عن الطريق الآمن للغ
استاذ/حسن احمد اللوزي
استاذ/حسن احمد اللوزي

د 

   

حسن احمد اللوزي

عالق أنت على باب الحقيقة

تتهجى أحرف المسند في اللوح القديم

وبهاء الحق في أمر المثول

واحتمال الرشد في نهج الطريقة

غير أن الأفق مازال أسيراً للغيوم

والمرايا تسكن الأشباح فيها.. لاتزول

واحتمالات السديم <<<

ليس في الصورة معنى لا يقال؟!

إن في الصورة عمقاً لا يبين!!

مثل قوس ناصع يأتي السؤال؟

مثل وجه مشّرق يبقى الجواب

فرح آتٍ على هيئة عيد للحوار!!

وافر الإثمار في كل الحقول

هو فيض من هوى العشق العظيم

ورؤى الأحلام في العقل الحكيم

لا يماريه التجافي والنكوص

لا تداجيه الأماني والحلول

<<< 

ليس للإنسان معنى دون عقل واختيار

ووجود يجمع الأفعال والأبعاد في عمق القرار

يوم يأتي في صفاء الرشد، والحكمة، والصبر الجميل

مثل عيد للحياة

يتجلى بتفاصيل النجاة

<<< 

أنت يا صنو النهار

لا تسف الوقت في حمى الخلافات العقيمة

والمناحات القديمة

يرهق العمر سباتُ الانتظار!!

<<< 

إن هذا الواضح اليوم على وجه الزمن

وأمام العين في كل اليمن

وجه تاريخ جديد سوف يبنيه الحوار

فوق أرض صانها الله من الموت الزؤم

وجنون الانتحار

ومهاوي الانشطار!!

<<< 

بعض معنى الأرض تحكيه الفصول

سر هذي الأرض يزهو بمثول الإخضرار!!

في ربيع هو للشعب.. وعشاق النهار!!

<<< 

بلسم الحكمة كاف للنجاح

كضمادٍ يحتوي كل الجراح

وغياث يغسل الأدران عن وجه الصباح

<<< 

كان للحلم لجام من غباءٍ وجهاله

وعقول الناس حيرى ليس تدري ما العمل؟؟

كيف تجتاز الخطر؟؟

كيف تمحو كل آثار الشقاق!!

صار للحلم طريق مستقيم

ظله في الأرض نور.. وثمر

ضوؤه في العقل إيمان وحكمة

ورؤى الإنسان جذلى بالوفاق


في الخميس 21 مارس - آذار 2013 09:44:59 ص

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://www.26sep.net/articles.php?id=5749