الخميس 15-11-2018 04:41:13 ص : 7 - ربيع الأول - 1440 هـ
طموحات الشعب
بقلم/ كلمة 26 سبتمبر
نشر منذ: 4 سنوات و 7 أشهر و 26 يوماً
الخميس 20 مارس - آذار 2014 08:23 ص

وثيقة مؤتمر الحوار الوطني التي هي خلاصة توافق واتفاق أبناء شعبنا بكل أطياف مكوناته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والعسكرية والأمنية لحل قضاياهم ومشاكلهم والخروج من أزماتهم عبر طريق جديد ضامنة لبناء حاضرهم وتحدد خارطة مستقبلهم.. وبعد توقيع ممثليهم المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني أصبحت في عهدة الشعب ملزمة وموجبة التنفيذ من جميع اليمنيين..وهذا هو ما يجري القيام به والعمل عليه بقيادة الأخ المناضل عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية الذي أكد مراراً وتكراراً انه سيمضي في مسارات تنفيذها مهما كانت الصعوبات والتحديات والتضحيات فجميعها تهون أمام نبل الهدف وسمو الغاية المتمثلة في إيصال سفينة الوطن إلى شواطئ السلامة وبر الأمان بانجاز مهمة وضع أسس ومداميك وقواعد راسخة ومتينة يشيد عليها صروح اليمن الجديد ودولته المدنية الاتحادية الديمقراطية الحديثة القوية.. دولة منقطعة الصلة بأخطاء وسلبيات الماضي بكل نزعاته الضيقة ونعراته العصبوية المناطقية والقبلية والمذهبية وما أنتجته من أزمات وصراعات وحروب مدمرة أعاقت مسيرة تطلعات شعبنا في التنمية والبناء والنهوض الحضاري، الذي لا يمكن بلوغه بدون تحقيق الأمن والاستقرار الوطيد، الذي يشكل أولوية للقيادة السياسية عبرت عنها نقاشات حكومة الوفاق الوطني في اجتماعها يوم أمس كتأكيد واستمرارية لما تم التركيز عليه منذ بداية التسوية السياسية للمبادرة الخليجية مروراً بمؤتمر الحوار الوطني..ونعني هنا قرارات رئيس الجمهورية وإعادة هيكلة وبناء القوات المسلحة والأمن على أسس وطنية ووفق الموجبات العسكرية العلمية التخصصية في سبيل بناء مؤسسة عسكرية أمنية لليمن خالية من أية صورة من صور الولاءات السياسية والحزبية والجهوية مهمتها الرئيسية وواجبها المقدس هو الذود عن حياض الوطن والدفاع عن سيادته وصون أمنه واستقراره، وهذا التوجه يتواصل اليوم في التعيينات وتدوير المناصب القيادية للوحدات العسكرية والأمنية..

هذا المسار يتوازى ويتلازم مع الجهود الحثيثة والخطى المتسارعة التي تمضي قدماً بوتيرة منتظمة نحو تحويل وثيقة الحوار من مستواها النظري إلى مجالها التطبيقي العملي الذي سيشكل الانتقالة النوعية صوب تحقيق آمال وتطلعات شعبنا اليمني، وجعلها حقيقة تتجسد فيها العدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية لتكون تجلياً لدولة النظام والقانون والحكم الرشيد، التي تجسدت انطلاقتها بتحديد الشكل الاتحادي للدولة بستة أقاليم ثم العمل على إنجاز الدستور المستمد محدداته وموجهاته من وثيقة الحوار الوطني والاستفتاء عليه، ليكون العقد الاجتماعي المنظم لطبيعة العلاقة التي يجب أن تكون بين الشعب وسلطاته والمنبثقة عنه من خلال إرادته والمسؤوليات والصلاحيات والتخصصات التراتبية المتدرجة بدءاً من الولاية ومروراً بالإقليم وإنتهاء بالدولة اليمنية الاتحادية وعلى نحو تترابط وتتماسك بنيتها كتعبير عن التنافس الإيجابي والتكامل التشاركي بين المكونات المجتمعية الإدارية على صعيد كل إقليم وعلى مستوى الوطن كله..

من أجل كل ذلك نقول لكل القوى والأطراف السياسية أنكم جميعاً تحت نظر ومجهر الشعب والمجتمع الدولي.. لذا فأيما أجندة خاصة لمصالح تتعارض مع مصلحة اليمن العليا ووحدته وأمنه واستقراره غير مسموح بها لأن المصلحة الحقيقية لنا جميعاً تكمن في استشعار المسؤولية تجاه وطننا وشعبنا.. ونحن على ثقة أن الحكمة اليمانية كما عهدناها هي المنتصرة.

 
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
كلمة 26 سبتمبر: الحديدة غراد
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
اللواء / علي محمد الكحلاني
وهج:اليمن.. عصية على العدوان
اللواء / علي محمد الكحلاني
مقالات
كاتب/عبدالحليم سيفقمة المصير.!
كاتب/عبدالحليم سيف
كاتب صحفي/خالد الحضرميقمة الكويت وحساسية المرحلة
كاتب صحفي/خالد الحضرمي
استاذ/عباس الديلميمجموعة الأزمات.. وحصافة هادي
استاذ/عباس الديلمي
كلمة  26 سبتمبرقبل فوات الأوان
كلمة 26 سبتمبر
دكتور/عبدالعزيز المقالحالفقر هو الإرهاب الحقيقي
دكتور/عبدالعزيز المقالح
مشاهدة المزيد