الأربعاء 19-09-2018 19:40:38 م : 9 - محرم - 1440 هـ
إنها الوحدة التهنئة لنصر
بقلم/ استاذ/عباس الديلمي
نشر منذ: 12 سنة و شهر و 30 يوماً
الخميس 20 يوليو-تموز 2006 07:44 ص
عندما تخاطب صديقاً وزميلاً، تحتار بأيهما تبدأ، بالصديق ام بالزميل فكلا الصفتين من انبل العلاقات الانسانية بين الناس، ولأن زمالة المهنة قد جمعتني بالأخ نصر طه مصطفى قبل ان نعززها بالصداقة، فسأجعل الأقدمية للزمالة، واقول زميلي وصديقي نصر.. مبروك عليك فوز بما انت اهل له ومبروك ثقة وتقدير ومحبة تسر الصديق.. اهنئك بالنقابة.. وكان الله في عونك.
ما عساها ان تقول
بهذه التهنئة كنت اود انهاء عمودي لهذا الاسبوع.. فما عساها ان تقول اقلامنا لقرائها، ونحن كغيرنا في الشارع العربي.. نعيش هذا الاحباط والشعور بالألم لما يحدث في فلسطين ولبنان ومن قبلهما العراق.
ما عسانا ان نقول للناس.. وهناك في كل جدار بيت نافذة فضائية تنقل اليهم ما تجري من مآسٍ، وما تدور من معارك ودمار وقتل لا يستثني.. الخ، وما هنالك من مواقف عربية ودولية.
على اقلامنا ان تنضم الى عيون وافئدة تتأمل في ومن نوافذ الفضائيات.. وان تترك الراي والمواقف تتكون من تلقاء نفسها.
بن شملان.. اشتراكياً
عند نشر اسماء المقبولين للترشح لمنصب رئيس الجمهورية لتقديم اسمائهم للتزكية.. كتب امام الاستاذ فيصل بن عثمان بن شملان مستقل وبين قوسين احزاب اللقاء المشترك.
وهل كان بالامكان الغاء صفة المستقل من امام صفة احزاب اللقاء المشترك؟
وهل من يترشح باسم خمسة من الاحزاب ويلتزم ببرنامجها او ما تقدمت به لخوض التنافس الانتخابي.. لا يزال مستقلا عما التزم به؟ أليس التحزب التزاماً اولاً او قناعة مصحوبة بالالتزام؟
لست قانونيا ولا يهمني هذا الامر، ولكنها خاطرة فقط سبقت ملاحظتي على ردود فعل من استغربوا عدم الدفع بمرشح للمشترك من قياداته.. وكذلك من غضبوا من احزابهم بسبب ذلك.
لهم اقول: هذه هي الوحدة التي اثمرت شجرتها المروية بدماء اكرمنا وخيارنا منذ تعطرت اليمن بأول قطرة دم من اجل الوحدة قبل عقود من الزمن، اثمرت ايلافاً وديمقراطية وتعددية سياسية، ورأينا الحزب الاشتراكي اليمني في من صدارة الاحزاب الخمسة تحمساً للدفع بإبن شملان للترشح والمنافسة..
هذه واحدة من ثمار الوحدة التي اذا ما نظرنا الى انتصاراتنا وجدنا فيها نصر الانتصارات، وان رفع علمها في الثاني والعشرين من مايو 90م، في مدينة عدن الحبيبة قد رفع معه مكسباً يفخر به العرب وانجازاً يفاخر به اليمانيون.