شكراً للسعودية
صحيفة 26 سبتمبر
صحيفة 26 سبتمبر
أواصر الاخوة والمحبة ووشائج القربى وصلات الرحم بين ابناء اليمن واشقائهم في المملكة العربية السعودية تجسدها العلاقات النموذجية المتميزة والحميمة والتي ترعاها قيادة البلدين بزعامة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز قولاً وعملاً
والتي عبرت وتعبر عنها المواقف الصادقة النبيلة لقيادتي البلدين الجارين الشقيقين.
ونحن في اليمن قيادة وشعباً نقدر للاشقاء في المملكة وقوفهم الدائم الى جانبنا ومد أيادي الدعم والمساعدة البيضاء في كل الظروف والأحوال وعلى مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والاستجابة لأي طلب للقيادة والحكومة اليمنية بشكل عام وفي الحالات الطبية الانسانية الحرجة بصفة خاصة التي تعكس المشاعر السامية النبيلة تجاه اشقائهم في اليمن، ومن خلالها تتأكد الروابط الوثقى المتجلية في الخصال والسجايا العربية الاصيلة المتسمة بروح المبادرة من قيادة المملكة لاسيما في مثل هذه الحالات الطبية التي تستدعي الانقاذ السريع والعاجل.. وهو ما يعبر عن عرى المودة التي تكسب العلاقات خصوصيتها الاخوية العميقة وحسن الجوار، وكل هذا محل تثمين عال واحترام وتقدير للاشقاء في القيادة السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز واللذين لهما مكانة خاصة لدى اخوانهم باليمن الذين ينظرون اليها انها مواقف ليست غريبة على قيادة المملكة وقيم الشهامة العربية الأصيلة.. ان هذا الاحساس العالي بالمحبة الاخوية تحمل في مضمونها معاني ودلالات تشير الى المسارات المستقبلية لعلاقات التعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين الجارين والمعبر عنها اليوم في مايسودها من تفاهم وتعاون اخوي يحمل ابعاداً سياسية واقتصادية تفتح آفاقاً رحبة امام تنامي وتطور العلاقات على نحو متسارع معزز بالمكون التاريخي الحضاري العربي والاسلامي وبالوجود الجغرافي الواحد والذي جعل من اليمن والمملكة جناحي الجزيرة العربية والخليج اللذين حلقت بهما في فضاءات العالم ناشرة الاسلام دين الخير والمحبة والرحمة في كل اصقاع المعمورة ليملأ الدنيا عدالة وتسامحاً.. وهاهما اليوم بمثل هذه المواقف يعيدان هذه المعاني التي تحملها صور الشعور الاخوي الصادق والنبيل الذي لانجده في طابع اية علاقة بين بلدين، فهنا تتدخل المشاعر الاخوية المحددة بالوعي والادراك المتبادل الذي يمثله كل منهم للآخر، فالأواصر والروابط بكل ماتعنيه من قربى وصلات تتقدم اخوياً وانسانياً على مايمثل كل بلد من مصالح ومنافع اقتصادية او جيوسياسية او أمنية للآخر وهو ما تكمن فيه الخصوصية والتميز في العلاقات الاخوية النموذجية الحميمة بين اليمن والمملكة.
مرة اخرى نتوجه بالتحية والشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده لوقوفهم الى جانب قيادة وحكومة اليمن وكل ابناء الشعب اليمني ومواقفهم الاخوية الانسانية تجاه اليمن.

في السبت 19 مايو 2007 09:01:38 ص

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
http://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.26sep.net/articles.php?id=1095