أين الملاحقة القانونية يا.....?
كاتب صحفي/خالد الحضرمي
كاتب صحفي/خالد الحضرمي
 
من خلال ما جرى في قطاع غـزة من جرائم إبادة جماعـية وحصار وهدم للبيوت وقـتـل للنساء والأطفال والشيوخ وتدمير لكل مرافـق الحياة في القطاع الصامد أمر يتطلب منا كعرب أن نضحي من اجل فلسطين وان لا نقصر ذلك على الكلام بل من المفترض أن يتفجّر غضبناً وحزنناً في وقت واحد، كي تتحرك المشاعر ويتحول الغضب إلى إرادة قوية ، منحازة للحق، ومدافعة عليه بمواصلة الجهود والمثابرة وعدم نسيان الأمر حين يبرد غليان العاطفة ا والدم. فقد رأينا وسمعنا الكثير من المؤسسات الدستورية كنقابات المحامين ومنظمة حقوق الإنسان وغيرها سوءا على المستوى العربي اوعلى مستوى العالم اجمع تدعو إلى تقديم شكوى عاجلة إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة جنرالات الحرب الصهاينة والمسئولين عن جريمة الإبادة الجماعـية بقطاع غزة ولا ندري كيف انخفضت أصوات تلك المنظمات القانونية و منظمة حقوق الإنسان سوئا العربية اوالدولية التي من المفترض عليها ألان تعيين المحامين الذي يحق لهم التقاضي في تلك المجازر المدعومة من برابرة الديمقراطية ومصاصي دماء أحرار العالم، وجزاري البراءة 
 و رغم أن الأفعـال التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غـزة تندرج اجمالا تحت بنود.اتفاقية الابادة الجماعية خاصة ما قامت به قوات العـدوان الصهيوني مؤخرا من حصار وتجويع وهدم البيوت والمرافـق العـامة وقـتـل المواطنين من دون تمييز مما أودى بحياة اكثرمن 1300شهيدا فلسطيني ثلثهم من الأطفال والنساء و جرح أكثر من 5700 شخص
وكلنا نعلم ان هذه المحرقة التي تعرض لها ابناء قطاع غزة حدثت لأنهم من جنس معـين كعـرب ولأن ا غالبيتهم مسلمون وهذا ينطبق مع ما ورد في المادة - الثامنة من تعـريف الابادة الجماعـية ومع هذا لم يتقدم أحدا حتى الآن بطلب إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة على جرائم الابادة الجماعية التي يرتكبونها ضد أهالي قطاع غـزه رغـم أن عـددا كبيرا من الدول العـربية والإسلامية كا الأردن وسورية وإيران والبحرين والجزائر والكـويت ومصر وغيرها من الدول هـي أعـضاء في هذه الاتفاقية
إضافة إلى ذلك تستطيع الدول العربية والإسلامية وغيرها إن تطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة أن تنعقد وفق لقرار الاتحاد من اجل السلام رقم 377 وان تنشئ محكمة خاصة وفقا للمادة 222 من الميثاق .وما نتمنه من الدول العربية والاسلامية هو ان تتخذ موقفا تاريخيا موحدا وحاسما لملاحقة كبار القادة الصهاينة، وفي صدارة رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت ووزير حربه أيهود باراك ونائب وزير الحرب ماتان فلنائي ووزير لأمن الداخلي آفي ديختر ورئيس الأركان غابي أشكنازي وتقديمهم لمحكمة الجنايايات الدولية
إضافة الى ممارسة الضغط على دولة الاحتلال؛ كي يعرف العالم أنها كيان إرهابي
 
في الإثنين 19 يناير-كانون الثاني 2009 09:11:50 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://www.26sep.net/articles.php?id=2504