حروف تبحث عن نقاط:الصحافي!
استاذ/عباس الديلمي
استاذ/عباس الديلمي
( الصحافي) عنوان احد العناقيد المنسيه، والتي لم يتضمنها كتابي(عناقيد)..ورجائي من كل من اقتنى ذلك الكتاب ان يضمه اليه..
كم يبدو عليه التعب والارهاق
انه العشق ياعزيزتي
هل يعشقها الى هذه الدرجة؟
وقد جعل منها وظيفة ومهنة
اذن فهو العاشق الذي لايستحق الشفقة
بل عظيم يستحق الانحناء امامه.
ماالذي يؤهله لذلك؟
الا ترين الضوء يتوهج من بين اصابعه
هل هو ساحر؟!
ليس كذلك وما ينبغي له ان يكون
ماالحكايةاذاً؟!
لقد شرب مهجة الصباح.
وماذا حدث بعد؟
استل في وجه الظلام حساماً من الضوء.
اهومن..
نعم، هو من امسك بقلم بيد لم تمتد الى حرام.
يا ليده الطاهرة، الها عمل آخر؟
تحيل صرير الاقلام الى صليل سيوف قاطعة
هذا لايكفي.
تطلق الكلمات ابابيل على الظلام، وحماما نحو السلام
ماجدواه في حياتنا؟
يضع العالم بين ايادينا.
 يبدوعليه الارهاق والحاجة الى النوم.
هو الساهر قبل وبعد النجوم.
ترى ماذا يفعل الآن؟
يرضع الحروف معانيها
كان الله في عون عاشق المتاعب.

في الخميس 24 فبراير-شباط 2005 09:40:29 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
http://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.26sep.net/articles.php?id=122