الأربعاء 26-09-2018 13:40:05 م : 16 - محرم - 1440 هـ
بالمختصر المفيد .. عام الحسم البالستي بامتياز
بقلم/ عبدالفتاح علي البنوس
نشر منذ: 5 أشهر و 13 يوماً
الجمعة 13 إبريل-نيسان 2018 10:36 م

‏( نحن أيضاً في مراحل الحسم يجب أن نشد العزم وأن نشحذ الهمم لمواجهة هذا التصعيد ويأتي بإذن الله تعالى تدشين عام الحسم من هنا من محافظة ذمار وإلى بقية المحافظات بإذن الله تعالى ‏) ، ‏

( وأطمئنكم ونزفها إلى كل شعبنا هذا العام إذا استمر عدوانهم سيكون عاماً بالستياً بامتياز وسيدشن خﻼل الفترة القادمة كل يوم، لن تسلم أجواء السعودية من صواريخنا مهما حشدوا من منظومات حشدوا من دفاعات جوية، فهم سيخسرون وستسقط كل تلك الرهانات وسنكون إن شاء الله في موقع اﻷقوى بصمودكم وبثباتكم ‏)

بهذا الكﻼم القوي وبهذه اللهجة التي يفهمها اﻷعداء تحدث الرئيس صالح الصماد أمامنا بقاعة فلسطين بجامعة ذمار على هامش زيارته للمحافظة والتي قام خﻼلها بافتتاح ووضع حجر اﻷساس لـ 36 مشروعا خدميا في مجاﻻت المياه والصرف الصحي ومياه الريف واﻷشغال العامة بتكلفة بلغت 477 مليون ريال و 7 مﻼيين و 800 ألف دوﻻر وذلك في إطار مشروع البناء والتنمية التي أعلن عنه صبيحة الـ 26 من مارس الماضي في كلمته بمناسبة الذكرى الثالثة للصمود والذي يحمل شعار ‏( يد تحمي .. ويد تبني ‏)

هذا المشروع الذي يحاكي مشروع بناء الدولة الذي رسمه الرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي والذي لم يكتمل بسبب المؤامرة السعودية اﻹجرامية التي أسفرت عن اغتيال الرئيس الحمدي وفتحت الباب على مصراعيه أمام السعودية وأذنابها ﻹنفاذ نظام الوصاية والتبعية على اليمن واليمنيين مقابل الصدقات والهبات التي تتفضل بها السعودية عبر لجنتها الخاصة على مرتزقتها وأذنابها وأدواتها في الداخل اليمني من مشايخ ووجاهات وقيادات عسكرية وسياسية وحزبية .

لقد أعلن الرئيس الصماد هذا العام عام الحسم وتوعد العدو السعودي إن هو أصر على اﻻستمرار في عدوانه وصلفه وإجرامه بأن يكون عاما بالستيا بامتياز،

وهو ما يعني أن تتحول كافة المواقع والمنشآت الحيوية واﻻستراتيجية السعودية إلى أهداف مشروعة للصواريخ اليمنية التي لن تتوقف يوميا وستكون متزامنة مع ضربات موجعة وخطوات تصعيدية في مختلف المجاﻻت وعلى مختلف اﻷصعدة ضمن معركة النفس الطويل، التي يخوضها اﻷبطال المغاوير من جيشنا ولجاننا تساندهم وتلحظهم خﻼلها عناية الله وتأييده ويساندهم المﻼيين من أبناء شعبنا الشرفاء اﻷوفياء الذين ضربوا أروع اﻷمثلة في الوطنية والصبر والتحمل والثبات والوفاء رغم ظروفهم الصعبة ومعاناتهم الشديدة جراء العدوان والحصار وإنقطاع المرتبات،

ولذلك فإن تدشين الرئيس الصماد لمشروع البناء والتنمية وعام الحسم من محافظة ذمار هو بمثابة رسالة تطمين لكافة أبناء شعبنا بأن الغد سيكون أفضل بإذن الله، وبأن هذا العام هو عام الحسم بإذن الله، وهو عام النصر الذي بات وشيكا وﻻ يحتاج سوى الثقة بالله واﻻعتماد والتوكل عليه واﻻستمرار في الصمود والثبات ورفد الجبهات والحفاظ على وحدة الصف الوطني وتحصين الجبهة الداخلية وعدم اﻻنجرار خلف المهاترات والمناكفات اﻹعﻼمية والتي تروج لها مطابخ العدوان ومرتزقتهم .

بالمختصر المفيد، اليد الواحدة ﻻ تصفق والهاجس الوطني الذي يحمله الرئيس الصماد والمشروع التنموي الذي ينشده لن يتأتى إﻻ بتكاتف الجهود وتضافرها والتفاعل اﻹيجابي معه ليتحول إلى حقيقة معاشة وواقع ملموس في زمن قياسي نغيظ به اﻷعداء ونقهر به الخونة والعمﻼء ونحقق لنا حلم بناء الدولة اليمنية الحديثة التي ننشدها جميعا،

الدولة التي تأكل من خيرات أرضها، وتلبس من مصنوعاتها، وتتسلح من إنتاجها وصناعتها الحربية المحلية، الدولة التي تحقق لشعبها اﻻكتفاء الذاتي، والحياة الكريمة، والعيش الرغيد،

الدولة كاملة السيادة، المستقلة القرار واﻹرادة، الدولة التي يسودها النظام والقانون وتسودها قيم العدالة والمساواة وتختفي فيها كافة أشكال التمييز،

الدولة الخالية من الفساد والمصانة فيها حقوق وثروات وممتلكات البﻼد والعباد، الدولة التي يكون للمواطن فيها قيمته وهيبته ومكانته وحريته، التي ﻻ سقف لها سوى الوطن ومصالحه العليا،

الدولة التي ضحى الشهداء العظماء من أجلها وقدموا أرواحهم الطاهرة من أجل أن ترى النور، الدولة التي ﻻ وصاية فيها لدولة شقيقة كانت أو صديقة أو لحزب أو طائفة أو قبيلة أو جماعة أو مذهب أو حركة أو تيار، دولة لكل اليمنيين يتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات .

هذا وعاشق النبي يصلي عليه وآله

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
استاذ/ عباس الديلمي
من شواهد أنهم لا يقرأون (2)
استاذ/ عباس الديلمي
مقالات
كاتب/احمد ناصر الشريفلا نستعجل قطف الثمار قبل نضوجها
كاتب/احمد ناصر الشريف
خبير عسكري واستراتيجي/عميد ركن / عابد محمد الثورالسعودية على موعد مع (البدر1 ) في غرة شعبان
خبير عسكري واستراتيجي/عميد ركن / عابد محمد الثور
استاذ/مطهر تقيصنعاء الجريحة
استاذ/مطهر تقي
كاتب/رند الأديميوظيفة الأُمَـم المتحدة
كاتب/رند الأديمي
مشاهدة المزيد