الجمعة 24-05-2019 17:48:35 م
إذا لم تستح.. فأنت في (المشترك) !!
بقلم/ استاذ/سمير رشاد اليوسفي
نشر منذ: 13 سنة و شهرين و 19 يوماً
الجمعة 03 مارس - آذار 2006 04:56 م
إصرار بعض المتكسبين من امتهان العمل السياسي في بلادنا على الترويج بوجود (أزمة) في اليمن .. وأن هذه الأزمة التي يزعمونها .. تستدعي تدخلاً رئاسياً .. أو خارجياً .. أو حكومة (مصالحة) مكونة من أحزابهم أو أشخاصهم.. هذا الإصرار يؤكد أن هؤلاء المرتزقة لم يستفيدوا من الدروس والتجارب السابقة ، رغم أنهم قد بلغوا من العمر أرذله وكانوا من (شرار) من جربتهم اليمن .. قبل أن تنتهي صلاحيتهم .. ويحالوا الى التقاعد .. لأن المصالحة عندهم معناها مصالحهم الشخصية.
هذا الاستنتاج صار في حكم المؤكد عندي ، بعد ما قرأت مقابلة نشرتها أسبوعية «البلاغ» التابعة لإبراهيم الوزير .. وأخرى أجراها مراسل (الجمهورية) في القاهرة مع الدكتور/ عبدالرحمن البيضاني .. تنشرها (الثقافية) في عدد اليوم .. فالبيضاني والحكيمي يغترفان من مستنقع واحد .. ويتقمصان دور الرئيس المنتخب والمخلّص باتقان يحسدهما عليه نجوم هوليود الكبار.. فهما يؤكدان أنهما سيفوزان لا محالة إذا ما ألغيت اللجنة العليا للانتخابات، وحدث تدخل خارجي !!.
المؤسف أن هذا الخطاب النشاز ، يتبناه بعض رموز المعارضة في أحزاب اللقاء المشترك وصاروا يروجون له بصلف ومكابرة .. ولا يعني اتفاقهم على مثل هذا الخطاب الممقوت أنهم على حق بقدرما يؤكد أنهم التقوا على المصالح الأنانية والضيقة.
وإلاّ كيف يقبل عاقل دعوة هؤلاء لإلغاء المؤسسة العسكرية ، .. والارتهان للأجنبي..، والتهيئة للانتخابات القادمة .. بإلغاء الدستور، وتعطيل البرلمان ، وإزالة اللجنة العليا للانتخابات .. وتعيين حكومة «مصالحة» بحسب مقترح الدكتور/ محمد المتوكل أمين عام حزب القوى الشعبية في مقالاته الأخيرة .. أو قاسم سلام أمين سر البعث الذي طرح جزءاً منها في برنامج (حديث الساعة) الذي استضافته فيه الفضائية اليمنية الى جانب الشيخ/ سلطان البركاني الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام ، وخالد الشريف رئيس اللجنة العليا للانتخابات ..والأخير بحَّ صوته وهو يحاول الانتصار للدستور والقوانين النافذة.
أحزاب اللقاء المشترك .. على يقين أن علي عبدالله صالح ليس بحاجة لتلميع أو دعاية .. وإصراره على عدم ترشيح نفسه للانتخابات القادمة سيجعل أحزاب المشترك أضحوكة أمام ما تبقى من أعضائها.. فهي لم تتلقف مبادرته في عدم الترشح بمسئولية ، وتستفد منها في تقديم الكفاءات الوطنية المشهود لها بالتفاني في حب الوطن والإخلاص له واكتفت بالتماهي مع خطاب الموتورين والمرتزقة ممن فقدوا مصالحهم وتحولوا للتنظير السوفسطائي من خارج اليمن.. الأمر الذي جعل عامة اليمنيين ينفرون منهم ويتمسكون بعلي عبدالله صالح.
وحتى (الإصلاح) .. لم يعد قادراً على النبس ببنت شفة ، ولو لمناقشة التنظيرات القادمة من الحكيمي والحسني والعطاس وعلي ناصر محمد .. مع أن كثيراً منها تصطدم مع الوحدة الوطنية والدينية التي كان يروج لها ويحذر من المساس بها .. يؤكد هذا صمته أيضاً في مواجهة المطالبات الأمريكية المتكررة بتسليم الشيخ/ عبدالمجيد الزنداني رئيس مجلس شوراه رغم عدم مشروعيتها .. ونخشى أن يتحول الشيخ الزنداني الى صفقة أخرى .. كما حصل مع الشيخ المؤيد .. الذي لم يجد أحداً يدافع عنه ويقف الى جانبه سوى القيادة السياسية ممثلة بالرئيس / علي عبدالله صالح .. فهو تعامل مع القضية باعتبارها واجباً وطنياً ، كماجاء في إجابات الشيخ /عبدالمجيد الزنداني على حوار (الجمهورية) المنشور في عدد اليوم من ملحق الثقافية .
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: طبول حرب أمريكية بكلفة خليجية
عبدالسلام التويتي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كلمة  26 سبتمبر
وحدة الشعب
كلمة 26 سبتمبر
مقالات
كلمة  26 سبتمبرالمرأة --
كلمة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد