الخميس 20-09-2018 03:55:35 ص : 10 - محرم - 1440 هـ
لن تقيكم امريكا من الوقوع في المصير المحتوم
بقلم/ كاتب/احمد ناصر الشريف
نشر منذ: أسبوع و 6 أيام و 10 ساعات
الخميس 06 سبتمبر-أيلول 2018 05:28 م
 

من يقرأ القرآن الكريم ويتأمل في آياته جيدا سيعرف طبيعة السياسة الفرعونية التي أنتهت بفرعون الى الغرق.. وهي نفسها السياسة بمافيها من غطرسة وجبروت وتكبر التي يتبعها حكام النظام السعودي اليوم ويعتقدون انهم بهذا السلوك سيحققون اهدافهم للسيطرة على دول المنطقة غير مدركين ان أموال شعب نجد والحجاز التي يبعثرونها هنا وهناك لتصدير الفتن والحروب الى الشعوب الأخرى خدمة لسيدتهم امريكا ستقيهم وتحميهم من الوقوع في المصير المحتوم المنتظر لهم عندما يجعل الله نهايتهم ونهاية نظامهم على ايدي من تسببوا في ظلمهم ودمروا بلدانهم وقتلوا شيوخهم ونساءهم وأطفالهم.. وهم بهذا السلوك المشين والتفكيرالسيئ يسيرون في الطريق الخطأ.. ومايحدث في اليمن وسورية والعراق بسبب اعمالهم الشريرة الا انموذجا بدأ يرتد كسهم ملتهب يخترق صدورهم .

لم يكن حكام النظام السعودي يتوقعون ابدا بأنه سيأتي يوم يستطيع فيه اليمنيون ان يخرجوا بلدهم اليمن من عنق الزجاجة التي حشرها بني سعود فيها منذ مايقارب الخمسون عاما حيث استطاعوا بأموالهم ان يشتروا ضعفاء النفوس ويسيطروا على القرار السياسي اليمني ويجعلوا من حكام اليمن المتعاقبين رهن ارادتهم وبذلك ظنوا انهم قد جعلوا من اليمن قطعة ارض خاضعة لسيطرتهم يتحكمون فيها كيفما يشاءون.. لاسيما بعد ان تمكنوا من اشاعة وتعميم ثقافة الحقد والكراهية المستمدة من السياسة الاستعمارية : فرق تسد.. وغلفوها في ظاهرها بالطابع المذهبي والعنصري والطائفي بحيث يضمنوا تقسيم اليمن الى كانتونات ضعيفة يسهل السيطرة عليها وتوجيه من وقعوا في شرك هذه السياسة الملعونة بالريموت لتنفيذ اجندتهم التي رسمت عقب اعتراف النظام السعودي بالنظام الجمهوري في اليمن في شهر يوليو من عام 1970م من القرن الماضي وقد نجحوا من خلال من نصبوهم وكلاء عنهم من العملاء والمرتزقة في تحقيق هدفهم الخبيث الذي وقف حائلا دون بناء دولة حديثة قوية وعادلة تستقل بقرارها.. وكلما حاول اليمنيون على استحياء استعطاف بني سعود بالكف عن التدخل في الشأن اليمني الداخلي ازدادوا عتوا ونفورا وخلقوا الذرائع والحجج لمضاعفة تدخلهم الى درجة جعلت ابناء اليمن يتقاتلون مع بعضهم سواء على مستوى الشطرين سابقا ام بعد اعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990 م والتي لم يهنأ اليمنيون بفرحتهم بتحقيق هذا المنجز الوطني حتى أشعلوها حربا بهدف اعادة الأوضاع الى ماقبل 22 مايو 1990م وكادوا ينجحون في تحقيق هدفهم عام 1994م لولا اصطدامهم بارادة الشعب اليمني الحرة الذي ابا ان يفرط في وحدته.

 لكنهم لم ييأسوا فقد استخدموا اساليب أخرى لشق الصف الوطني وظلوا يلعبون بها لاشغال ابناء الشعب اليمني عن بناء دولتهم حتى وجدوا بغيتهم في الدمية عبدربه منصورهادي الذي خدمته الظروف وقفز الى السلطة بدعم امريكي وسعودي ليخرب في عامين مابناه اليمنيون خلال مائة عام ثم اتاح الفرصة لتمكين امريكا والسعودية واسرائيل لشن عدوان ظالم على اليمن بحجة ان اليمنيين طالبوا برفع الوصاية الخارجية عن قرارهم السياسي ورفعوا شعار بناء الدولة المستقلة التي حرموا منها عدة عقود من الزمن.. وهي مطالب مشروعة من حق أي شعب ان يحققها.. ولكنهم عوقبوا عقابا شديدا فتعرضوا لظلم عظيم لم يسبق لأي شعب عبر التاريخ ان تعرض لمثله في ظل صمت دولي تم شراؤه بأموال حكام النظام السعودي الذي بلا شك سيكون مصيره الى زوال قريبا باذن الله تعالى.

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
صحفي/ طاهر العبسي
مهما تآمرتم وصعدتم ستهزمون!!
صحفي/ طاهر العبسي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
حمير العزكي
غريفيتس و الحديدة
حمير العزكي
مقالات
عصام علي أحمد الحمليطه الحملي.. أخي الشهيد
عصام علي أحمد الحملي
استاذ/عباس الديلمي لأنهم لا يقرؤون
استاذ/عباس الديلمي
صحيفة 26 سبتمبرلن نموت جوعاً!!
صحيفة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد