الثلاثاء 20-11-2018 17:17:48 م : 12 - ربيع الأول - 1440 هـ
عام التفاؤل والتشاؤم
بقلم/ استاذ/عباس الديلمي
نشر منذ: 11 سنة و 10 أشهر و 7 أيام
الخميس 11 يناير-كانون الثاني 2007 10:53 م
بنظرتين مختلفتين تماماً، انظر الى العام الجديد السابع من الألفية الثالثة، نظرت الى كياني اليمني والى محيطي العربي، فكانت كل نظرة تناقض الأخرى وتتباين معها.
يمنياً رأيت علامات البشائر تلوح في الأفق، اما عربياً فليس سوى التشاؤم الذي يدعو لأن نطلق على العام 2007م تسميات ونعوت عدة، منها نعته بعام الفتنة.
ماسبب التشاؤم عربياً وربما اسلاميا؟! سؤال اترك اجابتي عليه لوقت لاحق ومن المناسب ان نستهل الحديث في بداية عام جديد، بماهو ايجابي تفاؤلي، وها أنا اختصر الحديث عن دوافع ومقدمات تفاؤلي على الصعيد اليمني.
نختصر الحديث الذي قد يراه البعض مفيداً ويراه البعض الآخر غير مفيد -كما هي سنة الحياة والتنوع والتباين- يقول:
لقد اختتمنا العام الماضي 2006م بما رأيت فيه مقدمات لنتائج موعدها هذا العام 2007م ومن اهم تلك المقدمات.
- الانتخابات الرئاسية والمحلية وما احتوته من برامج والتزامات.
- الحضور القوي للمعارضة والمنافسة الفاعلة.
- المناخ الديمقراطي، والقواعد التي اسسنا لها بشهادة عالمية.
- حرص وجدية السلطة والمعارضة على الالتزام والوفاء بماوعدت به لبناء يمن جديد.
- مؤتمر المانحين وماحمل معه من حيثيات.
اشياء كثيرة تدعو للتفاؤل يمنياً في عام استقلبناه، وهناك من مؤشرات الخطوات الجادة مايدعو للأمل في التجديد والجديد وتطويق المفسدين قبل الفاسدين، واعادة عجلات خرجت عن سكة قطار المسيرة الى وضعها الصحيح.
لننظر الى ماصدر من قوانين وقرارات منها قانون مكافحة الفساد، قانون الذمة المالية، قانون المزايدات والمناقصات. والتوجه القاضي بتدوير الوظيفة العامة مدنية وعسكرية ولائحة حماية الشخصيات وتحديد الحراسات والمرافقين والتوجه الأشمل من ذلك، وهو بناء اليمن الجديد ووضع اللبنات الاساسية للبناء وقنوات العمل المؤسسي الذي يحمي اليمن من شر كل ذي شر ويحصن وحدة شعبها وارضها، وأجيالنا المعاصرة والقادمة مما نكره لهم وليمن الغد ووجهه الذي اشرق من جنوب الوطن العربي، وليس من جنوب الجزيرة العربية فقط.
كلما اراه يدعو للتفاؤل في عام جديد، واذا ماكانت اشهر قد مرت على الانتخابات الرئاسية والمحلية والحراك السياسي الديمقراطي الذي شهدته بلادنا، فان هذا العام- كما اسلفنا- سيأتي بنتائج مقدمات نبعت من التطلع الى واقع أو حاضر مزدهر ومستقبل افضل.
واذا ماكانت الاشهر الاخيرة من العام الماضي قد شهدت وضع العلامة البارزة بينما هو قائم وبين مانريد، فان انشغال الناس بشهر رمضان وعيدين دينيين وموسم فريضة يجعل من شهر يناير الحالي بداية لما سيشهده عام جديد، من بناء وتحديث وتطويق للمفسدين قبل الفاسدين على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واذا ماكان المفسد هو السبب والمسبب للمرض، واذا ماكان الفاسد هو النتيجة للاعراض المرضية، فان التخلص من العوامل بالعلاج الناجع يسبق معالجة الاعراض حتى يتم الشفاء على يد الحكيم الماهر.
عام جديد يحمل السعادة ليمن نحرص جميعاً ان يكون واحة أمن واستقرار لكل ابنائه.. وكل عام والجميع بخير.
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
أدوات المطامع الخليجية
توفيق الشرعبي
مقالات
كاتب صحفي/يحيى عبدالرقيب الجبيحيجريمة التوقيت.. و.. ثقافة الانتقام؟!!
كاتب صحفي/يحيى عبدالرقيب الجبيحي
أستاذ/أحمد الجاراللهإخوان مصر...إخوان الكويت!
أستاذ/أحمد الجارالله
إلى تجارنا الكرام
سفير/عبدالله محمد الراعيالجوانب الاقتصادية في مشروع بيريز
سفير/عبدالله محمد الراعي
لماذا اغتيل الشهيد صدام حسين...؟
صلاح المختار
كلمة  26 سبتمبرنحو غد أفضل
كلمة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد