حوار.. تذكرته
استاذ/عباس الديلمي
استاذ/عباس الديلمي
احببت أن اطل على قراء هذا العمود الكرام، في هذا العدد بحديث دار بينى وبين من فقدناها، وقد تم في العام 1997.
س: من هو «فلان» يأبا الفضل؟
ج: هو شيء خارج عن المألوف.
س: اتعرفه؟
ج: عندما دخل رجل على أفلاطون وظل صامتاً قال له: تحدث حتى نعرفك. س: وهل استمعت إلى «فلان» وهو يتحدث؟
ج: سمعته يهذي.
س: هل وطنيته كما يدعى؟
ج: جواب هذا ليس عندي.
س: وأين اجد الاجابة؟
ج: عند ثلاث.
س: وماهذه الثلاث؟
ج: الشدائد، المال، السلطة.
س: ما تقول في نزاهته؟
ج: اعرف ان له لساناً يقول به عن نفسه وعن الآخرين ما يشاء.
س: هل هو شجاع حقاً؟
ج: لا استطيع الجزم بهذا.
س: هناك من شاهده في ساحات الوغى؟
ج: هذا لا يكفي.
س: لماذا؟
ج: بعد أن يصطرع المتقاتلون.. نشاهد الغربان في ساحة الصراع.
س: لماذا؟
ج: لتنتزع عيون القتلى.
س: انه كثيراً ما يتحدث عن البطولات.. والشهادة بزهوٍ وشوق؟
ج: والغربان لا تغنى إلا فوق الجثث المتعفنه.
س: انك تبالغ في ظلمه؟
ج: بل أنا أجد ضحايا ظلمه.
س: بماذا؟
ج: بسعيه بالغيبة والنميمة وما يوغر الصدور، كما صدره مليئ بالحقد
س: انتم الشعراء تعادون كما تكرهون، باندفاع عاطفي؟
ج: ونحن ايضاً نحب باندفاع عاطفي.
س: عرفت ماتعني.. إلى اللقاء!!
ج: لنا لقاء.
 
في الخميس 22 نوفمبر-تشرين الثاني 2012 07:58:18 ص

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
http://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.26sep.net/articles.php?id=5646