه خطابنا للخارج في نشر جرائم تحالف العدوان بالأرقام والصور لإبراز مظلومية اليمن ومقاومتها الكبيرة لهذا العدوان الشرس والهمجي الذي مازال يستورد الاسلحة الحديثة من اكبر الدول المصنعة التي لا يهمها السلام العالمي وتحقيق العدل بل يهمها جمع الاموال وتشغيل مصانعها العسكرية ونسيت مبادئها وتوقيعها لمواثيق الأمم المتحدة لكننا نعلم ان امريكا وبريطانيا وفرنسا دول استعمارية هدفها حصد خيرات الشعوب العربية النفطية والمالية واستعادتها بشكل مستمر من خلال شراء الاسلحة بمبالغ مهولة بحجج عديدة لتستمر عملية ضخ الاموال وما اشراف الدول الكبرى على الحرب في اليمن والمثال واضح وجلي لاستمرار الهيمنة الاوروبية والامريكية على الثروات العربية لكن من يفهم!!

اليمن برجالها الاوفياء وقيادتها المخلصة ستقاوم بكل ما اوتيت من قوة حتى النصر بإذن الله تعالى فنحن اصحاب قضية وندافع عن ارضنا لأنه تم الاعتداء على اليمن, فعمق العدو السعودي اصبح تحت سيطرة ابطال الجيش واللجان الذين يحققون انتصارات يومية بتدمير آلياتهم وقتل جنودهم المعتدين رغم ضعف امكانياتنا لكننا نمتلك شجاعة المقاتل اليمني الذي لا يهاب الموت وما دخول المقاتل اليمني لمواقع بارزة في جيزان ونجران وعسير إلا لاستعادة الجنوب المنهوب فنحن على ارضنا نجران وجيزان نقاتل المعتدي السعودي الغاصب وهناك مواكبة لانتصارات الجيش واللجان عبر استمرار عملية التحشيد والتعبئة العامة لمنتسبي القوات المسلحة على مستوى المحافظات لرفد الجبهات حتى يتحقق النصر بإذن الله القادر عز وجل.


في الخميس 15 مارس - آذار 2018 11:46:04 ص

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
http://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.26sep.net/articles.php?id=6628