الأربعاء 21-11-2018 17:07:28 م : 13 - ربيع الأول - 1440 هـ
الانتصار للحاضر والمستقبل
بقلم/ كلمة 26 سبتمبر
نشر منذ: 9 سنوات و شهر و 25 يوماً
الجمعة 25 سبتمبر-أيلول 2009 07:59 ص
 الانتصارات البطولية التي يحققها ابطال قواتنا المسلحة والامن في مواجهة بقايا عهود الظلم والظلام والقهر والطغيان والاستبداد الإمامي الكهنوتي المتخلف البائد في محافظة صعدة هي امتداد لتلك الملاحم التي سطرها اولئك الميامين الشجعان ابناء هذه المؤسسة الوطنية الكبرى بإقدامهم يوم 26 سبتمبر 1962م على تفجير الثورة اليمنية وتمزيق ليل الإمامة القاتم السواد الذي خيم ظلامه على عقول وارواح شعبنا ردحاً طويلاً من الزمن خلاله فرض عليه - وهو الشعب الحضاري العريق - تخلفاً وعزلة بقوة الحديد والنار ليعيش خارج زمانه ووجوده الانساني.

مستمداً ذلك النظام الكهنوتي شرعيته من ثالوث الفقر والجهل والمرض ومن أساطير وخرافات مذهبية سلالية عنصرية إفتراءً على الله والدين الاسلامي وعلى شعبنا اليمني.. ورغم نضالات ابناء اليمن وحركتهم الوطنية وتضحياتهم للخلاص من تلك الأوضاع البائسة المأساوية إلاَّ انها باءت بالفشل حتى أخذ أولئك الرجال من منتسبي القوات المسلحة موقع الطليعة في الحركة الوطنية اليمنية، حاملين على عاتقهم مهمة انهاء حكم الامامة الكهنوتي.. وكان اليمانيون عشية 26 سبتمبر 1962م على موعد مع انبلاج فجر جديد لم يكن فقط بداية النهاية للنظام الكهنوتي الإمامي بل وللاستعمار بتفجير الثورة اليمنية في 14 اكتوبر من قمم ردفان الشماء، فكانت الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 اكتوبر حرية وتحرر، جابه ابطالها ابناء هذا الشعب العظيم وفي الطليعة رجال القوات المسلحة والأمن تحديات واخطار، مقدمين في دروب مواجهتهم لقوى التخلف والاستعمار تضحيات جسام وقوافل الشهداء حتى ظفروا بالنصر المؤزر بنيل الاستقلال الناجز وترسيخ النظام الجمهوري، مواصلين هذه المسيرة صوب اعادة تحقيق وحدة الوطن اليمني باعتباره الهدف الاسمى للثورة اليمنية وكان شعبنا على موعد مع انجازه العظيم في 22 مايو 1990م.. ليؤكدوا في معارك ترسيخ الوحدة في مواجهة قوى الانفصال أن الثورة والجمهورية والوحدة والنهج الديمقراطي ثوابت وطنية وخطوط حمراء يحترق عندها كل من يحاول تخطيها..

هذه حقيقة تتجلى اليوم في المآثر التي يجترحها ابطال القوات المسلحة والامن وهم يواجهون بقايا الأئمة والتخلف والفرقة الحاملة لفيروس امراض نزعاته المذهبية والعنصرية السلالية المجسدة في عناصر الفتنة الحوثية وعصاباتها الاجرامية الارهابية في محافظة صعدة، التي يلقنها ابناء شعبنا وفي مقدمتهم الصناديد البواسل منتسبي مؤسستهم الوطنية الكبرى القوات المسلحة والامن دروساً جديدة لا تنسى علَّهم يعوا وأضرابهم من بقايا الماضي الاستعماري التشطيري ان العودة الى عهود الماضي البغيض استحالة وأبعد من عين الشمس وعليهم ان يستوعبوا ان الماضي ولى بغير رجعة وفي هذه المعارك كما في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية والدفاع عن الوحدة سوف تنتصر القوات المسلحة والامن في هذه المعركة ضد شراذم التخلف الارهابية الحوثية لانها تحمي وتصون وتؤمن حاضر اليمن ومستقبل أجياله. 

 
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
أدوات المطامع الخليجية
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كاتب/ احمد ناصر الشريف
رهانات تحالف العدوان الخاسرة !!
كاتب/ احمد ناصر الشريف
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
كلمة 26 سبتمبر: محرر البشرية
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
مقالات
كلمة  26 سبتمبرثورة انسانية
كلمة 26 سبتمبر
ابطال القوات المسلحة والأمن صناع الثورة وحماتها
كتب / المحرر السياسي
دكتور/علي محمد مجورانتصار خيار المستقبل
دكتور/علي محمد مجور
كاتب/أمين قاسم الشهالي26 سبتمبر يوم مشهود في تاريخ اليمن
كاتب/أمين قاسم الشهالي
كلمة  26 سبتمبركيدهم في نحورهم
كلمة 26 سبتمبر
كاتب/خير الله خيراللهنجاد كسب جولة.. وتنتظره جولات!
كاتب/خير الله خيرالله
مشاهدة المزيد