الثلاثاء 13-11-2018 04:26:05 ص : 5 - ربيع الأول - 1440 هـ
عام رابع من مسار الصمود
بقلم/ عميد/أنور الماوري
نشر منذ: 7 أشهر و 29 يوماً
الخميس 15 مارس - آذار 2018 11:23 ص

تكتمل السنوات الثلاث على شن جار السوء وجار الضغينة والأحقاد والتآمر.. الجار السعودي القذر، الذي شن بمؤازرة ومساعدة ودعم من الصهاينة والامريكان حربه العدوانية القذرة على شعب الإيمان والحكمة.. شعب مظلوم مسالم محب لجيرانه ومنشغل بمشاكله ومتاعبه الداخلية..

ولذلك ظن آل سعود القفازات القذرة للأيادي الصهيونية في المنطقة العربية وتحديداً في منطقة الجزيرة والخليج أنهم ذاهبون في نزهة حرب استباقية كما اسموها وبعيدون إلى بيت الطاعة، يعيدون وصايتهم التي كانت تقوم على شراء ذمم وجاهات داسوا على كرامتها فانصاعت لهم وعملت طوال سنوات مضت على أن تكون اليمن الغناء الخلفي لآل سعود أدوات الاستعمار.. فماذا قالت لهم السنوات الثلاث.. قالت لهم : كفى عنجهية .. قالت لهم كفى تسلطاً لم يعد اليمنيون أدوات بأيديكم، ولن ينصاعوا لكم ولا لتسلطكم قالت لهم: ولت تلك الايام السوداء ذهبت احلامكم المريضة في فرض وصايتكم على اليمن، ولم يعد امامكم غير الرصاص والقذائف والصواريخ التكتيكية والبالستية ولأول مرة في تاريخ مملكتكم التآمرية تدق ابواب بيوتكم وقصوركم الصواريخ البالستية..

لم يعد امامكم الا ان تقبلوا بهذا الواقع الجديد، واقع الندية .. واقع كرامة المواطن اليمني .. واقع سيادة القرار اليمني الذي لا انتقاص منه الذي لا يقبل منكم اي تدخل، ولن يقبل أن تحشروا انوفكم القذرة في حياتنا وفي شؤوننا الداخلية..

أما أدواتكم الرخيصة ممن كنتم تتخذونهم وسائل لغرض وصايتكم المريضة على شعبنا فقد قطعها شعبنا ولن تعود ولم يعد لها من مبرر بقاء في يمن العزة والكرامة يمن السيادة الكاملة غير المنقوصة، قد نجوع وقد تتضاعف معاناتنا ، وقد يتزايد حصاركم الجائر علينا، وقد تشتد ضرباتكم الغادرة من طائراتكم الهلعة الخائفة، ولكن لن نرضخ ولن نساوم على كرامتنا.

وليكن في وعيكم ان السيادة لليمن وستظل وستبقى كذلك، وان الحضارة والتاريخ العريق كفيل بأن يوصل اليكم هذه القناعة المؤكدة..

نحن في هذا البلد الطيب المقاوم لعنجهيتكم الفارغة، نحتفل.. نعم نحتفل باطلالة عام رابع في مسار الصمود .. في اتجاه الثبات والموقف التاريخي الرافض لأية وصاية، والحالم دوماً بالغد الأفضل الذي يكون بعيداً عن انفاسكم المريضة والمقرفة والمقززة.. انتم يا أوباش التاريخ وحلفاؤكم من آل نهيان!!

وما ادراكم ما العام الرابع من مسار الصمود ومن منطلق التصدي الذي سوف تخبركم به الافعال لا الاقوال.

عام من الردود غير المتوقعة لكم .. عام من البطولات التي تفتقرون اليها، لأن اغلبكم وتحديداً انتم وبطانتكم ساحة عملكم ملاهي ومراقص الغرب في أوروبا وأمريكا.

وشهادة منا انكم افضل من يجيد مثل هذا النشاط والاعمال.

اما نحن اليمانيين فإن ساحات الوغى وميادين المعارك والرجولة هي مجالنا المفضل، نعم نحن دعاة سلام ومحبة وتعايش، لكن من يعادينا، فليس له إلا القذائف والصواريخ فانتظروا منا ما تسوءكم ويكدر حياتكم.

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
استاذ/ عباس الديلمي
الثورة التي أساءوا إليها «2»
استاذ/ عباس الديلمي
مقالات
صحفي/طاهر العبسيصدقت توكل.. وكذب العبيد
صحفي/طاهر العبسي
كاتب/احمد ناصر الشريفأشرس عدوان في التاريخ
كاتب/احمد ناصر الشريف
أستاذ/الفضل يحيى العلييالتحية لأبطال الجيش واللجان
أستاذ/الفضل يحيى العليي
دكتور/عبدالعزيز  بن حبتورصفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية
دكتور/عبدالعزيز بن حبتور
مشاهدة المزيد