الإثنين 19-11-2018 15:17:14 م : 11 - ربيع الأول - 1440 هـ
ملخص لمتابعات الرئيس الأخيرة
بقلم/ استاذ/عباس الديلمي
نشر منذ: 8 سنوات و 7 أشهر و 11 يوماً
الخميس 08 إبريل-نيسان 2010 10:07 ص


في تلكم المدينة التي تسكن قلب قائد الثورة الليبية.. كانت القمة.. وكان لليمن حضورها الفاعل سواء من خلال تحركات رئيسها أو من خلال مبادرتها الوحدوية التي اطلقت قبل عام كحمامة تحمل بشارة انقاذ.. من حالة وهن وتباين رؤى.
لقد لفتت الدعوة اليمانية إلى اتحاد عربي.. أنظار المراقبين والمتابعين إلى أمور كثيرة أبرزها الظروف التي ولدت فيها جامعة الدول العربية قبل ما يقارب الأربع والستين سنة.. في واقع استعماري يهيمن على غالبية أجزاء الوطن العربي اضافة إلى الفقر والتخلف وما تركه الرجل المريض من مخلفات البحث عن الشفاء وإن بالشعوذة والخرافات.
كما التفتت الأنظار إلى ما أصاب الوطن العربي.. بعد نجاحات حركات التحرر ودخول مرحلة الانتكاسات في حلبة الصراع العربي -صهيوني وبروز طفرة الثراء النفطي، وتباين المصالح والمواقف.. وما اصاب الجامعة العربية نفسها خاصة بعد اتفاقية «كامب ديفيد» الشهيرة، وكيف اثبتت الاحداث والمستجدات أن الحاجة داعية لفهم الواقع الجديد والتعامل الايجابي مع تحدياته، والانتقال إلى كيان أو تجمع عربي يتماشى ومستجدات العصر.. مستلهمين تجارب الغير ونجاحات الاتحاد الاوروبي، انها رؤية قد تأتي بشهادة جديدة للحكمة اليمانية التي سبق لها النجاح في الدعوة إلى انتظام القمة العربية، وايجاد برلمان عربي.. ولكني ممن يرون أن النجاح هذه المرة مرهون بموقف عربي ينطلق من رؤية استراتيجية يضع الجميع امام قواسم مشتركة وأرضية واحدة ازاء ما هو محلي أو داخلي وما هو خارجي.. وليس أمامنا سوى التفاؤل خاصة ونحن نرى الافكار أو الرؤية التي تقدم بها السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية قد ارتكزت على نقطتين وردتا في المبادرة اليمانية.
> أبو ظبي
يتوارث الأبناء حب الآباء، كما يتوارثون صداقاتهم.. وحب المغفور له سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لليمن.. وصداقاته مع قياداته لاشك أن أبناءه العظام قد ورثوها منه وقلوب اليمانيين تكن لقادة دولة الإمارات العربية المتحدة ما تكنه لقيادات دولة الكويت الشقيقة من محبة وعرفان وتقدير ولكن اسعدتنا زيارة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح لإخوته وأصدقائه في الإمارات لتقديم العزاء بوفاة المأسوف عليه سمو الأمير احمد بن زايد، وتجسيد أواصر الاخوة وتداعي الجسم الواحد لما يصيب عضو فيه.. الرحمة للفقيد.
> صنعاء
وأنا خارج الوطن تابعت مقابلة تلفزيونية وصحافية في آن معاً مع فخامة الرئيس علي عبدالله صالح واعجبت باجاباته الموفقة أمام ثلاثة من الاعلاميين الذين اعدوا العدة لذلكم الحوار.. وكم اعجبني عندما سأله المحاور بقوله: هل توقفت حرب صعدة فقال له بكل ثقة: انتهت حرب صعدة انتهت.
أما بعد عودته من جولته -المشار اليها سابقاً- فقد دعا مجلس الدفاع الوطني إلى اجتماع ليعلن الاستعداد لبدء الحرب السابعة في صعدة، وهي حرب البناء وإعادة النازحين وتأهيل الشباب لما يفيدهم والتخلص مما يثير الأحقاد والنعرات ويبعث الفتن من مراقدها أو من نومها بعبارة أدق.
إنها الحرب السابعة لا محالة وشكراً للدكتور عبدالكريم الإرياني على هذه التسمية.
> الدوحة
اللقاء الهام أو القمة اليمانية القطرية التي جمعت فخامة الرئيس بأخيه وصديقه سمو الأمير حمد بن خليفه آل ثاني أمير دولة قطر. كان مثار اهتمام الصحافة والساسة والشارع في البلدين الشقيقين، وقد وصفت صحيفة قطرية ذلكم اللقاء بأنه خطوة هامة على طريق العمل العربي يبشر بنقلة نوعية في العمل والتعاون ازاء ما تتطلبه مستجدات الواقع المعاش.
جولة موفقة يافخامة الرئيس ومزيداً من نشاطك المعهود وما يؤكد من وقت إلى آخر بأن الحكمة يمانية وأن اليمن سيبقى سعيداً.


عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
أدوات المطامع الخليجية
توفيق الشرعبي
مقالات
كاتب/نصر طه مصطفىفي مسألة تحديد سن الزواج
كاتب/نصر طه مصطفى
كلمة  26 سبتمبرشروط الزعامة
كلمة 26 سبتمبر
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةشتان بين الزعامة والعمالة!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
مشاهدة المزيد