الوحدة.. لغة الانجاز
كلمة  26 سبتمبر
كلمة 26 سبتمبر
تستمد
عظمة
الـ
22 من
مايو
1990 م
من
عظمة
الانجاز
الوطني
التاريخي
الذي
تحقق
في
هذا
اليوم
الأغر
الذي
فيه
استعاد
شعبنا
وحدته
المباركة،
والتأمت
لحمته
بعد
نضال
وتضحيات
وقوافل
من
الشهداء
روت
دماؤهم
الزكية
الأرض
اليمنية
في
سبيل
تحقيق
الحلم
الذي
طالما
تطلع
اليه
شعبنا،
ليكون
الهدف
الاستراتيجي
للثورة
اليمنية
«26 سبتمبر
و
14 اكتوبر
» الخالدة
الذي
تحول
الى
واقع
في
ظل
قيادة
الزعامة
الوطنية
لليمن
المعاصر
فخامة
الأخ
الرئيس
علي
عبدالله
صالح،
وهانحن
اليوم
نعيش
مباهج
افراح
احتفالاتنا
بالعيد
الوطني
الـ
20 للجمهورية
اليمنية
22 مايو
وخلال
عقدين
من
الزمن
شهد
الوطن
تحولات
كبرى
شملت
كافة
المجالات
غيرت
حياة
الانسان
اليمني
اجتماعياً
سياسياً
واقتصادياً
وديمقراطياً،
تنموياً
وثقافياً
لذا
فان
احتفالات
الوطن
بهذه
المناسبة
الغالية
ليست
مجرد
فعاليات
نمطية
خطابية
وكرنفالية،
انما
هي
تعبيراً
عن
افراحنا
بماتحقق
لشعبنا
من
مشاريع
حيوية
خدمية
واستثمارية
على
امتداد
مساحة
يمن
الـ
22 من
مايو
العظيم،
وثمارها
يجنيها
اليوم
كل
مواطن
يمني
في
المدن
والقرى
في
السهل
والوادي
والجبل
والصحراء
.. يلمسها
في
شبكة
الطرقات
الاستراتيجية
التي
ربطت
كل
محافظات
الجمهورية
ببعضها
البعض
وبدول
الجوار
الشقيقة،
وبالمدرسة
والجامعة
والمستشفى
ومشاريع
الكهرباء
والاتصالات
والمياه
والصرف
الصحي،
وبالسدود
والحواجز
المائية،
ومشاريع
الري
الحديثة
التي
حققت
نهضة
زراعية
غطت
السوق
المحلية
.. محققة
فائضاً
تصديرياً
من
الخضروات
والفواكه
.. آلاف
المشاريع
التي
بات
يصعب
حصرها
واحصاؤها
في
كافة
القطاعات
الاقتصادية
التنموية
الخدمية
التي
نبضها
أصبح
التعليم
بمراحله
الاساسية
والثانوية
والفني
والمهني
والجامعي
في
متناول
الجميع
من
ابناء
هذا
الوطن،
بعد
ان
كان
التعليم
الجامعي
محصوراً
في
جامعتين
قبل
الـ
22 من
مايو
باتت
الجامعات
تغطي
ليس
فقط
المدن
الرئيسية،
ولكن
ايضاً
المديريات،
وحقق
التعليم
العالي
قفزات
نوعية
تجسدها
برامج
الماجستير
والدكتوراة
التأهيلية
التي
اصبحت
تغطي
جزءاً
هاماً
من
احتياجات
التنمية
من
مخرجات
التعليم
العالي،
وقيس
على
هذا
بقية
مجالات
مسيرة
البناء
والنهوض
الوطني
الشامل
. ومن
هنا
فان
هذه
الانجازات
التي
يعيشها
المواطن
هي
من
تجعل
اولئك
الحاقدون
المنشدون
الى
الماضي
المتخلف
البائس
الإمامي
والاستعماري
والتشطيري
يغردون
  خارج
السرب
وهم
يحاولون
النيل
من
المنجزات
التي
تجسدها
التحولات
الكبرى
في
حياة
الانسان
اليمني
والتي
تحققت
له
في
ظل
راية
الوحدة
المباركة
.. متصورين
ان
ثرثراتهم
مازالت
تنطلي
على
ابناء
شعبنا
.. مصدقين
أوهامهم
بأنهم
مازالوا
أرقاماً
صعبة
ومؤثرين
في
حين
انهم
ليسوا
الاَّ
بقايا
محنطين
مثل
تصريحاتهم
وبياناتهم
التخريفية
التي
جُل
ماتفعله
هو
التذكير
بعهودهم
المثقلة
بآثام
الصراعات
الدموية
والسحل
والاغتيالات
والقمع
البوليسي
الذي
مارسوه
على
أبناء
اليمن
في
ظل
عهدهم
الشمولي
.. غير
مدركين
بأن
قطار
التاريخ
قد
تجاوزهم،
وان
محطات
النماء
والتقدم
والازدهار
قد
محت
أثرهم،
ومايقولونه
ويطرحونه
يرتد
عليهم
كونه
يذكرنا
بما
كانت
عليه
الأوضاع
في
الوطن
المجزأ
قبل
الـ
22 من
مايو
90 م
من
ركود
وفاقة
وحرمان
عاشها
ابناء
شعبنا
في
المحافظات
الجنوبية
والشرقية
الذين
عانون
من
اقتصاد
الثكنة
الذي
جُل
انجازاته
شعارات
جوفاء
تتعارض
مع
واقع
اليمن،
وهم
اليوم
يحاولون
العودة
الى
ذلك
الزمن
بأشكال
جديدة
لاتغير
في
المضمون
. وهكذا
ان
شعبنا
بوحدته
التي
هي
تجسيد
لإرادته
هو
اليوم
مستعد
اكثر
من
أي
وقت
مضى
للحفاظ
عليها
وحمايتها
من
كل
شرور
المؤامرات
التي
يحيكها
هؤلاء
من
ابراجهم
العاجية
من
الخارج
. ومن
هنا
فان
الوحدة
المباركة
بالنسبة
لشعبنا
هي
قرينة
الخير
والنماء
والعطاء
الذي
لاينضب،
وهي
ايضاً
قرينة
الأمن
والاستقرار
والتقدم
.. والردع
على
ترهات
مرضى
النفوس
والعقول
يأتي
من
الواقع
الحي
الذي
يعيشه
يمن
الـ
22 من
مايو
وأبناؤه،
وتحكي
عنه
المنجزات
التي
تحققت
خلال
عقدين
من
الزمن،
وما
أحدثته
من
تحولات
جذرية
مادية
وروحية
غير
قابلة
للمقارنة
مع
ماكان
سائداً
خلال
عهود
التشطير
المقيت
.. فلغة
الأرقام
تتحدث
بلغة
تترجمها
عظمة
الانجازات
على
الأرض
اليمنية
.. مبينة
بجلاء
ان
مرحلة
التنظيرات
الخرقاء
والشعارات
الجوفاء
قد
ولت،
ولا
مكانة
لها
في
يمن
الوحدة
والديمقراطية
.. يمن
العمل
والابداع
والانتاج
.. انه
طريق
المجد
الجديد
.. يمن
العزة
والمجد
والشموخ
. 
في الخميس 20 مايو 2010 12:16:55 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
http://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.26sep.net/articles.php?id=3740