الجمعة 16-11-2018 05:56:49 ص : 8 - ربيع الأول - 1440 هـ
عماد بناء اليمن الجديد
بقلم/ كلمة 26 سبتمبر
نشر منذ: 3 سنوات و 11 شهراً و 25 يوماً
الخميس 20 نوفمبر-تشرين الثاني 2014 08:52 ص
المهمة المتصدرة لأولويات هذه المرحلة أمام شعبنا اليمني وقيادته السياسية والعسكرية العليا هي إعادة المؤسسة الدفاعية والأمنية إلى سياقها التاريخي الوطني الناصع بالأمجاد في الذود عن حياض اليمن والدفاع عن سيادته ووحدته وأمنه واستقراره وتأمين مسارات تحقيق تطلعات أبنائه في التغيير صوب آفاق جديدة من التحولات السياسية والاقتصادية الديمقراطية والتنموية التي ناضلوا من أجلها طويلاً وقدموا التضحيات وقوافل الشهداء من أجل وطن يتسع لكافة اليمنيين بجميع شرائحهم وفئاتهم وعلى اختلاف توجهاتهم وتياراتهم الفكرية والحزبية وألوان طيفهم السياسي والاجتماعي..هذه هي المعاني والمضامين والدلالات التي حملتها كلمات الأخ الرئيس المناضل عبدربه منصور هادي في ترؤسه لاجتماعات الحكومة بعد تشكيلها وللقيادات العسكرية والأمنية العليا ووزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة.. وهي كذلك محور أحاديث الأخ اللواء الركن محمود الصبيحي وزير الدفاع في اجتماعاته المتواصلة مع قيادات القوى والمناطق والمحاور والوحدات العسكرية على امتداد الوطن والتي حدد فيها بوضوح المهام والواجبات الكبيرة المنتصبة أمامهم في هذه الفترة العصيبة الدقيقة والحساسة التي يمر بها الوطن والتي تأتي في ظل تحديات وأخطار عليهم التصدي لها ومواجهتها والانتصار عليها وتجاوزها إلى بناء قوات مسلحة تستوعب في خارطة تكوينها وبنيتها العسكرية المؤسسية اليمن كله..
منظمة ومنضبطة لا يقبل منتسبوها في أوساطهم أية انتماءات أو ولاءات سياسية وحزبية ومناطقية وقبلية وجهوية وطائفية، ولا مكان فيها للفساد والمحسوبية.. قادرة على أداء مهامها وواجباتها المقدسة انطلاقاً من الولاء لله والوطن وثورته ووحدته لتكون ملاذ اليمنيين وحصنهم المنيع وقت الشدائد والمحن، وهذا بكل تأكيد يتطلب بصورة حازمة، إبعادها كلياً ونهائياً عن أي شكل من أشكال العمل السياسي والحزبي في أوساط منتسبيها جنوداً وصف ضباط وقيادات.. الجميع فيها يكرسون وقتهم للتدريب والتأهيل ليكونوا دوماً جاهزين يتحلون بالوعي واليقظة لمواجهة كل من يسعى إلى المساس بسيادة اليمن ووحدته واستقلاله وحرية شعبه وخياراته الوطنية على طريق التقدم والرقي والازدهار..
وفي هذا السياق تعد أولوية الأولويات للقيادة السياسية والعسكرية العليا ولوزارة الدفاع هي التركيز على إيلاء المقاتلين اهتماماً بأوضاعهم وأحوالهم الحياتية والمعيشية والصحية وبما يؤدي إلى حصولهم على كامل استحقاقاتهم المادية والمعنوية وبما يتناسب مع دورهم الوطني وتضحياتهم العظيمة في مواجهة كل من يضمر الشر لهذا الوطن من عناصر الإرهاب والتخريب الإجرامية وكل من يسعى للفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار وضرب السلم الأهلي والوئام الاجتماعي بين أبناء الوطن الواحد..
إننا نريد جيشاً وأمناً يؤسسا على تطبيق مخرجات الحوار الوطني فيما يخص بناء المؤسسة العسكرية والأمنية على نحو يجعل منها مجسدةً لوحدة اليمانيين الوطنية وتكون هي أساس وعماد دولته الاتحادية المدنية الحديثة والقوة الضاربة الضامنة من موقع حياديتها لعملية سياسية ديمقراطية تنافسية تسهم عبرها كل الأطراف في تشييد صروح اليمن الجديد وحكمه الرشيد.
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
كلمة 26 سبتمبر: الحديدة غراد
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كاتب/ احمد ناصر الشريف
نافذة على الأحداث:العيب فينا وليس في سوانا
كاتب/ احمد ناصر الشريف
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
توفيق الشرعبي
أدوات المطامع الخليجية
توفيق الشرعبي
مقالات
استاذ/عباس الديلميثقوا بالشعب وسترون
استاذ/عباس الديلمي
واثق شاذليمرضى على الرصيف
واثق شاذلي
كاتب/حسين العواضيقناديل الفرح!!
كاتب/حسين العواضي
دكتور/عبدالعزيز المقالحمن فضلكم كفاية مبادرات
دكتور/عبدالعزيز المقالح
مشاهدة المزيد