الانتصار على الارهاب
كلمة  26 سبتمبر
كلمة 26 سبتمبر

الهجمة العدوانية الإرهابية الانتقامية الشرسة المستهدفة لمؤسستي الوطن الدفاعية والأمنية عكست بصورة خسيسة الحقد الدفين على المؤسسة الدفاعية والإصرار على الانتقام منها كونها كانت الصخرة القوية التي تكسرت وتحطمت عليها الأغراض الدنيئة لقوى الشر والظلام والإرهاب.. وهذه الحملة الخسيسة توجب على كل أبناء اليمن تشمير السواعد لمواجهة خطر هذا التحدي المحدق باليمن جيشاً وشعباً وأمناً واستقراراً، حاضراً ومستقبلاً.. وللحيلولة دون بلوغ هذه العناصر الدموية الظلامية ومن يقف وراءها ينبغي التحلي باليقظة والإرادة الوطنية الجامعة القادرة على حسم معركة النزال مع أولئك الذين باعوا أنفسهم للشيطان بثمنٍ بخس ليمارسوا القتل والدمار.. متلذذين بسفك دماء الأبرياء ونشر الخراب في كل مكان يجدون فيه إحتضاناً لأفكارهم الضالة، مستغلين تدثرهم بثوب ديننا الإسلامي الحنيف الذي هو دين محبة وتسامح وسلام ووئام والذي على وسطيته وإعتداله قامت واحدة من أعظم الحضارات الانسانية التي أضاءت ظلمات العالم بنور الهداية والعلم والمعرفة ليكون المسلمون أمة حاملين روح التسامح والإخاء.. ورسالة تعمير الأرض وإعلاء قيم الحياة والنماء والتطور والتقدم والازدهار..

من أجل هذا فإن شعبنا اليمني لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يسمح باستمرار هذه العناصر الإرهابية تعبث في أرضه فساداً وخراباً واهلاكاً و سوف يتصدى لها جنباً إلى جنب مع أبطاله منتسبي القوات المسلحة والأمن الشجعان الميامين الذين وقفوا بالمرصاد لآفة الإرهاب السرطانية ليلحقوا بها هزائم أفشلتهم مراميهم وأسقطت مشاريعهم الضالة.. ولأنهم عقدوا العزم على إجتثاث شجرتهم الخبيثة من على هذه الأرض وإستئصال شأفتهم والقضاء على آفتهم أصبحوا هدفاً لأعمال الإرهابيين الإجرامية الشنيعة والبشعة المحرمة من كل الديانات والشرائع السماوية والمدانة من كل القوانين والأعراف الإنسانية وهي بكل المعاني ظاهرة غريبة على شعب الايمان والحكمة الذي نحن على ثقة بأنه سينتصر عليها بوقوفه داعماً ومسانداً ومؤازراً لأبنائه منتسبي مؤسسته الدفاعية والأمنية لاسيما في هذه المرحلة المفصلية الدقيقة والحساسة والتي فيها يسعى ويعمل على الخروج من الماضي وتجاوز الأوضاع والظروف التي راكمتها أحداث صراعات وحروب وأزمات وأخطاء فترات قريبة وبعيدة على إمتداد عشرات السنين.

 وآن الأوان لتصحيحها وإيجاد الحلول والمعالجات لقضاياها ومشاكلها عبر الفرصة التاريخية التي خرجت من رحم ثورة التغيير المتمثلة في التسوية السياسية للمبادرة الخليجية، والذي اختتام مؤتمر الحوار الوطني بنجاح والبدء بتطبيق مخرجاته ستحولها إلى تسوية تاريخية تنتقل به إلى إنجاز متطلبات واستحقاقات حاضر اليمن ومستقبل أجياله الذين حقهم علينا أن نورث لهم يمناً قوياً ومتماسكاً موحداً وديمقراطياً تسود كل أبنائه دولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية ويتشارك الجميع في بنائه على أسس راسخة عليها تشيد صروح الحكم الرشيد وينعم فيه جميعهم بحياة حرة وكريمة آمنة ومستقرة وهي حياة يستحق أن يعيشها هذا الشعب الحضاري العريق مثل بقية شعوب العالم، حياة خالية من الظلم والفساد والإرهاب، حياة يصنعها تلاحم وتكاتف اليمنيين جميعاً ليبنوا معاً غداً مشرقاً لوطنٍ جديد.


في الخميس 03 أكتوبر-تشرين الأول 2013 08:47:50 ص

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
http://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.26sep.net/articles.php?id=5976