الأربعاء 19-09-2018 17:25:40 م : 9 - محرم - 1440 هـ
ما اشبه اليوم بالبارحة
بقلم/ استاذ/عباس الديلمي
نشر منذ: 7 سنوات و 5 أشهر و 19 يوماً
الخميس 31 مارس - آذار 2011 11:14 ص
في خيمة الرتابة التي تسير حياتنا اليومية تحتها منذ قرابة الشهرين جلست لمتابعة جديد اليوم من الاخبار؛ لم أجد جديداً يذكر؛ من الزلزال والتسونامي الجديد او المتوقع اجهازه على ما تبقى من اليابان الذي نحبه وننبهر بقدرات انسانه، وانتهاءً بجديد ما يسيل له لعاب القنوات الفضائية العالمية.. في سوريه، جديد اليوم لا يختلف عن تكرار الامس.. في كل شي حتى في طريقة ونسبة رفع الضغط جراء اخبار وتناقضات ومهاترات ومغالطات وشتائم تلك الوسائل الاعلامية الفضائية والاذاعية.
اقفلت التلفاز او نافذتي على العالم.. وهربت الى ذاتي، واستدعيت هواجسي علها توصلني الى مكان استطيع من فوقه ان ارى بشكل افضل.. جلست مع الهواجس التي اعادت الى ذاكرتي الى «ليلة19بارحة 20مارس2003» اي الى 19 على 20مارس 2003موعد شن هجوم التحالف الغربي- العربي الذي اسقط نظام صدام حسين ودمر العراق تدميراً شاملاً وكذلك «ليلة 19-بارحة 20مارس 2001»،اي الى 19على 20مارس 2011موعد التحالف الغربي العربي للهجوم على ليبيا واسقاط نظام معمر القذافي بعد تدمير البنية العسكرية والاقتصادية لليبيا التي مازال قائد ثورتها «الفاتح من سبتمبر» يراها دولة عظمى حتى اليوم..
هنا توقفت وقلت لنفسي ما اشبه الليلة بالبارحة مع كل تحالف غربي عربي تحت لافتة الديمقراطية وانقاذ الشعوب من القهر والظلم.. وسألت الله ان يجنب الشعوب العربية من ليلة 19على 20 مارس قادمة الا وقد رأينا العراق انموذجاً ديمقراطياً في المشرق الأوسط، كما وعد البيت الأبيض بذلك، وكذلك ليبيا.
تركت هواجسي كما تركت التلفاز، ولأن نجم الصباح لم يظهر بعد - وهو موعدي مع النوم- ارتأيت ان افتح صندوق ذكرياتي او صندوقي القديم، وأقلب في محتوياته حتى يحين بظهور نجم الصباح صاحب العلاقة الجيدة بكثير من الشعراء، ولهذا خاطبه الشاعر عبدالله عبدالوهاب «الفضول» بقوله:
نجم الصباح: قل للصباح، ان لاح
قلبي جراح: ظلام مغلق ماعليه مفتاح.
وجدت في محتويات صندوقي القديم الكثير مما ساعدني على رحله الى الماضي دون ان احس بمغادرة الحاضر.. فاستحسنت ان اطلع قراء هذا العمود على شي من ذلك او من تلكم القصائد والخواطر الشعرية.

(1 ) تجارب
بصوت المغني
بأسوأ مامر من بين ذقنٍ وشارب
لذعر عبادة عظم الموائد
وغدر التسلل نحو وسام المحارب
لمن يلعبون معاً
يانصيب المناصب
ارادوك حقل تجارب
(1984 من ديوان قراءات في كهف افلاطون)

(2) لا عجب
أن تقرأوا
عن امةٍ ما بين أمتين
سمسارها، من باع قبلتين
وإن نزلنا النهر مرتين
لا عجب
لأننا عرب
وأمنا حمالة الحطب
وزورجها يدعى «ابا لهب»
(1982 من قصيدة في الديوان نفسه)
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﺤﺎﺿﺮ
أمة الملك الخاشب
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
توفيق الشرعبي
معركة الحديدة!!
توفيق الشرعبي
مقالات
استاذ/عبده محمد الجنديجمعة الزحف بعد جمعة الرحيل!!
استاذ/عبده محمد الجندي
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةنداء إلى الشباب!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
صحيفة 26 سبتمبرالولاء والقسم
صحيفة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد
عاجل :
نجران: تدمير آلية عسكرية ومصرع من عليها بصاروخ موجه غرب موقع السديس...الجوف: مصرع وإصابة العديد من المرتزقة بتفجير آليتهم بلغم أرضي في جبهة الخليفين بمديرية خب والشعف