الأربعاء 19-09-2018 23:11:25 م : 9 - محرم - 1440 هـ
جار الشيطان والسياسة المنحط
بقلم/ صحفي/احمد ردمان الزبيري
نشر منذ: سنتين و شهر و يوم واحد
الأربعاء 17 أغسطس-آب 2016 10:50 م
ليس جديداً أن تسخر صحيفة السياسة الكويتية وصاحبها جار الشيطان الأمريكي الصهيوني لصفحاتها الصفراء وقلمه الذي يقطر حقداً وكراهية لليمن وشعبها العربي المسلم المسالم.. فقد كان جار الشيطان هذا يتصدر جوقة الكذب والتضليل والدجل المكشوف الأكثر حقداً وانحطاطاً في عدائه لليمن كما هو للعرب والمسلمين.. إنما الجديد هو أن يتحدث هذا البوق السعودي الأمريكي الصهيوني عن اليمن بتلك اللغة التهكمية الفجة عن اليمن الوطن والشعب الأرض والإنسان وهو يواجه حرباً عدوانية إجرامية وحشية قذرة يشنها أسياد هذا الحثالة النتنة بتلك الضحالة المبتذلة التي عرف وعرفت به صحيفته من وقت مبكر بانخراطها في مشاريع الأمركة والصهينة المستهدفة لشعوب ودول المنطقة العربية المعادية لتلك المشاريع أو التي تشكل خطراً محتملاً عليها..
المتابع لنهج هذه الصحيفة لن يحتاج جهداً ليكتشف أنها تؤدي دوراً مرسوماً مسبقاً.. فكانت الأسوأ والأكثر انحطاطاً في جوقة الإعلام الكويتي والسعودي والخليجي الأمريكي الصهيوني..
الجار الله والسياسة عنوانان إعلاميان لتوجهات ملوك وشيوخ البترودولار ومدن الملح وتصحر الفكر الوهابي التكفيري الإرهابي الذي وجد الاستعمار البريطاني القديم والأمريكي وكرتيل الشركات النفطية الصهيونية بغيتها المثلى في السيطرة والهيمنة على العرب والمسلمين..
لهذا نقول لهذا الأحمد ولا جار الله أن اليمن أعظم واعرق من أن ينال أمثالك وأمثال الشليمي الذي بكل تأكيد لن نحسبهم على شعب الكويت العربي الشقيق الذي نكن له كل المحبة والاحترام والتقدير..
أمثالك كثيرون في هذه الأمة وجميعكم ليس أكثر من أدوات تابعة رخيصة للأمرات الصهيونية، لهذا انتم أحقر من أن تنالوا من شعب الحكمة والإيمان من شعب العزة والكرامة.. نعم كانت أرض اليمانيين مقبرة للمعتدين والغزاة والمحتلين كان هذا حتى عدوان آل سعود وتحالفهم الأمريكي الصهيوني الآن سيكون مقبرة ليس فقط للغزاة بل لكل الأنظمة التي سخرت ثروات هذه الأمة لتدميرها.. اليمن مقبرة لمشاريع الإجرام الوهابية التكفيرية في الجزيرة العربية والخليج.. مقبرة لمشاريع التدمير والتقسيم التفكيك إرضاءً لأسيادكم البريطانيين والأمريكيين والصهاينة.. والذين ستلاحقكم لعنة دم أطفال وشيوخ اليمن المسفوك ظلماً وعدواناً..
اليمن وشعبه الطيب المفقر انتصر من اليوم الأول وإطالة عدوان أسيادكم يعظم نتائج انتصاره المستمدة من عظمة صبره وصموده وتضحياته التي يقدمها دفاعاً عن سيادته واستقلاله وحريته من أجل خلاص شعبنا العربي في نجد والحجاز من الأنظمة المصنعة والمصطنعة والتابعة في نجد والحجاز ودويلات الخليج المنخرطة في التحالف الأمريكي الصهيوني المعتدي على اليمن.. الشعب اليمني ينتصر وحيداً للإنسانية..
ليس اليمن من يسخر أبناءه من اجل مشاريع الآخرين وإيران التي هي بلد مسلم شقيق ليس نحن من قبل بتبعيته لها, بل انتم عندما سيدكم الأمريكي والصهيوني أوكل لها مهمة شرطي الخليج في أيام الشاه محمد رضى بهلوي والذين كنتم تحجون إلى طهران لأداء فروض الطاعة للإمبراطور الطاؤوس وليس اليمن الذي بعد عام ونصف من العدوان البربري المتوحش الغاشم الذي قتل ومازال يقتل ويدمر.. عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء استشهدوا بطائراتكم وبوارجكم التي تقذف عليهم حمم اكبر حربكم وأسلحتكم المحرمة دولياً ليل ونهار هم المعتدون.. انه كلام مردود عليكم تفضحون أنظمتكم المتكبرة المتغطرسة الحمقاء.. ملوك آل سعود ضحية غرورهم.. ضحية تبعيتهم.. ضحية الكروش المنتفخة والعقول الخاوية المتصحرة..
اليمن لم يعتد على أحد ويده للسلام وما زالت ممدودة لكنه لا يقبل أن يعتدى عليه ويقتل أبناؤه ويقف متفرجاً لأنه لا ينام على ضيم, صبر على آل سعود كثيراً عليهم أن يعودون إلى رشدهم ولأنه لا يوجد بينهم رجل رشيد إن كان هناك رجال بينهم لذا لا خيار أمام الشعب اليمني من الدفاع عن نفسه.. عن استقلاله.. عن حاضره ومستقبل أجياله وهذا لن يكون إلا بزوال آل سعود وكل الأنظمة الخليجية المتصهينة التابعة والعميلة..
فإلى الجحيم يا جار إبليس وشليمي الإجرام مع سيدكم ملك الدواعش وابنه المهفوف وربائبهم الأمريكان والصهاينة.. وما النصر إلا من عند الله. 


عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﺤﺎﺿﺮ
أمة الملك الخاشب
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
حمير العزكي
غريفيتس و الحديدة
حمير العزكي
مقالات
صحيفة 26 سبتمبرالشعب العظيم ...
صحيفة 26 سبتمبر
سياسي/عبد الله علي صبريأبعد من الشرعية !
سياسي/عبد الله علي صبري
صحفي/عبدالرحمن أبوطالبالاحكوم..بوابةُ الانتصارُ لتعز
صحفي/عبدالرحمن أبوطالب
عميد/يحيى محمد المهديأخيراً.. عرف الشعب طريقه
عميد/يحيى محمد المهدي
صحفي/عبدالرحمن أبوطالبغارة الله سبقت غاراتهم
صحفي/عبدالرحمن أبوطالب
استاذ/حسين زيد بن يحيىبهذه الروحية نعمل معا
استاذ/حسين زيد بن يحيى
مشاهدة المزيد