نجاح دائرة التوجية كابوس للمرجفين
عبد الغني العزي
عبد الغني العزي
تعد دائرة ا لتوجية المعنوى للقوات المسلحة اليمنية احدى الدوائر الهامة في السلم الهيكلي لوزارة الدفاع لاسباب عديده تتصل بمهام هذه الدائرة وانشطتها التوعوية و الارشادية والتثقيفية التي تؤديها عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والهادفة لرفع معنويات ووعي افراد القوات المسلحة علي كافة المستويات الدينية والعسكرية والثقافة العامة في مختلف المحاور والمناطق العسكرية ...
وبما ان هذه الدائرة تستمد أهميتها من المهام الموكلة اليها ومن الجهة التي تتبعها ممثلة بوزارة الدفاع وكذلك من اهمية ودور المستهدفون من نشاطها الممثل في افراد وصف وضباط المؤسسة العسكرية الذين وجدت لخدمتهم ورفع معنوياتهم القتالية ووعيهم الوطني
 فانه من الضرورة الارتقاء بهذه الدائرة والاهتمام بدورها واتساع نشاطها وتجديد خطابها التوعوى والتعبوى والقتالي حتى يواكب المستجدات والاحداث ويواجه التحديات الماثلة امام الوطن وقواته المسلحة الباسلة وهذا ما تنبهت له قيادة الثورة اليمنية الحديثة 21/ سبتمبر المجيده والتي كانت حريصت جدا علي اختيار قيادة جديده للدائرة كفؤة وقادرة علي العطاء والتجديد وتمتاز بافق واسع يواكب التطورات ويستفيد من القدرات البشرية والمادية المتاحة حتى تقود هذا الدائرة وتعمل علي أحداث نقلة نوعية في مختلف المهام والانشطة الوطنية الموكلة لها فكان اختيار العميد /يحي محمد المهدي لقيادة الدائرة وتحمل مسؤلية هذه المهام الوطنية هو الاختيار الاصوب والحل الامثل نظرا لما يتمتع به هذا الرجل من حس وطني ووعي قيادى وقيمى وأخلاقي ودينى ايضافة الي ما يمتاز به هذا الرجل من قدرة فائقة في فن الادارة وفي حسن التدبير والتجديد والابتكار وهذا ما لمسه كل العاملين في الدائرة بمختلف رتبهم ومهامهم وأعمالهم وبصورة تدريجية حتى حاز الرجل علي رضى كل العاملين بهذه الدائرة وصار محط اعجاب الجميع مما انعكس ايجابيا علي مخرجات الدائرة وانشطتها وبالاخص علي صفحات صحيفة 26سبتمبر الصادرة عن الدائرة والمعبرة عن بطولات القوات المسلحة وشجاعتها وانتصاراتها في مختلف ميادين البطولة من خلال مواكبة كل تلك الانتصارات وتسطيرها علي صفحات الصحيفة والتي يتطور محتواها اسبوعيا شكلا ومضمون نتيجة اهتمام قيادة الدائرة وحرصها علي الاستفادة من كل ما هو متاح ..
ان اوعي قيادة الدائرة وفهمها لأهمية دور الدائرة في العناية بافراد القوات المسلحة وضرورة بناءهم وتنمية قدراتهم وتفجير طاقاتهم المخزونة جعلهم محط اهتمام قيادة الدائرة من خلال تقديم المواد التوعوية والتعبويه الناضحة لكافة افراد القوات المسلحة وبصورة تعزز قدرات الفرد وتبني شخصيته العسكرية السليمة القادرة علي الدفاع عن الوطن في أحلك الاوقات وهذا ما بات ملموس في مواد صحيفة 26سبتمبر التي تكون كل يوم خميس من كل اسبوع في متناول جميع افراد القوات المسلحة وهذا الخطوة وحدها تكفي الاثبات حسن الاختيار للقيادة الجديدة للدائرة .
ورغم النجاح الملموس لقيادة الدائرة الا ان أعداء النجاح لا يروق لهم ذلك ولن يروق لهم مهما يكن لهذا نري ونسمع من يحاول النيل من قيادة الدائرة او التقليل من نجاحها وغمط جهودها المتواصله في الرقى بالدائرة ومهامها ولكن و بكل تاكيد فان قيادة الدائرة لا تلتفت لهذه الترهات ونقيق براغيث الظلام ولن تتأثر ابدا بما قيل او يقال وما ذلك الا برهان و تاكيد علي وعي قيادة الدائرة ونظرتها الوطنية والتي لا متسع لديها حتى تهتم بمثل تلك الخزعبلات و تتبع سموم المرجفين وترهات الحاقدين لعلمها ان كل تلك الاعمال واسموم لا تمثل اهمية بقدر ما هي كابوس يؤرق نوم من تصدر عنه ...
فالنار تاكل نفسها ان لم تجد ما تاكله...

**رئيس التيار الوطني الحر للسلم والمصالحة الوطنية
في الأحد 30 يوليو-تموز 2017 09:48:26 ص

تجد هذا المقال في صحيفة 26سبتمبر
http://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.26sep.net/articles.php?id=6537