اصداء ايجابية
كلمة  26 سبتمبر
كلمة 26 سبتمبر
الاصداء الايجابيه التي لاقتها مبادرة فخامه الاخ الرئيس علي عبدالله صالح
رئيس الجمهورية للحوار الوطني المسئوول والجاد مع كافه القوي السياسية في الساحة الوطنية من الداخل والخارج وعكستها وسائل الاعلام , خلقت مناخا تفائليا باتجاه يوكد ان اليمن قيادة وشعبا قادر على تجاوز اية صعوبات او تحديات اعتمادا على تغلب الحكمة ونهج التسامح والحوار الذى عرفوا به طوال مسيرتهم الحضاريه وتاريخهم القريب والبعيد
وهذا واضح وجلي وملموس في الترحيب بهذه المبادرة وماتضمنته من تجديد لدعوته لحوار مفتوح تحت سقف الدستور والقانون ومرتكزا على (اتفاق فبراير2009م) دون ان يعنى ذلك ان الحوار يقتصر على القوى الموقعة عليه الا بقدر مايمثل استجابه لاستحقاقات وطنية ديمقراطية لم يعد ممكنا التسويف فيها او اخضاعها لمساومات جديدة بعد ذلك الاتفاق والذى بموجبه اجلت الانتخابات النيابية لعامين بالتمديد لمجلس النواب لتتمكن الاطراف السياسية الممثلة فى المجلس من التحاور حول القضايا الخلافية وبما يؤدى الى اصلاح المنظومة الانتخابية بدرجة رئيسية, والان بعد انقضاء اكثر من عام على المدة المحددة لاجراء الانتخابات البرلمانية فى موعدها ولم يبق الا القليل , لذا جاء التاكيد على الحوار وفقا لذلك الاتفاق , مستوعبا فخامة الاخ الرئيس بنظرته الثاقبة ان تشتيت اجندة الحوار لايخدم اجراء الاستحقاق الانتخابى البرلمانى فى موعده مع اصراره انطلاقا من مسؤليته الوطنيه على التوافق عبر حوار اطرافه على قناعه بان مصلحه الوطن ووحدته ونهجه الديمقراطى وامنه واستقراره هى جوهر ما تسعى وتهدف اليه من تلبيتها لهذه الدعوه التى صاحبها عفو رئاسى للمحتجزين على ذمه احداث الفتنة فى صعدة والخارجين على النظام والقانون فى بعض مديريات المحافظات الجنوبية وكذا العفو عن الصحفيين الذين صدرت فى حقهم احكاما قضائية او لديهم قضايا منظورة امام المحاكم فيما يخص الحق العام .. وفى هذا السياق فان عفو فخامة الرئيس على كل هؤلاء ليس جديدا ويعبر عن نهج التسامح الذى اتسمت به قيادته للوطن محققا لشعبنا اعظم الانجازات فى تاريخه المعاصر , مجسدا بذلك ان العقاب ليس غاية فى ذاتها بل هو استثناء والقاعدة هو ان يحل ابناء اليمن قضاياهم ومشكلاتهم بالتفاهم والنقاش الجاد على طاولة الحوار , لا باثارة الفتن واشعال الحرائق وافتعال الازمات .. فالحوار هو نهج كل من يؤمن بالديمقراطية وتجسيداتها المعبرة عنها فى التعددية السياسية والحزبية وحرية الراي والتعبير والتداول السلمى للسلطة واحترام حقوق الانسان , ولتحقيق هذه الغايات علينا جميعا ان ندير خلافتنا فى اطار هذا النهج وعبر الحوار , وما من شك ان الاصداء الايجابية الداخلية والخارجية لدعوة فخامة الرئيس تبين ان هناك مصلحة وطنية واقليمية ودولية فى الاستجابة لها والانتقال بها الى واقع الفعل والانجاز , وعلى كل أطياف العمل السياسي تحمل مسئوليتها والعمل من اجل ترجمة هذه الدعوة الى واقع ينهى الاحتقانات والتفاعل بصورة ايجابية مع تلك المبادرة التى تفتح افقا جديدا وواسعا امام تهيئة المناخات للحوار المثمر وطى صفحات الماضى وفتح صفحة جديدة تمكن من اقامة شراكة وطنية فعالة لخدمة الوطن والنهوض به وتقدمة وازدهارة فالوطن بحاجة الى جهود الجميع وهو ملك الجميع ومسؤليتنا جميعا دون استثناء .

في الخميس 27 مايو 2010 12:54:09 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
http://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.26sep.net/articles.php?id=3771