الأحد 18-11-2018 09:43:14 ص : 10 - ربيع الأول - 1440 هـ
تحية لصناع التنمية والسلام --
بقلم/ كلمة 26 سبتمبر
نشر منذ: 12 سنة و 8 أشهر و 16 يوماً
الخميس 02 مارس - آذار 2006 07:22 ص
تحية تقدير وإكبار لأولئك الذين صنعوا الأمن ونشروا الطمأنينة في صعدة، معيدين الوئام والأمن والأمان لكل ربوعها، ليعود الاستقرار وتتحرك عجلات البناء والتنمية الشاملة بتسارع اكبر في اتجاه تجاوز الاوضاع المتخلفة التي عملت بقايا قوى الماضي الإمامي الابقاء عليها معيقة كل جهود الدولة في إيصال خيرات الثورة والجمهورية والوحدة إليها لغايات واهداف كشفها على نحو سافر التمرد الذي شهدته هذه المحافظة والتي كان لابنائها مواقف مشهودة الى جانب ابطال القوات المسلحة والأمن في معارك الدفاع عن الثورة وترسيخ نظامها الجمهوري.. واليوم صعدة إثر أحداث الفتنة التي اشعلها نفر قليل من الخارجين على الدستور والقانون والمتوهمين بإعادة عجلة التاريخ للوراء ومعتقدين انهم قادرون على تشويه وجه صعدة البطلة والاساءة إلى إسهام ابنائها في مسيرة التاريخ النضالي و الحضاري الوطني لليمن.
لقد كانت فترة احداث التمرد في بعض مناطق صعدة محنة وكابوساً لم تعشه صعدة وحدها بل الوطن كله من اقصاه الى اقصاه.. ومثلما صنع ابطال مؤسسة الوطن الكبرى القوات المسلحة والأمن انتصارات الثورة والجمهورية والوحدة كانوا هم بالمرصاد لمن افتعلوا فتنة التمرد في هذه المحافظة، مسقطين بانتصارهم كل الرهانات الواهمة التي عوّلت عليها قوى التخلف والظلام في التأثير على مسيرة النماء والتطور والتقدم لليمن وهو يحث الخطى صوب المستقبل.. ومن جديد يؤكد منتسبو القوات المسلحة والأمن بشجاعتهم واقدامهم وتضحياتهم انهم مثلما كانوا دوماً حصن الوطن وسياجه المنيع ودرعه الواقي وذراعه الفولاذية التي يضربون بها كل من تسول له نفسه المساس بسيادته وثوابته أو يحاول العبث بأمنه واستقراره والإضرار بمصالحه العليا وعلى صلابة رجالها الميامين تحطمت وسوف تتحطم كافة المؤامرات والدسائس التي تحاول النيل من اليمن وشعبه الحضاري العريق.. فتحية نزجيها للقيادة الحكيمة ولأبطال القوات المسلحة والأمن الذين يؤمَّنون طريق البناء والتنمية والنهوض الشامل لحاضر الوطن وغد أجياله القادمة المشرق المزدهر.
إن صعدة وابناءها بعد انهاء الفتنة واستئصال شأفتها من جذورها تدخل مرحلة جديدة عنوانها الأمن والاستقرار والتسامح والوئام والتنمية التي تشمل كافة المجالات لتنهض بأوضاع هذه المحافظة في كافة مناحي الحياة الخدمية والاجتماعية التعليمية والصحية وفي مجال الطرقات والكهرباء والزراعة والمواصلات والاتصالات والتي جميعاً ستضيء وتنير باشراقاتها دروب البناء والنهضة وتكنس في طريقها بقايا امراض عهود الظلام الإمامي المجسد في افكار العزلة المذهبية الطائفية التي أطلت برأسها فجأة عبر اشعال رموز ذلك الماضي المتخلف أحداثها والتي نستطيع القول اليوم بثقة ان ابناء صعدة بوقوفهم الى جانب قيادتهم واخوانهم ابطال مؤسسة الوطن الدفاعية والأمنية قد انتصروا عليها وعلى كل ماتمثل من ماضٍ آسٍ يحمل معانٍ ومفاهيم متخلفة محكوم عليها بالهزيمة والخسران والزوال منذ البداية.
وهذا ما عبر عنه أبناء محافظة صعدة ومنها تلك المناطق التي شهدت احداث التمرد وهي تستقبل الوفد البرلماني الذي زارها بمشاعر الفرح والابتهاج وتأكيد الالتفاف خلف قيادة الوطن بزعامة الأخ علي عبدالله صالح للمضي نحو دروب البناء والتنمية والتقدم وترسيخ الامن والاستقرار.
وبكل تأكيد ان الانتصار الحقيقي والحاسم يتمثل في جبهة التنمية والبناء والتطور وهذا ماعبرت عنه توجيهات زعيم الوطن فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح بتخصيص عشرات الملايين من الدولارات للنهوض بأوضاع صعدة الاقتصادية والتنموية الخدمية خلال السنوات القادمة والتي دون شك سوف تقطع أية صلة لأبنائها بأية موروثات سلبية وبكل نزعات امراض الماضي المتخلف.. فشكراً للجهود التي بذلها الخيرون من ابناء هذه المحافظة والوطن كله ليعم الأمن والاستقرار والسلام والتنمية والتقدم في محافظة صعدة من جديد لتمضي في ركب التطور والرقي والازدهار الذي يعيشه يمن الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية.
الرحمة والخلود لشهداء الوطن والواجب والمجد للوطن الغالي الحبيب.