الثلاثاء 13-11-2018 21:26:19 م : 5 - ربيع الأول - 1440 هـ
وفاء بوفاء
بقلم/ كلمة 26 سبتمبر
نشر منذ: 7 سنوات و 5 أشهر و 4 أيام
الخميس 09 يونيو-حزيران 2011 11:24 ص
لليوم السابع على التوالي من تعرض فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وكبار مسؤولي الدولة للاعتداء الارهابي الاجرامي البشع والجبان تتواصل مواقف شعبنا اليمني بكل فئاته وشرائحه وتكويناته السياسية والحزبية ومنظمات مجتمعه المدني في المحافظات وعلى امتداد مساحة اليمن المنددة والمستنكرة لهذه الجريمة الشنيعة التي تتنافى مع كل الشرائع السماوية والقيم الارضية وتعاليم ومبادئ ديننا الاسلامي الحنيف، ومع عادات واعراف شعبنا التي تنبذ العنف والارهاب والمؤامرات الهمجية المجسدة بأسوأ صورها في هذه الجريمة التي لم تضع حرمةً لبيوت الله ولقدسية يوم الجمعة والشهر الذي ارتكبت فيه شهر رجب الحرام عند ابناء اليمن وكافة المسلمين في ارجاء المعمورة.. ليكشف هذا الاعتداء الغادر الذي استهدف زعيم الوطن فخامة الاخ الرئيس وجموع المصلين وهم بين يدي ربهم يؤدون الصلاة في مسجد النهدين بدار الرئاسة، مدى حقد ودموية وغدر مدبريه ومنفذيه كما يكشف المكانة التي يتبوأها فخامة الاخ الرئيس في نفوس ابناء شعبنا الذين احبهم فبادلوه حباً بحب ووفاءً بوفاء.. مدركين ان اولئك المجرمين من عملهم الارهابي الخسيس انما ارادوا اغتيال الوطن ووحدته وامنه واستقراره وتدمير مكاسبه ومنجزاته عبر اشعال حريق لا ينطفيء من الفتن بين ابنائه على امتداد مساحته لولا ان عناية الله كانت حاضرةً في حفظ قائده وتجنيب اليمن شرور هؤلاء المتجردين من اي انتماء لوطن او لدين، وقد خيب المولى سبحانه وتعالى مخططاتهم التي حاولوا من خلالها اعادة اليمن الى ازمنة الصراعات والاحتراب ودورات العنف والاغتيالات التي اغلق ملفاتها وتجاوزها الشعب اليمني بترسيخ دعائم الامن والاستقرار، وانتهاج الديمقراطية التعددية ومبدأه الاساسي المتمثل في التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع في انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، وهو النهج الذي ارسى مداميكه فخامة الاخ الرئيس، ومنه انبثقت الشرعية الدستورية التي يؤكد على تمسكه بها ابناء الوطن اليوم امام اولئك الانقلابيين المتآمرين الواهمين ان خباياهم الدنيئة بعد ان فشلت بسقوط كل رهاناتهم الخاسرة سوف تنجح بانتهاج اسلوب القتل والاغتيال.. مؤكدين بذلك طبيعة عقلياتهم الواهمة بان هذه الجريمة ستحقق مراميهم الخبيثة الهادفة الدفع بالوطن الى الفوضى التي نتيجتها الطبيعية التمزق والتشرذم وسفك الدماء بين اليمنيين بالباطل ليعكس ما يضمرونه في نفوسهم المريضة من حقد على الوطن والشعب، ولكن مآربهم الشريرة باءت بالفشل الذريع، ولم يجنوا من فعلتهم المنكرة هذه سوى الخزي والخسران امام الله والشعب والتاريخ، ولن يفلت اولئك المجرمون من يد العدالة وستلاحقهم اينما كانوا وحيثما وجدوا لينالوا العقاب الذي يستحقونه بانزال القصاص العادل جراء ما اقترفوه من جرم شنيع بتطبيق شرع وتحقيق عدالة القانون في الدنيا، ناهيك عن العقاب الذي سينزل بهم في الاخرة، ذلك ان اعتداءهم الغادر هذا كان على اناس يقفون في بيت من بيوت الله وبين يدي الله، وهذا يضاعف العقاب في الدنيا والاخرة على اولئك المجرمين، لا سيما اذا عرفنا ان من استهدفونهم انما كانوا يستهدفون شعباً ووطناً بأكمله، إلا ان الارادة الالهية قد حالت دون بلوغ بغيتهم كما خططوا لها فارتد كيدهم الى نحرهم، ونحمد الله على حفظه لزعيم اليمن وقائده الذي كتبت له السلامة، ويترقب الشعب اليمني عودته محفوفاً بعناية الله عز وجل ليواصل مسيرة الامن والامان، البناء والتنمية.. والخروج الى الوطن منتصراً من التحديات والمخاطر التي يواجهها، ليصل بسفينته الى بر الامان والسلامة، ورحم الله الشهداء الابرار الذين سقطوا في هذه الجريمة الارهابية الدموية الغادرة وهم يؤدون واجبهم الوطني سائلين الله سبحانه وتعالى الشفاء العاجل للمصابين ليعودوا الى اهلهم وذويهم ووطنهم بصحة وعافية ليسهموا في النهوض باليمن والمشاركة في بناء مستقبله.
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
استاذ/ عباس الديلمي
الثورة التي أساءوا إليها «2»
استاذ/ عباس الديلمي
مقالات
عبدالله بشرموقف عروبي
عبدالله بشر
دكتور/محمد حسين النظاريالاحتفال بالبلاء.. بلاء
دكتور/محمد حسين النظاري
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةعاصفة الشعب..!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كاتب/خير الله خيراللهلماذا ضرورة التروي في اليمن؟...
كاتب/خير الله خيرالله
استاذ/عباس الديلميجريمة..لمؤامرة أكبر
استاذ/عباس الديلمي
مشاهدة المزيد