السبت 17-11-2018 17:46:06 م : 9 - ربيع الأول - 1440 هـ
لاجديد غير كشف السبب الحقيقي لثورة الشباب
بقلم/ استاذ/عباس الديلمي
نشر منذ: 7 سنوات و 6 أشهر و 20 يوماً
الخميس 28 إبريل-نيسان 2011 11:52 ص

حول أزمة نعيشها، وسخونة يكتوي أو يشوى الجميع على نارها غير الهادئة.. ما الجديد في القول؟ وخير مايستدعي كشاهد هو قول الشاعر «ماعسانا نقول الا معادا» 

يرحل، لايرحل تم اللقاء، لم يتم اللقاء بلاطجة، قطاع طرق، ثورة، انقلاب، الشارع الاغلبية ...الخ ...الخ.

 لاجديد منذ ثلاثة أشهر حتى مبادرة مجلس التعاون الخليجي والذهاب الى الرياض للتشاور او التوقيع ليس بالجديد علينا في اليمن منذ عقود من الزمن.

لاجديد ، كل شيء صار معاداً روتينياً مملاً من نشرات الاخبار الى حديث المقايل الى التفكير في الطريق الذي يمكن ان تسلكه للذهاب الى العمل أو اسعاف مريض أو قضاء حاجة أو زيارة رحم، ولا تعترضك مسيرة غاضبة أو مسالمة، أو تحبطك خيام اعتصام، أو تحول بينك وبين ماتريد اسطوانات الغاز التي تقطع الشارع نيابة عن المتضررين من قطع طريق مارب صنعاء.

أجهدت نفسي في البحث عن جديد اكتب عنه أو اشير إليه فلم اجد ولم يسعفن غير الزميل العزيز علي الجرادي رئيس تحرير ومالك صحيفة «الاهالي» في العدد الأخير من صحيفته الغراء الصادرة يوم 26/4/2011م بما كتبه عني في الصحيفة المشار اليها احد حملة اقلامها لعلّه من الاخوة المصريين.. لما استشفيته من الكلمات المصرية اللهجة التي وردت فيما كتب تحت عنوان «خلينا نشوفك ياعباس» مثل «واخد بالك» «معليش» «تتعب معانا شويه».

بالاضافة الى دليل آخر هو جهل صاحبنا -رعاه الله- بمن يكتب عنه مثل انتقاده لي بأني لم انضم الى ثورة 1962م وانضممت الى الإمام للقتال معه لاستعادة ملكه !! «ولم ينبهه احد الى ان عباس الديلمي عند قيام ثورة 62م لم يكمل التاسعة من عمره!!» ثم أضاف ذلك الجهبذ اني عند قيام ثورة سبتمبر 62م لم انتبه لمسح برامجي الاذاعية التي كتبتها قبل الثورة اي من عام (55- 62م) الامر الذي جعل تلك البرامج التي كتبتها وعمري سنتان تقع في يد من وصفه با «ابو سيدي» فجعل منها وسيلة ضغط يبتزني بها لأكتب له مايريد فيما تبقى من عمري.

قد لايكون في هذا جديد يذكر كوننا في زمن الانفلات الاعلامي او نعيش زمن مدرسة قناة «الجزيرة» وقد يكون فيه ما يضحك، وان على طريقة المتنبي.. ومع ذلك حاولت البحث عن جديد في اطلاله العزيز علي الجرادي على زميله عباس الديلمي من شرفة صحيفة «الاهالي» الغراء الى ان وجدته.. وهاكم اياه كخبر عاجل ومثير مفاده: ان ثورة 2011م او -ثورة الشباب- لم تعمل وتعد لها العدة الا من اجلي انا او كما جاء بالنص «ايش رأيك ان احنا عملنا هذه الثورة «مخصوص عشانك» مارأيكم هل في ذلك جديد؟!! وهو الكشف عن غباء الشعب اليمني بسلطته ومعارضته، ذلك الغباء المتمثل في خروج المسيرات المليونية «معارضة ومؤيدة» واعتصام عشرات الألوف واستشهاد العشرات، وجرح الألوف وقطع امداد الغاز والديز ل والتيار الكهربائي، وانفاق وخسارة ارقام فلكية من العملات المحلية والاجنبية وارتفاع سعر الدولار ...الخ، لاسباب لا علاقة لها البتة بالسبب الحقيقي للثورة الشبابية وحركة التغيير، وهو اسقاط عباس الديلمي «مخصوص» او «حصرياً» الممسك بالإذاعة منذ ستة وخمسين عاماً اي قبل ان يكمل العام الثاني من عمره؟! ولا يفوتني ان اغتنمها فرصة لاتقدم بالشكر الى الزميل العزيز علي الجرادي وبقية الزملاء في صحيفة «الاهالي» الغراء.