الثلاثاء 20-11-2018 23:10:52 م : 12 - ربيع الأول - 1440 هـ
الفرصة الأخيرة
بقلم/ كلمة 26 سبتمبر
نشر منذ: 9 سنوات و 3 أشهر و 7 أيام
الخميس 13 أغسطس-آب 2009 09:29 ص

  حرصت قيادة الوطن السياسية بزعامة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح على حقن دماء ابناء اليمن في مواجهة عصابة التخريب والارهاب بمحافظة صعدة وفي مقدمتهم أولئك الذين وقعوا في شراك هذه العصابة التي أغوتهم بافكارها الضالة المضلة المذهبية والعنصرية المقيتة.. غاسلة ادمغتهم بأوهام افكارها السوداء حتى اصبحوا مسلوبي الارادة ينفذون مايؤمرون، لتطلقهم يعيثون في الارض فساداً ضد المواطنين في هذه المحافظة.. المبتلين بهذه العصابة الاجرامية الارهابية الذين لايتوانون عن اقتراف افظع الاعمال تجاه كل من يخالف او لايستجيب لنزواتها الشيطانية الشريرة، فيمارسون الخطف والقتل والحرق للمزارع، والنهب للممتلكات الخاصة والعامة.. مؤكدين بذلك مآربهم الحقيقية في العودة بالوطن الى عهود التخلف والجهل ليذهب ضحيتهم منذ اعلان فخامة الأخ الرئيس دعوته للسلام مئات القتلى والجرحى، ونهب عشرات الممتلكات وحرق عشرات المزارع..
 ناهيك عن قطعهم الطرقات ونهب المعدات والاعتداء على ابطال مؤسسة الوطن الكبرى القوات المسلحة والأمن الميامين المناط بهم الذود عن حياض الوطن والدفاع عن سيادته وصون أمنه واستقراره، وحماية مكتسبات ومنجزات الثورة اليمنية «26سبتمبر و14 اكتوبر».. ولكن كانت هذه الاعمال الاجرامية الارهابية تواجه بضبط النفس تجاهها حرصاً على جهود السلام الا ان عصابة الفتنة واصلت غيها.. غارقة في اوهام افكارها العنصرية المذهبية المتخلفة في تصعيد ممارستها الارهابية ضد المواطنين غير مستوعبة لرسالة فخامة الأخ الرئيس للسلام، ولم تستطع تحت تأثير غطرسة حماقتها قراءتها على الوجه الصحيح وتلتقط الفرصة لان ضغائنها واحقادها لم تترك مساحة في نفسياتها المريضة او نقطة في وعيها لثقافة التسامح والتصالح والعفو، وظلت سائرة في غيها وحماقتها، متصورة بعقلها المريض امكانية اعادة عجلة التاريخ الى الوراء، واعادة شعبنا الى دياجير عهود الإمامة البائدة، التي في سبيل الخلاص منها قدم اغلى التضحيات وقوافل الشهداء من خيرة ابنائه.
 لقد أخذ الحلم مداه باستنفاد قيادة الوطن كل الوسائل لاعادتهم الى رشدهم بقبول جهود السلام واعلان التوبة وطلب العفو الذي يستوجب النزول من المواقع التي يتحصنون فيها، ويسلمون اسلحتهم ليعود الأمن والاستقرار الى محافظة صعدة، وتعود الطمأنينة الى ابنائها وتتحرك عجلة التنمية والبناء والاعمار بخطى متسارعة، وهاهي الدولة ممثلة باللجنة الامنية العليا تمنحهم الفرصة الأخيرة من خلال النقاط الست التي حددتها اللجنة في بيانها الصادر أمس لعل وعسى ان تستجيب هذه العناصر لصوت العقل.

اما اذا أبت واستكبرت وركبت رأسها وواصلت رعونتها، فلم يبق امام الدولة الاَّ القيام بما يمليه عليها واجبها الدستوري والقانوني وتفرضه عليها مسؤوليتها الوطنية للضرب بيد من حديد، حتى تسقط اوكار تلك العصابة والقضاء عليها واستئصال شأفة شرورها من هذه المحافظة والوطن كله.. وعلى كل ابناء صعدة الوقوف صفاً واحداً مع اخوانهم منتسبي القوات المسلحة والامن.. حتى يتم الخلاص النهائي من عصابة التمرد والارهاب والتخريب وتقديم عناصرها للعدالة لينالوا جزاء ما ارتكبته بحق هذه المحافظة وابنائها وبحق الوطن من جرائم لتعود صعدة كما كانت دوماً مناراً حضارياً ونموذجاً للأمن والامان ومصدراً للعطاء والخير.. وتعود حركة التنمية بخطى متسارعة لتعمير ما دمره اولئك القتلة المخربون، وكذا تعويض ما فاتها من المشاريع الانمائية الخدمية التي حال دون وصولها عصابة التمرد باعمالها الشنعاء وجرائمها البشعة.



عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
أدوات المطامع الخليجية
توفيق الشرعبي
مقالات
استاذ/عباس الديلميعودة الشيخ ..
استاذ/عباس الديلمي
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةحصحص الحق..
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
بروفيسور/سيف مهيوب العسليإلى الموتى: بإمكانكم أن تكونوا أحياء!
بروفيسور/سيف مهيوب العسلي
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةأعداء السلام
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
مشاهدة المزيد