الأربعاء 14-11-2018 14:59:07 م : 6 - ربيع الأول - 1440 هـ
وطني هو المواطنة المتساوية
بقلم/ استاذ/عباس الديلمي
نشر منذ: 4 سنوات و 9 أشهر و 20 يوماً
الخميس 23 يناير-كانون الثاني 2014 09:43 ص

الوطن الذي نحبه الى درجة الاستعداد للتضحية في سبيله، ليس اجمل الاوطان، ولكنه اغلاها، وهذا ما هو قائم عند كل مواطن شريف لم يتلوث ضميره بعمالة، او يقع فريسة لمصلحة شخصية، او تتلوث يده بمال مدنس.

وطني ليس اجمل الاوطان، ولكنه اغلاها.. هذا ما اقوله على لسان كل مواطن شريف.. ولمن يتساءل بلماذا؟ اجيب على لسانه الامر لا ينحصر على اهل واصدقاء فقد يستوطن الانسان وطناً آخر ويكون فيه اهلاً واصدقاء وقد يبدله الله باهل خير من اهله ودار خير من داره، كما يدعو المنشدون للميت في العزاء. ولا ينحصر الامر على الكسب المادي والتملك، فقد يكسب المرء ويتملك في غير وطنه اضعافاً مضاعفة، ويكون ثروه هائلة وهذا ما يفعله كثير من المغتربين او المهاجرين الى بلدان اخرى ولا ينحصر الامر على جمال الطبيعة والالفة فقد يجد المرء بلداً اكثر جمالاً وروعة ويألفه كما يألف وطنه الام، او الاصل.. اذاً لماذا يرى المرء ان وطنه هو الاغلاء ومن يستحق التضحية من اجله بالروح وبالولد..

تساؤل سبقت الاشارة اليه، اما اجابته المختصرة فتقول: «وطني هو اجمل الاوطان واغلاها، لسبب واحد هو اني انعم فوق ترابه بالمواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات هو من ارتدي البزة العسكرية لجيشه وأمنه، واختار سلطته التشريعية، والمحلية والتدرج في المواقع القيادية لمسيرته وبنائه واتساوى امام قضائه مع الفقير والغني والقائد والموظف الصغير والمسؤول والمواطن، وامتلاك حق التنوع الفكري والمذهبي.

التساوي في المواطنة والحقوق والواجبات هي بمثابة الحبل السري للارتباط برحم الوطن ومحبته والانتماء وروح البذل والتضحية من اجله.

انها المواطنة المتساوية والتي اذا ما اختلت اختل الولاء والانتماء والحرص، وضعفت روح البذل والتضحية، وهذا ما جعل الرواد والمفكرون الاوائل للديمقراطية والثورات الانسانية يهتمون كثيراً بمبدأ المواطنة المتساوية.. ادراكاً منهم لاهمية ذلك على مختلف الصعد.. فهل يدرك الجميع ما معنى وما اهمية المواطنة المتساوية؟!..

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
حميد رزق
أمريكا تدعوا لوقف الحرب وتحالف السعودية يصعّد: وجهان لعملة واحدة
حميد رزق
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كلمة 26 سبتمبر: الحديدة غراد
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
كاتب/ احمد ناصر الشريف
نافذة على الأحداث:العيب فينا وليس في سوانا
كاتب/ احمد ناصر الشريف
مقالات
صحافية/نادية عبدالعزيز السقافالمجتمع المدني والمسئولية الجديدة
صحافية/نادية عبدالعزيز السقاف
العميد الركن/علي غالب الحرازييوم إستثنائي!!
العميد الركن/علي غالب الحرازي
كلمة  26 سبتمبرمحطة فاصلة
كلمة 26 سبتمبر
كلمة  26 سبتمبرالدولة الاتحادية
كلمة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد