سيندحر الارهاب
صحيفة 26 سبتمبر
صحيفة 26 سبتمبر

الدم اليمني الذي سفكه ويسفكه -ظلمًا وعدوانًا- أولئك الإرهابيون المجرمون غالٍ ولن يذهب هدرًا ولن يترك شعبنا وقواته المسلحة والأمن من يقترف هذه الجرائم الجبانة الغادرة البشعة تمويلاً وتخطيطًا مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات ولسوف يلاحقون ويطاردون إلى كل مكان حتى تطهر الأرض اليمنية من رجس أعمالهم الشيطانية الدنيئة النجسة التي تعكس باستهدافاتها الغادرة للأبرياء أطفالاً ونساء ورجالاً وشيوخًا وفي صدارتهم الميامين الأبطال من منتسبي مؤسسة الوطن الدفاعية والأمنية واللجان الشعبية الذين يواجهونهم ويتصدون لهم ويقفون لهم بالمرصاد يخوضون حربًا لا هوادة فيها لاستئصال شأفة العناصر الإرهابية التكفيرية من على الأرض اليمنية .

إن الجريمة الإرهابية الانتحارية التي شهدتها قاعة المركز الثقافي يوم أمس في محافظة إب تحمل معاني ودلالات تكشف حقيقة هذه العناصر ومدى غلها وحقدها وعدائيتها للإسلام والمسلمين ولكل المبادئ والقيم التي جاء بها دين الرحمة والمحبة والتسامح، وحمل رسالتها العظيمة للبشرية جمعاء خاتم الأنبياء والمرسلين محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم،.. ذلك أن هذه الجريمة النكراء كان متعمداً ومقصوداً فيها حفل أقيم بمناسبة ذكرى مولده الشريف التي مثلت لحظة نورانية فارقة بها أزيلت ظلمات الجاهلية الأولى بإشراقة نور الهدى، غامرًا بضياء روحانيته الامة العربية والإنسانية كلها، مبشرًا بعهد جديد من الحق والعدل والخير والمساواة عم أرجاء الكون "علمًا ومعرفة وحضارة" يريد اليوم إطفاءه اولئك الذين يدعون زورًا وبهتانًا وانتمائهم إلى الإسلام وهو منهم براء، ساعين ومن يقف وراءهم إلى تشويهه من خلال جرائمهم الإرهابية الدموية وهي صورة من فعل الشيطان يحاول أعداء أمة محمد صلوات الله عليه وعلى آله وسلم يقدموها على أنها أمة قتل وإرهاب ودمار وخراب ينبغي شن الحروب عليها وتدنيس مقدساتها ونهب ثرواتها ومقدراتها وإضعافها وتمزيقها ..

وهذا ما لا يجب السكوت عليه أوالقبول به أو التسليم به.. فلابد من مواجهة حاسمة وحازمة مع تلك العصابة الاجرامية المارقة تؤدي إلى اجتثاث شجرة الإرهاب الخبيثة من جذورها.. واليمنيون قادرون على ذلك لأنهم هم من وصفهم القرآن الكريم بأولي القوة والبأس الشديد ومن شهد لهم نبي الرحمة بأنهم الأرق قلوبًا والألين أفئدة وبأنهم أهل الحكمة والإيمان .

في هذا السياق نقول لأولئك الذين يعيثون في الأرض فساداً يقتلون ويدمرون: إنكم زائلون لا محالة وإن عدالة السماء سوف تطالكم ولن يدعكم شعبنا وقواته المسلحة والأمن وأبناء شعبنا وفي مقدمتهم اللجان الشعبية تستمرون في غيكم، تزعزعون أمنه واستقراره وتلحقون أفدح الضرر بمصالحه، فسوف يقتص منكم وينزل بكم العقاب الذي تستحقونه طال الزمن أم قصر.. فنهايتكم قريبة بإذن الله .

 
في الخميس 01 يناير-كانون الثاني 2015 09:02:57 ص

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
http://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.26sep.net/articles.php?id=6369